السفير مصطفى يشارك في طاولة مستديره في موسكو حول مسيحيي الشرق
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجمعيه الامبراطوريه الارثوذوكسيه الفلسطينيه في موسكو هذا اليوم طاوله مستديره بعنوان " الشرق الأوسط في قلب النيران – من يحمي المسيحيين "
رئيس الجمعيه السيد سيرجي ستيباشين افتتح الحوار مؤكدا على أهمية هذا الموضوع وحيويته وذلك بهدف تسليط الضوء على المسيحيين في الشرق الأوسط والذين تتناقص اعدادهم بشكل واضح في السنوات الاخيره ، كما تأثرت نسبه كبيره منهم وتم استهدافهم في بعض الدول التي مر عليها الربيع العربي ، كما استعرض أيضا النشاطات التي تقوم بها الجمعيه ونجاحاتها في تقديم المساعدات للعديد من المحتاجين في بؤر التوتر في العالم ، وأشار الى مساهمتها مؤخرا في افتتاح المدرسه الروسيه في مدينة بيت لحم التي بنيت بتمويل حكومي روسي .
سفير دولة فلسطين لدى روسيا د. فائد مصطفى أشار الى ان الشرق الأوسط يعيش منذ حوالي الأربع سنوات في حاله من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والوطني والديني ، برزت خلالها ظواهر جديده لم تكن مألوفه في السابق ، حيث هناك دول تتمزق ، وحكومات تنهار ، وتبرز تيارات جديده وتختفي أحزاب وقوى تقليديه ، والخارطه تتغير بين فينة وأخرى .
واكد السفير مصطفى على ان المسيحيين العرب يشكلون جزءا لا يتجزءا من نسيج المجتمع في الكثير من دول الشرق الأوسط ، وهم ليسوا الوحيدين الذي يعانون في منطقه الشرق الأوسط ، فهناك على ما يبدو في هذا العالم من يسعى الى إعادة تحريك الصراعات الطائفيه واثارة الحرب الدينيه ، وان هذا موضوع خطير وحساس ، وسوف يكون له تداعيات ونتائج سلبيه على الجميع ، وشدد على ان استهداف المسيحيين في الشرق يأتي في هذا الاطار ، كما يأتي في الاطار نفسه أيضا ما تقوم به إسرائيل في القدس مؤخرا من ممارسات تستهدف واحدا من اهم الرموز الدينيه لدى المسلمين وهو المسجد الأقصى ، ومحاولاتها تهويد المدينه على حساب تاريخها الإسلامي المسيحي ، وما ينتج عن تلك الممارسات من معاناة وتضييق على المسلمين والمسيحيين فيها .
ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وافريقيا ، نائب وزير الخارجية قال بدوره أن روسيا تدرس في الوقت الراهن احتمال التوجه الى مجلس حقوق الانسان بمبادرة لاستصدار قرار أممي لحماية المسيحيين في الشرق الأوسط. وأضاف فيما يتعلق بالأزمة السورية فإننا نركز الاهتمام على ضرورة أن تتوصل الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة الى تفهم عام في إطار مكافحة التطرف . واشار كذلك الى انه مع تأزم النزاع في سورية ظهرت أسباب حقيقية للخوف على مصير الوجود المسيحي المستمر من 2000 عام على تلك الارض ووجود هذا التقليد العريق مهدد بالزوال بشكل كامل تقريباً . وحول العراق قال السيد بغدانوف ان روسيا تطالب بتحقيق توافق بين القوى السياسية والوطنية فيه بما يؤسس لاستقرار المجتمع العراقي ، محذرا من تكرار السيناريو العراقي عام 2003 عندما تقلص وجود المسيحيين من 1.5 مليون الى 150 الف شخص.
وقال أخيرا ان محاربة الارهاب لا يجب ان تخدم باي شكل من الاشكال المصالح الجيوسياسية، والا فان النتيجة يمكن ان تكون بائسة للغاية، ولذلك يجب الاستناد الى القانون والاجماع الدولي وعمليات مكافحة الارهاب في هذه المنطقة يجب ان تـُعزز بقرار مناسب من مجلس الامن التابع للامم المتحدة .
السفير السوري لدى روسيا رياض حداد اكد على أن الجرائم التي ترتكب ضد المسيحيين في الشرق الاوسط لا يمكن اخفاءها وكشفت للعالم الوجه الحقيقي للمتطرفين
واوضح حداد ان السوريين بغض النظر عن انتمائهم الديني والقومي أكدوا منذ الايام الاولى للحرب ضد سورية استعدادهم للوقوف مع الدولة لمحاربة الارهاب الدولي مشيرا الى أن الارهابيين فرضوا على المسيحيين دفع جزية في المدن التي سيطروا عليها ومنعوهم من اداء طقوسهم الامر الذي يعارض القوانين الدولية، ونتيجة لذلك فان العالم اجمع يعرف ان مجموعات اجرامية تنشط في سوريا .
السيد نيقولاي بالاشوف نائب رئيس إدارة العلاقات الخارجيه في الكنيسه الارثوذوكسيه الروسيه اكد ان ما يتعرض له المسيحيون في الشرق هو نتاج لظواهر عارضه ولا يعكس حقيقه التسامح الديني الذي ربط بين مختلف الأديان طوال عقود طويله من الزمن .
كما تحدث حول هذا الموضوع وابدى ملاحظاته أيضا كلا من الساده اوليغ فومين ، واوليغ بيريسبكين ، حسان نصرالله ، ونيقولاي ليسافوي ، بالإضافة الى السيده يلينا اكوبوفا .


نظمت الجمعيه الامبراطوريه الارثوذوكسيه الفلسطينيه في موسكو هذا اليوم طاوله مستديره بعنوان " الشرق الأوسط في قلب النيران – من يحمي المسيحيين "
رئيس الجمعيه السيد سيرجي ستيباشين افتتح الحوار مؤكدا على أهمية هذا الموضوع وحيويته وذلك بهدف تسليط الضوء على المسيحيين في الشرق الأوسط والذين تتناقص اعدادهم بشكل واضح في السنوات الاخيره ، كما تأثرت نسبه كبيره منهم وتم استهدافهم في بعض الدول التي مر عليها الربيع العربي ، كما استعرض أيضا النشاطات التي تقوم بها الجمعيه ونجاحاتها في تقديم المساعدات للعديد من المحتاجين في بؤر التوتر في العالم ، وأشار الى مساهمتها مؤخرا في افتتاح المدرسه الروسيه في مدينة بيت لحم التي بنيت بتمويل حكومي روسي .
سفير دولة فلسطين لدى روسيا د. فائد مصطفى أشار الى ان الشرق الأوسط يعيش منذ حوالي الأربع سنوات في حاله من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والوطني والديني ، برزت خلالها ظواهر جديده لم تكن مألوفه في السابق ، حيث هناك دول تتمزق ، وحكومات تنهار ، وتبرز تيارات جديده وتختفي أحزاب وقوى تقليديه ، والخارطه تتغير بين فينة وأخرى .
واكد السفير مصطفى على ان المسيحيين العرب يشكلون جزءا لا يتجزءا من نسيج المجتمع في الكثير من دول الشرق الأوسط ، وهم ليسوا الوحيدين الذي يعانون في منطقه الشرق الأوسط ، فهناك على ما يبدو في هذا العالم من يسعى الى إعادة تحريك الصراعات الطائفيه واثارة الحرب الدينيه ، وان هذا موضوع خطير وحساس ، وسوف يكون له تداعيات ونتائج سلبيه على الجميع ، وشدد على ان استهداف المسيحيين في الشرق يأتي في هذا الاطار ، كما يأتي في الاطار نفسه أيضا ما تقوم به إسرائيل في القدس مؤخرا من ممارسات تستهدف واحدا من اهم الرموز الدينيه لدى المسلمين وهو المسجد الأقصى ، ومحاولاتها تهويد المدينه على حساب تاريخها الإسلامي المسيحي ، وما ينتج عن تلك الممارسات من معاناة وتضييق على المسلمين والمسيحيين فيها .
ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وافريقيا ، نائب وزير الخارجية قال بدوره أن روسيا تدرس في الوقت الراهن احتمال التوجه الى مجلس حقوق الانسان بمبادرة لاستصدار قرار أممي لحماية المسيحيين في الشرق الأوسط. وأضاف فيما يتعلق بالأزمة السورية فإننا نركز الاهتمام على ضرورة أن تتوصل الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة الى تفهم عام في إطار مكافحة التطرف . واشار كذلك الى انه مع تأزم النزاع في سورية ظهرت أسباب حقيقية للخوف على مصير الوجود المسيحي المستمر من 2000 عام على تلك الارض ووجود هذا التقليد العريق مهدد بالزوال بشكل كامل تقريباً . وحول العراق قال السيد بغدانوف ان روسيا تطالب بتحقيق توافق بين القوى السياسية والوطنية فيه بما يؤسس لاستقرار المجتمع العراقي ، محذرا من تكرار السيناريو العراقي عام 2003 عندما تقلص وجود المسيحيين من 1.5 مليون الى 150 الف شخص.
وقال أخيرا ان محاربة الارهاب لا يجب ان تخدم باي شكل من الاشكال المصالح الجيوسياسية، والا فان النتيجة يمكن ان تكون بائسة للغاية، ولذلك يجب الاستناد الى القانون والاجماع الدولي وعمليات مكافحة الارهاب في هذه المنطقة يجب ان تـُعزز بقرار مناسب من مجلس الامن التابع للامم المتحدة .
السفير السوري لدى روسيا رياض حداد اكد على أن الجرائم التي ترتكب ضد المسيحيين في الشرق الاوسط لا يمكن اخفاءها وكشفت للعالم الوجه الحقيقي للمتطرفين
واوضح حداد ان السوريين بغض النظر عن انتمائهم الديني والقومي أكدوا منذ الايام الاولى للحرب ضد سورية استعدادهم للوقوف مع الدولة لمحاربة الارهاب الدولي مشيرا الى أن الارهابيين فرضوا على المسيحيين دفع جزية في المدن التي سيطروا عليها ومنعوهم من اداء طقوسهم الامر الذي يعارض القوانين الدولية، ونتيجة لذلك فان العالم اجمع يعرف ان مجموعات اجرامية تنشط في سوريا .
السيد نيقولاي بالاشوف نائب رئيس إدارة العلاقات الخارجيه في الكنيسه الارثوذوكسيه الروسيه اكد ان ما يتعرض له المسيحيون في الشرق هو نتاج لظواهر عارضه ولا يعكس حقيقه التسامح الديني الذي ربط بين مختلف الأديان طوال عقود طويله من الزمن .
كما تحدث حول هذا الموضوع وابدى ملاحظاته أيضا كلا من الساده اوليغ فومين ، واوليغ بيريسبكين ، حسان نصرالله ، ونيقولاي ليسافوي ، بالإضافة الى السيده يلينا اكوبوفا .



التعليقات