طلاب كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال يشاركون في تحديد مستقبل كبرى الشركات في الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
عملت مجموعات من الطلاب لدى كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال جنباً إلى جنب مع التنفيذيين ضمن مجموعة من كبرى الشركات في مواجهة تحديات في عالم الأعمال وتقديم رؤية جديدة في الاستجابة لهذه التحديات.
وكانت كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال قد أطلقت برنامج ابتعاث رائد تحت اسم "المشاريع الفعلية" والذي عملت من خلاله على ابتعاث مجموعة من طلاب برنامج إدارة الأعمال في فرعها في دبي إلى مجموعة من كبرى الشركات في الدولة مثل مطارات دبي وآراميكس ويونيليفير وديزني لمدة ستة أسابيع.
وقد شهد البرنامج الاستشاري مشاركة مجموعات من الطلاب يتألف كل منها من خمسة طلاب يدرسون في برامج إدارة الأعمال وإدارة الأعمال التنفيذية والماجستير وابتعاثهم إلى شركات كبرى في قطاعات متعددة لتقديم المساعدة في مواجهة تحديات من واقع عالم الأعمال عالمياً ومحلياً.
ونظراً للنجاح الكبير الذي شهده برنامج الابتعاث في دبي فقد تم تمديده وإعادة هيكلته تحت اسم "هالت إمباكت تشالنج- تحدي كلية هالت للتأثير بالشركات" والذي سيمتد على ستة أشهر ويقدم للطلاب خبرة عملية في العمل لدى مجموعة من الشركاء العالميين.
وقد ساهم التركيز على تدريب الخبرات العملية ضمن مناهج كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال بفوزها بجائزة الابتكار لعام 2014 والتي منحتها جمعية كليات إدارة الأعمال عن فئة منهاج إدارة الأعمال المخصص لسنة واحدة
وصرح حسين شريف، المدير التنفيذي لعلاقات الشركات في كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال: "كان برنامج "المشاريع الفعلية" الذي شارك ضمنه الطلاب السنة الأخيرة لدينا أهم أقسام منهاجنا وأكثرها إثارة. وبالرغم أن أغلب طلاب إدارة الأعمال لديهم خبرات طويلة ضمن بيئة العمل، فقد قدم لهم البرنامج الفرصة للعمل في قطاعات متنوعة من الأعمال التي تتمتع بخلفيات ثقافية متعددة، هذا بدوره أتاح الفرصة لهذه الشركات للاستفادة من هذا الفريق الذي يملك خبرات واسعة وأفكاراً فريدة وحلولاً مميزة ليشاركها".
وأضاف حسين: "نظراً لوجود العديد من المهمات التي توجب على الطلاب إنجازها خلال فترة برنامج الابتعاث، فقد ذلك لطلابنا مجموعة من الخبرات العملية التي لا تقدر بثمن وحضرهم لدخول قطاع الأعمال، بالإضافة لكونه قد قدم لهم الفرصة ليشاركوا في عمليات اتخاذ قرارات تحت مستقبل هذه الشركات".
وقد عبر رنا كنعان الطالبة لدى كلية هالت الدولية لإدارة الإعمال والتي تنحدر من لبنان عن أهمية الخبرات العملية التي منحها إياها البرنامج على الرغم من وجود عملية لديها لأكثر من سبع سنوات: "تنبع أهمية برنامج الابتعاث من كونه يقدم فرصة مواجهة تحديات واقعية عملية ضمن بيئة آمنة تتيح التفكير بوضوح وتقديم حلول مبتكرة. كان العمل مع فريق ديزني تجربة لا تنسى، ونحن سعداء للغاية بكونهم يعملون على تنفيذ بعض من أفكارنا في المستقبل".
وقال مولاي يعقوبي الذي يدرس في كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال: "أتاح لي برنامج الابتعاث بالعمل بشكل مباشر مع علامة تجارية عالمية، كما أنه قدم لي الفرصة للتعرف عن قرب على قطاعات مختلفة ضمن فترة قصيرة بفضل المعرفة الواسعة التي يملكها زملائي في الفريق ضمن عدة قطاعات. وبالرغم من كوني أملك خبرة عملية تزيد على 13 عاماً، فقد سمح لي برنامج الابتعاث بصقل مهاراتي وخاصة فيما يتعلق بالعمل ضمن فريق ينتمي لجنسيات متعددة ومن قطاعات تجارية متعددة".
تعد جمعية كليات إدارة الأعمال هيئة عالمية مستقلة تشرف على مناهج الدراسات العليا في إدارة الأعمال. وطلب اعتمادهم لجميع برامج إدارة الأعمال وماجستير الأعمال والإدارة والدكتوراه في إدارة الأعمال إجراء قياسي على مستوى العالم، وهناك ما يزيد على 200 كلية لإدارة الأعمال ضمن أكثر من 70 دولة معتمدة لديهم.
عملت مجموعات من الطلاب لدى كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال جنباً إلى جنب مع التنفيذيين ضمن مجموعة من كبرى الشركات في مواجهة تحديات في عالم الأعمال وتقديم رؤية جديدة في الاستجابة لهذه التحديات.
وكانت كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال قد أطلقت برنامج ابتعاث رائد تحت اسم "المشاريع الفعلية" والذي عملت من خلاله على ابتعاث مجموعة من طلاب برنامج إدارة الأعمال في فرعها في دبي إلى مجموعة من كبرى الشركات في الدولة مثل مطارات دبي وآراميكس ويونيليفير وديزني لمدة ستة أسابيع.
وقد شهد البرنامج الاستشاري مشاركة مجموعات من الطلاب يتألف كل منها من خمسة طلاب يدرسون في برامج إدارة الأعمال وإدارة الأعمال التنفيذية والماجستير وابتعاثهم إلى شركات كبرى في قطاعات متعددة لتقديم المساعدة في مواجهة تحديات من واقع عالم الأعمال عالمياً ومحلياً.
ونظراً للنجاح الكبير الذي شهده برنامج الابتعاث في دبي فقد تم تمديده وإعادة هيكلته تحت اسم "هالت إمباكت تشالنج- تحدي كلية هالت للتأثير بالشركات" والذي سيمتد على ستة أشهر ويقدم للطلاب خبرة عملية في العمل لدى مجموعة من الشركاء العالميين.
وقد ساهم التركيز على تدريب الخبرات العملية ضمن مناهج كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال بفوزها بجائزة الابتكار لعام 2014 والتي منحتها جمعية كليات إدارة الأعمال عن فئة منهاج إدارة الأعمال المخصص لسنة واحدة
وصرح حسين شريف، المدير التنفيذي لعلاقات الشركات في كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال: "كان برنامج "المشاريع الفعلية" الذي شارك ضمنه الطلاب السنة الأخيرة لدينا أهم أقسام منهاجنا وأكثرها إثارة. وبالرغم أن أغلب طلاب إدارة الأعمال لديهم خبرات طويلة ضمن بيئة العمل، فقد قدم لهم البرنامج الفرصة للعمل في قطاعات متنوعة من الأعمال التي تتمتع بخلفيات ثقافية متعددة، هذا بدوره أتاح الفرصة لهذه الشركات للاستفادة من هذا الفريق الذي يملك خبرات واسعة وأفكاراً فريدة وحلولاً مميزة ليشاركها".
وأضاف حسين: "نظراً لوجود العديد من المهمات التي توجب على الطلاب إنجازها خلال فترة برنامج الابتعاث، فقد ذلك لطلابنا مجموعة من الخبرات العملية التي لا تقدر بثمن وحضرهم لدخول قطاع الأعمال، بالإضافة لكونه قد قدم لهم الفرصة ليشاركوا في عمليات اتخاذ قرارات تحت مستقبل هذه الشركات".
وقد عبر رنا كنعان الطالبة لدى كلية هالت الدولية لإدارة الإعمال والتي تنحدر من لبنان عن أهمية الخبرات العملية التي منحها إياها البرنامج على الرغم من وجود عملية لديها لأكثر من سبع سنوات: "تنبع أهمية برنامج الابتعاث من كونه يقدم فرصة مواجهة تحديات واقعية عملية ضمن بيئة آمنة تتيح التفكير بوضوح وتقديم حلول مبتكرة. كان العمل مع فريق ديزني تجربة لا تنسى، ونحن سعداء للغاية بكونهم يعملون على تنفيذ بعض من أفكارنا في المستقبل".
وقال مولاي يعقوبي الذي يدرس في كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال: "أتاح لي برنامج الابتعاث بالعمل بشكل مباشر مع علامة تجارية عالمية، كما أنه قدم لي الفرصة للتعرف عن قرب على قطاعات مختلفة ضمن فترة قصيرة بفضل المعرفة الواسعة التي يملكها زملائي في الفريق ضمن عدة قطاعات. وبالرغم من كوني أملك خبرة عملية تزيد على 13 عاماً، فقد سمح لي برنامج الابتعاث بصقل مهاراتي وخاصة فيما يتعلق بالعمل ضمن فريق ينتمي لجنسيات متعددة ومن قطاعات تجارية متعددة".
تعد جمعية كليات إدارة الأعمال هيئة عالمية مستقلة تشرف على مناهج الدراسات العليا في إدارة الأعمال. وطلب اعتمادهم لجميع برامج إدارة الأعمال وماجستير الأعمال والإدارة والدكتوراه في إدارة الأعمال إجراء قياسي على مستوى العالم، وهناك ما يزيد على 200 كلية لإدارة الأعمال ضمن أكثر من 70 دولة معتمدة لديهم.

التعليقات