عليان: "أبو عمار" حمل البندقية وأسر الجنود وفاوض من أجل أن يطلق سراح الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى غزة، ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين، اليوم الأربعاء: إن الشهيد
"أبو عمار" وقف بشكل دائم إلى جوار أسرانا وعمل من أجل حريتهم، وحمل البندقية وأسر الجنود وفاوض العدو من أجل أن يطلق سراح الأسرى.وأضاف عليان في بيان تصريح له: تمر علينا هذه الأيام ذكرى أليمة على قلوبنا، ذكرى رحيل القائد الرمز الأب المؤسس، الكوفية الشامخة، والإنطلاقة الراسخة، والثورة المستمرة حتى النصر، ذكرى إستشهاد أبو الوطنية الفلسطينية ورمز عزتها، وراية نصرها، الشهيد الرئيس ياسر عرفات أبو عمار.وتابع: لقد كان عرفات زعيماً أممياً، وقائدناً عروبياً، كما
كان أباً لكل الفلسطينيين، ونحن إذ نحمد الله أننا عشنا في زمن ياسر عرفات، فإننا نقف اليوم لنقول لروح ياسر عرفات إننا مازلنا على العهد ماضون وعلى الدرب سائرون"شاء من شاء وأبى من أبى"، وكما كان يقول ياسر عرفات "حتى يرفع شبل من أشبال فلسطين أو زهرة من زهراتها علم فلسطين فوق مآذن القدس وقباب وكنائس القدس" عهد علينا والعهد دينٌ مستحق.وحيا عليان بإسم الأسرى المحررين في هذه الذكرى العطرة السيد الرئيس، وقال: نستذكر مواقف ياسر عرفات الشامخة شموخ الكرمل والراسخة مثل الجرمق، خاصة دعمه المتواصل لقضايا الأسرى
ووقوفه الدائم معهم وعمله المستمر من أجل حريتهم. لقد حمل عرفات البندقية وأسر الجنود وفاوض العدو من أجل أن يطلق سراح الأسرى وفعل حيث نجح بإخراج عشرات الآلاف منهم من داخل السجون.وأكد أن شعبنا العظيم في الداخل وفي الشتات بشيبه وشبابه، برجاله ونسائه، ليؤكد بهذه الذكرى، أنه مع الثوابت التي إستشهد من أجلها ياسر عرفات، ولن يتنازل عنها، وإن فلسطين أرضاً وشعباً اليوم، تقف حزينة وهي تستذكر رحيل زعيمها الكبير ياسر عرفات.
قال الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى غزة، ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين، اليوم الأربعاء: إن الشهيد
"أبو عمار" وقف بشكل دائم إلى جوار أسرانا وعمل من أجل حريتهم، وحمل البندقية وأسر الجنود وفاوض العدو من أجل أن يطلق سراح الأسرى.وأضاف عليان في بيان تصريح له: تمر علينا هذه الأيام ذكرى أليمة على قلوبنا، ذكرى رحيل القائد الرمز الأب المؤسس، الكوفية الشامخة، والإنطلاقة الراسخة، والثورة المستمرة حتى النصر، ذكرى إستشهاد أبو الوطنية الفلسطينية ورمز عزتها، وراية نصرها، الشهيد الرئيس ياسر عرفات أبو عمار.وتابع: لقد كان عرفات زعيماً أممياً، وقائدناً عروبياً، كما
كان أباً لكل الفلسطينيين، ونحن إذ نحمد الله أننا عشنا في زمن ياسر عرفات، فإننا نقف اليوم لنقول لروح ياسر عرفات إننا مازلنا على العهد ماضون وعلى الدرب سائرون"شاء من شاء وأبى من أبى"، وكما كان يقول ياسر عرفات "حتى يرفع شبل من أشبال فلسطين أو زهرة من زهراتها علم فلسطين فوق مآذن القدس وقباب وكنائس القدس" عهد علينا والعهد دينٌ مستحق.وحيا عليان بإسم الأسرى المحررين في هذه الذكرى العطرة السيد الرئيس، وقال: نستذكر مواقف ياسر عرفات الشامخة شموخ الكرمل والراسخة مثل الجرمق، خاصة دعمه المتواصل لقضايا الأسرى
ووقوفه الدائم معهم وعمله المستمر من أجل حريتهم. لقد حمل عرفات البندقية وأسر الجنود وفاوض العدو من أجل أن يطلق سراح الأسرى وفعل حيث نجح بإخراج عشرات الآلاف منهم من داخل السجون.وأكد أن شعبنا العظيم في الداخل وفي الشتات بشيبه وشبابه، برجاله ونسائه، ليؤكد بهذه الذكرى، أنه مع الثوابت التي إستشهد من أجلها ياسر عرفات، ولن يتنازل عنها، وإن فلسطين أرضاً وشعباً اليوم، تقف حزينة وهي تستذكر رحيل زعيمها الكبير ياسر عرفات.
وثمن، مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" الثابت على الثوابت، ودعاه إلى الإستمرار فيها والتوجه إلى المؤسسات الدولية من أجل وضع الجناة في قفص الإتهام والعمل على إطلاق سراح الدفعة الرابعة وبقية إخواننا الأسرى.وحيا بطولات أهلنا في القدس عاصمتنا الأبدية، وقال: نقول لنتنياهو إنك مهما فعلت فلن تثني أهلنا في المدينة المقدسة عن التمسك بعاصمة الأجداد والآباء والأحفاد.وقال: في هذه الذكرى الأليمة، ونحن نكابد على جراحنا، ونعض على آلامنا، فإننا نستذكر شهداء شعبنا الكبير رفاق درب ياسر عرفات، خليل الوزير، صلاح خلف، جورج حبش، أحمد ياسين، أبو العباس، نزال، أبو علي مصطفى، أبو يوسف النجار، والكمالين. قائمة طويلة من الشهداء العظام تطول ولا تنتهي ولن تنتهي حتى يرفع شبل من أشبال فلسطين أو زهرة من زهراتها علم فلسطين فوق مساجد القدس وكنائس القدس كما بشرنا ياسر عرفات.

التعليقات