صحيفة جزائرية: التحقيق مع مسئولين تجسسوا على وزارة الدفاع والرئاسة

صحيفة جزائرية: التحقيق مع مسئولين تجسسوا على وزارة الدفاع والرئاسة
رام الله - دنيا الوطن
بدأت أجهزة الأمن المختصة، التحقيق مع ستة مسئولين مدنيين وعسكريين وأبنائهم، بعد ورود أسمائهم ضمن قوائم المشتبه فيهم فى فضيحة التجسس على مقرى وزارة الدفاع الوطنى ورئاسة الجمهورية عن طريق طائرات هليكوبتر صغيرة مزودة بكاميرات عالية الدقة وأجهزة حساسة لالتقاط الصوت، تم إدخالها بصورة غير قانونية من فرنسا. وذكرت صحيفة (النهار) على موقعها الإلكترونى اليوم الأربعاء، أن أجهزة الأمن المختصة لاحظت تحليق إحدى الطائرات فى أجواء مقرى وزارة الدفاع الوطنى ورئاسة الجمهورية، وتمكنت الطائرة على مرتين من تصوير لقطات لهاتين المنشأتين الحساستين اللتين يمنع التصوير داخلهما أو فى أجوائهما دون ترخيص. ونقلت (النهار) عن مصادر لم تسمها إنه من بين الذين تم استدعاؤهم فى القضية، نجل لواء متقاعد فى الجيش شغل منصبا وزاريا فى التسعينات، ونجل لواء آخر أحيل إلى التقاعد منذ أشهر، وهو اليوم يشغل وظيفة سامية فى الدولة، إلى جانب برلمانى بالمجلس الشعبى الوطني، معروف بتوجهاته الإسلامية، وابن رئيس حزب ووزير فى الحكومة الحالية، بالإضافة إلى برلمانى سابق ، ومسئول كبير بمطار هوارى بومدين متهم بالتواطؤ لإدخال 14 طائرة هليكوبتر صغيرة الحجم مزودة بكاميرات تصوير عالية الدقة بطريقة غير قانونية. وكشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن التحقيق الذى يجرى بالتنسيق مع أجهزة الأمن المختلفة بدأ بعد قيام إحدى الطائرات الصغيرة بتصوير منشآت حساسة فى الجزائر مثل وزارة الدفاع الوطنى ورئاسة الجمهورية وبعض المواقع العسكرية والثكنات ومقار سفارات أجنبية فى الجزائر، حيث تبين أن الشخص المتورط بشكل مباشر فى تهريب هذا النوع من الطائرات ينتمى إلى أحد نوادى الطيران للهواة وتمكن من جلب قرابة 15 طائرة من هذا النوع من فرنسا وإدخالها إلى الجزائر بطرق غير قانونية بمساعدة من أبناء مسئولين مدنيين وضباط سامين.

التعليقات