من الحب ما قتل.. فتاة تنتحر لرفض أسرتها حبيبها بعد تقدمه لخطبتها
رام الله - دنيا الوطن
"ومن الحب ما قتل" عبارة لخصت معاناة فتاة قررت التخلص من حياتها مفضلة الموت على الحياة بعيدا عن حبيبها، وذلك بعد رفض أسرتها له، فألقت بنفسها من أعلى كوبرى عباس منهية حياتها بمكالمة هاتفية له أخبرته فيها "أنا هموت نفسى علشان ترتاحوا كلكم". البداية كانت بتقدم أحد الشباب لخطبة فتاة صاحبة الـ19 ربيعًا من أهلها، إلا أنهم رفضوا وتعنتوا مع الشاب، ولكنها أصرت على الحفاظ على حبها، وتوجهت إليه، صباح اليوم الأربعاء، فى منزله، وعرضت عليه أن يتوجه بها لأقرب مأذون بغرض الزواج منها دون علم أهلها، مؤكدة له أنها ستواجه أهلها والعالم أجمع معه لأجل حبهما، إلا أن الشاب المتمسك بعاداته وقيمه رفض ذلك الأمر، وأكد لها أنه لن يقوم بتلك الأمور، وحال تزوجهما سيكون بعلم أهلها. وهنا جال بخاطر الفتاة التى وجدت حبها يضيع ما بين تعنت أسرتها ورفضهم للشاب الذى تقدم لخطبتها، وبين حبيبها الذى رفض مخالفة عاداته وقيمه والزواج منها دون علم أسرتها، فقررت إنهاء حياتها على طريقتها الخاصة، وتوجهت الفتاة إلى كوبرى عباس، وأجرت آخر اتصال هاتفى بحبيبها الذى طالما حلمت أن يجمعهما منزل وتكمل حياتها معه فى سعادة أسفل سقف منزلهما. وأمسكت الفتاة بهاتفها للمرة الأخيرة فى حياتها، وتحدثت إليه بنبرة حزن وخيبة على حبها الذى دمرته الحياة، وقالت له: "سأنتحر وأقفز فى النيل من أعلى كوبرى عباس بالجيزة وسأترك لك ولأهلى الدنيا بأكملها، وسأترك هاتفى مع بائع حمص أعلى الكوبرى يدعى إسلام، وسأريحكم جميعاً منى"، ولكن الشاب ظن أنها تحايله ولم يكترث لذلك التهديد، ولم يكلف نفسه حتى عناء التوجه للكوبرى لملاقاة حبيبته وتهدئتها، حتى لا يخسرها مرة أخرى بعدما رفض أهلها زواجه منها. وتوجهت الفتاة نحو البائع الذى أبلغت حبيبها اسمه حتى يتأكد وأسرتها أنها تخلصت من حياتها بالفعل، وتركت هاتفها المحمول لديه، وقالت له إن أسرتها ستحضر لجلبه، وبخطوات ثقيلة صعدت الفتاة على سور كوبرى عباس، وعيناها تذرفان بالدموع بعدما ضاقت بها كل السبل للوصول لسعادتها، التى انحصرت فى الحصول على حبيبها، وقفزت فى نهر النيل وانتهت من قصتها التى انقلبت من فرحة وسعادة بالخطوبة والزواج، إلى حزن وآلام وصرخات على موتها. بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى مأمور قسم شرطة مصر القديمة بلاغاً من "أمل.ف.م" 24 سنة ربة منزل، تضررت فيه من "محمود.ا.س" 19 سنة، ومقيم بمصر القديمة، وأكدت فيه أنه حرض شقيقتها على ترك منزلها بغرض الهروب معه، وذلك بعدما رفضت أسرتها طلبه الزواج منها. على الفور تم استدعاء الشاب المشكو فى حقه، والذى أكد أن الفتاة بالفعل حضرت إلى منزله بمصر القديمة صباح اليوم الأربعاء، وطلبت منه أن يتزوجها دون علم أهلها، ولكنه رفض ذلك مؤكدا لها أنه إن تزوجها لابد أن تكون أسرتها موافقة تماما على ذلك الأمر. وأضاف الشاب المشكو فى حقه أنها بعد رفضه الزواج منها، قالت له إنها ستتخلص من حياتها، وتلقى بنفسها فى النيل من أعلى كوبرى عباس وتركته وغادرت المنزل، وبعد دقائق ورد اتصال هاتفى من حبيبته، أكدت له أنها أعلى كوبرى عباس، وسوف تلقى بنفسها فى النيل وسوف تترك هاتفها المحمول مع بائع حمص متواجد أعلى الكوبرى، وأغلقت الهاتف، وقال: "لم أبحث عنها أو أذهب لكوبرى عباس، لأنى ظننت أنها تحايلنى للموافقة". فتوجهت على الفور قوة أمنية من ديوان القسم وبصحبتهم شقيقة الفتاة وحبيبها، وعندما بحثوا أعلى الكوبرى عن بائع الحمص وجدوه وتبين أنه يدعى "إسلام.ى.ح" 19 سنة، والذى أكد أن فتاة أعطته هاتفها المحمول، وصعدت على سور الكوبرى وقفزت فى نهر النيل وجرفها التيار، وبسؤال عدد من المارة أعلى الكوبرى أكدوا أنهم شاهدوا فتاة تقفز فى النيل. وبإخطار اللواء على الدمرداش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، والعميد مازن صبرى، مدير إدارة الرقابة الجنائية بمديرية أمن القاهرة، أمرا رجال المسطحات المائية وشرطة الإنقاذ النهرى بسرعة البحث عن الفتاة وإخراج جثمانها تمهيداً لتسليمه لذويها، حرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
"ومن الحب ما قتل" عبارة لخصت معاناة فتاة قررت التخلص من حياتها مفضلة الموت على الحياة بعيدا عن حبيبها، وذلك بعد رفض أسرتها له، فألقت بنفسها من أعلى كوبرى عباس منهية حياتها بمكالمة هاتفية له أخبرته فيها "أنا هموت نفسى علشان ترتاحوا كلكم". البداية كانت بتقدم أحد الشباب لخطبة فتاة صاحبة الـ19 ربيعًا من أهلها، إلا أنهم رفضوا وتعنتوا مع الشاب، ولكنها أصرت على الحفاظ على حبها، وتوجهت إليه، صباح اليوم الأربعاء، فى منزله، وعرضت عليه أن يتوجه بها لأقرب مأذون بغرض الزواج منها دون علم أهلها، مؤكدة له أنها ستواجه أهلها والعالم أجمع معه لأجل حبهما، إلا أن الشاب المتمسك بعاداته وقيمه رفض ذلك الأمر، وأكد لها أنه لن يقوم بتلك الأمور، وحال تزوجهما سيكون بعلم أهلها. وهنا جال بخاطر الفتاة التى وجدت حبها يضيع ما بين تعنت أسرتها ورفضهم للشاب الذى تقدم لخطبتها، وبين حبيبها الذى رفض مخالفة عاداته وقيمه والزواج منها دون علم أسرتها، فقررت إنهاء حياتها على طريقتها الخاصة، وتوجهت الفتاة إلى كوبرى عباس، وأجرت آخر اتصال هاتفى بحبيبها الذى طالما حلمت أن يجمعهما منزل وتكمل حياتها معه فى سعادة أسفل سقف منزلهما. وأمسكت الفتاة بهاتفها للمرة الأخيرة فى حياتها، وتحدثت إليه بنبرة حزن وخيبة على حبها الذى دمرته الحياة، وقالت له: "سأنتحر وأقفز فى النيل من أعلى كوبرى عباس بالجيزة وسأترك لك ولأهلى الدنيا بأكملها، وسأترك هاتفى مع بائع حمص أعلى الكوبرى يدعى إسلام، وسأريحكم جميعاً منى"، ولكن الشاب ظن أنها تحايله ولم يكترث لذلك التهديد، ولم يكلف نفسه حتى عناء التوجه للكوبرى لملاقاة حبيبته وتهدئتها، حتى لا يخسرها مرة أخرى بعدما رفض أهلها زواجه منها. وتوجهت الفتاة نحو البائع الذى أبلغت حبيبها اسمه حتى يتأكد وأسرتها أنها تخلصت من حياتها بالفعل، وتركت هاتفها المحمول لديه، وقالت له إن أسرتها ستحضر لجلبه، وبخطوات ثقيلة صعدت الفتاة على سور كوبرى عباس، وعيناها تذرفان بالدموع بعدما ضاقت بها كل السبل للوصول لسعادتها، التى انحصرت فى الحصول على حبيبها، وقفزت فى نهر النيل وانتهت من قصتها التى انقلبت من فرحة وسعادة بالخطوبة والزواج، إلى حزن وآلام وصرخات على موتها. بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى مأمور قسم شرطة مصر القديمة بلاغاً من "أمل.ف.م" 24 سنة ربة منزل، تضررت فيه من "محمود.ا.س" 19 سنة، ومقيم بمصر القديمة، وأكدت فيه أنه حرض شقيقتها على ترك منزلها بغرض الهروب معه، وذلك بعدما رفضت أسرتها طلبه الزواج منها. على الفور تم استدعاء الشاب المشكو فى حقه، والذى أكد أن الفتاة بالفعل حضرت إلى منزله بمصر القديمة صباح اليوم الأربعاء، وطلبت منه أن يتزوجها دون علم أهلها، ولكنه رفض ذلك مؤكدا لها أنه إن تزوجها لابد أن تكون أسرتها موافقة تماما على ذلك الأمر. وأضاف الشاب المشكو فى حقه أنها بعد رفضه الزواج منها، قالت له إنها ستتخلص من حياتها، وتلقى بنفسها فى النيل من أعلى كوبرى عباس وتركته وغادرت المنزل، وبعد دقائق ورد اتصال هاتفى من حبيبته، أكدت له أنها أعلى كوبرى عباس، وسوف تلقى بنفسها فى النيل وسوف تترك هاتفها المحمول مع بائع حمص متواجد أعلى الكوبرى، وأغلقت الهاتف، وقال: "لم أبحث عنها أو أذهب لكوبرى عباس، لأنى ظننت أنها تحايلنى للموافقة". فتوجهت على الفور قوة أمنية من ديوان القسم وبصحبتهم شقيقة الفتاة وحبيبها، وعندما بحثوا أعلى الكوبرى عن بائع الحمص وجدوه وتبين أنه يدعى "إسلام.ى.ح" 19 سنة، والذى أكد أن فتاة أعطته هاتفها المحمول، وصعدت على سور الكوبرى وقفزت فى نهر النيل وجرفها التيار، وبسؤال عدد من المارة أعلى الكوبرى أكدوا أنهم شاهدوا فتاة تقفز فى النيل. وبإخطار اللواء على الدمرداش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، والعميد مازن صبرى، مدير إدارة الرقابة الجنائية بمديرية أمن القاهرة، أمرا رجال المسطحات المائية وشرطة الإنقاذ النهرى بسرعة البحث عن الفتاة وإخراج جثمانها تمهيداً لتسليمه لذويها، حرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

التعليقات