سكينة فؤاد: التحرش بمصر لن يتوقف
رام الله - دنيا الوطن
طالبت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس السابق عدلي منصور لشئون المرأة، بإنشاء مجلس لإنقاذ وتطوير كل محافظة حتى تقف البلد على قدميها، وقالت إن كل يوم يمر بعد ثورة 30 يونيو يثبت أن مصر في أيدى قيادة أمينة.
أضافت في لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور ببرنامج "مع أهل مصر" على قناة التحرير، مساء الأربعاء، أن أن رفع جزء من الدعم كان ضروريا، فمهما أعطينا لمصر لن نمنحها بقدر ما أعطتنا.
وتابعت: "دائما أرصد نبض الشارع وألمه، والشعب المصري يستحق الراحة والرحمة، ولا يقول آه إلا إذا كان الوجع شديدا، وكنت أتمنى بدء تخفيف وتقليل حجم الألم مع سعادة المصريين بالثورة، واعتقد أن إصدار قانون بإنشاء صندوق تحيا مصر، سيخفف الألم عن الأكثر استحقاقا، وهو يعد خطوة هامة جدا نحو تحقيق البُعد الاجتماعى".
وهاجمت المستشارة رئيس الجمهورية السابق، من يقولون إن ثورة 25 يناير كانت "مؤامرة"، وحذرت من محاولات كل صاحب مصلحة أو المتربصين من الفاسدين العودة للحياة السياسية مرة أخرى من خلال البرلمان، وطالبت باختيار الأصلح لمجلس النواب القادم، لافتة إلى أن مواجهة ميراث الفساد تعد معركة لا تقل خطورة عن محاربة الإرهاب.
ووجهة سكينة فؤاد التحية إلى كل أُم ربت ابنا عظيما وقدمته شهيدا لبلده، مشيرة إلى أن كل نقطة دم تسقط من جنودنا تطرح شجرة قوة وصلابة وإرادة، موضحة أنها لا تستغرب الهجوم على قطعة بحرية تابعة للجيش، وأكدت أن "التحرش بمصر لن يتوقف، فما فعله المصريين شعبا وجيشا في 30 يونيو لا ندركه حتى الآن، حيث تم إفشال مؤامرة الشرق الأوسط الجديد والخرائط الجديدة التى كانت معدة لتقسيم المنطقة".
واختتمت "فؤاد" اللقاء بالتأكيد على أن مصر لن ترى إلا النصر بإذن الله، معربة عن ثقتها في أن الخالق عز وجل الذى وعد مصر بالآمان سينصرها كما نصرها دائما، وأن الأيام القادمة تحمل خيرا بلا حدود رغم كل المخاطر.
طالبت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس السابق عدلي منصور لشئون المرأة، بإنشاء مجلس لإنقاذ وتطوير كل محافظة حتى تقف البلد على قدميها، وقالت إن كل يوم يمر بعد ثورة 30 يونيو يثبت أن مصر في أيدى قيادة أمينة.
أضافت في لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور ببرنامج "مع أهل مصر" على قناة التحرير، مساء الأربعاء، أن أن رفع جزء من الدعم كان ضروريا، فمهما أعطينا لمصر لن نمنحها بقدر ما أعطتنا.
وتابعت: "دائما أرصد نبض الشارع وألمه، والشعب المصري يستحق الراحة والرحمة، ولا يقول آه إلا إذا كان الوجع شديدا، وكنت أتمنى بدء تخفيف وتقليل حجم الألم مع سعادة المصريين بالثورة، واعتقد أن إصدار قانون بإنشاء صندوق تحيا مصر، سيخفف الألم عن الأكثر استحقاقا، وهو يعد خطوة هامة جدا نحو تحقيق البُعد الاجتماعى".
وهاجمت المستشارة رئيس الجمهورية السابق، من يقولون إن ثورة 25 يناير كانت "مؤامرة"، وحذرت من محاولات كل صاحب مصلحة أو المتربصين من الفاسدين العودة للحياة السياسية مرة أخرى من خلال البرلمان، وطالبت باختيار الأصلح لمجلس النواب القادم، لافتة إلى أن مواجهة ميراث الفساد تعد معركة لا تقل خطورة عن محاربة الإرهاب.
ووجهة سكينة فؤاد التحية إلى كل أُم ربت ابنا عظيما وقدمته شهيدا لبلده، مشيرة إلى أن كل نقطة دم تسقط من جنودنا تطرح شجرة قوة وصلابة وإرادة، موضحة أنها لا تستغرب الهجوم على قطعة بحرية تابعة للجيش، وأكدت أن "التحرش بمصر لن يتوقف، فما فعله المصريين شعبا وجيشا في 30 يونيو لا ندركه حتى الآن، حيث تم إفشال مؤامرة الشرق الأوسط الجديد والخرائط الجديدة التى كانت معدة لتقسيم المنطقة".
واختتمت "فؤاد" اللقاء بالتأكيد على أن مصر لن ترى إلا النصر بإذن الله، معربة عن ثقتها في أن الخالق عز وجل الذى وعد مصر بالآمان سينصرها كما نصرها دائما، وأن الأيام القادمة تحمل خيرا بلا حدود رغم كل المخاطر.

التعليقات