"القدس المفتوحة" تنظم "مسابقة الإبداع" للمؤسسات التعليمية وسط الضفة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة القدس المفتوحة يوم الاثنين الموافق 10-11-2014م، في مقر الإدارة العامة بمنطقة البالوع بالبيرة "مسابقة الإبداع" للمؤسسات التعليمية وسط الضفة الغربية، وذلك على هامش فعاليات أسبوع فلسطين للريادة والتشغيل.
وحضر افتتاح المسابقة م. عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ود. صبري صيدم العضو المؤسس لمبادرة فلسطين من أجل عهد جديد، ود. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، وأ. سامر سلامة رئيس اللجنة الوطنية لأسبوع فلسطين للريادة والتشغيل ممثلا عن وزارة العمل، بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة ومساعديه، وعمداء الكليات، ومديري الدوائر وطلبة الجامعة والعاملين فيها.
وأكد المتحدثون أهمية الابتكار والتميز والإبداع لدفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص العمل وإنشاء الشركات، داعين إلى تضافر الجهود بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من أجل تبني المشاريع الإبداعية ودعمها لتصل إلى منتجات تجارية مثمرة تعود بالنفع على أصحابها وعلى الاقتصاد الوطني.
وأشار م. سمارة في كلمته إلى أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في شهر شهد حدثين مشؤومين؛ الأول وعد بلفور، والثاني اغتيال الرئيس ياسر عرفات، منوها بأن الاجتماع على مائدة الإبداع في ظل هاتين المناسبتين يعد تجديدا للأفكار التي حملها "أبو عمار" الذي ابتدع الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وقال م. سمارة إن الرئيس محمود عباس يؤمن بأهمية دعم المشاريع الإبداعية، كونه يرى فيها حلا لمشاكلنا الاقتصادية، لذا قرر إنشاء المعهد الأعلى للإبداع والتميز ليكون عنوانا لدعم المبدعين في فلسطين.
وأضاف "يجب تطوير الأفكار الإبداعية ودعمها للوصول إلى مشاريع استثمارية تعود بالنفع على صاحبها أولًا، وعلى الاقتصاد الوطني ثانيًا"، مشيرا إلى أنه يوجد لدينا يوميا أفكار مبدعة تحتاج إلى المتابعة وصولا إلى استثمارها اقتصاديا.
وأكد أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، دور الشباب الذين ينبتون في الصخر بذاتهم ولذاتهم، لافتا إلى أن الاستيطان لم يترك لنا مجرد مجال حتى للحلم. وقال إن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات كان على رأس المبدعين، كونه قاد الثورة وحول شعبنا من باحث عن طحين إلى شعب حامل للبندقية باحث عن الحرية.
ولفت أ. د. عمرو إلى أن الله، عز وجل، ميز الإنسان عما سواه من المخلوقات بأن وهبه العقل ليكون أداة الإدارة المسيطرة، وليمكنه من إعمال الفكر والخيال. ثم أشار إلى وجود نوعين من التصور والخيال: الأول يعبر عن عدم تمكن الإنسان من تحقيق أمنية، وهو أقرب إلى حلم اليقظة. أما الآخر فيعبر عنه المبدعون، إذ ينظرون إلى السطح فيحدثون فيه اختراقا، خلافا عن غيرهم الذين ينظرون إلى السطح نفسه لكن نظرهم يرتدّ إليهم.
وتمنى أ. د. يونس عمرو التوفيق للمشاركين في المسابقة.
من جهة أخرى، أشاد د. صبري صيدم بتنظيم هذه الاحتفالية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات وبخاصة في القدس المحتلة وداخل مناطق الـ 48، منوها بأن الاحتفالية تشكل دافعية للمبدعين وطاردة للإحباط، لأنها ترمز إلى أن الإبداع هو بوابة الأمل لشعبنا.
وتحدث د. صبري صيدم عن معايير اختيار المشاريع الفائزة وهي: الفكرة وإمكانية التسويق، والاستراتيجية التي اختارها صاحب المشروع، والتخطيط، وروح الفريق، ومدى المنافسة، والاستدامة.
وأشار أ. سامر سلامة، ممثل وزارة العمل، إلى حرص الوزارة على التعاون مع الجامعات الفلسطينية لتحفيز المبدعين، منوها بأن الوزارة-وفي ظل الإحصائيات والمؤشرات التي تؤكد الارتفاع المستمر في نسبة البطالة وبخاصة في صفوف الخريجين-لجأت إلى التدخل المباشر في الجامعات عبر إنشاء (12) مكتبا للتوظيف في مختلف الجامعات والكليات الفلسطينية في محاولة لحل مشكلة البطالة من خلال المشاريع الإبداعية.
وأضاف "هدفنا هو المساهمة في تحويل المشاريع المقدمة إلى مشاريع إنتاجية من أجل تشغيل أصحابها، وتحويل الركود الاقتصادي إلى عجلة مستمرة الدوران". وأكد أن الاستثمار في الشباب سيقود إلى التنمية الاقتصادية. وأشاد بدور جامعة القدس المفتوحة في إنجاح فعاليات أسبوع فلسطين للريادة، وسعي طواقمها إلى تقديم صورة متكاملة.
وألقى د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، كلمة افتتاحية أشار فيها إلى تصدر قضايا الإبداع والريادة سلم أولويات اقتصاديات الدول المتقدمة أو النامية على حد سواء، منوها بأن دعم الإبداع أصبح العامل الأساس في الفصل بين المؤسسات الرائدة وتلك الأقل ريادة، مؤكدا أهمية التركيز على إنتاج سلع وخدمات جديدة تساهم في توفير الاحتياجات.
وأكد د. شاهين أن مجتمعنا الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم إلى الابتكار والإبداع والمبادرة، وذلك في ظل ما نشهده من تحديات واحتياجات مستجدة، وبخاصة على صعيد الحاجة لخلق فرص عمل، داعيا إلى تضافر الجهود بين الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية لتوطيد شراكة حقيقية تقود إلى دعم حاضنات الإبداع والمبادرات الشبابية.
وأدار الاحتفال أ. إياد اشتية رئيس قسم الخرجين، إذ افتُتح بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الطالب أحمد زوهر، ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا، فالسلام الوطني.
يذكر أن جامعة القدس المفتوحة شريكة، أسوة بالجامعات الفلسطينية، في أسبوع فلسطين للريادة والذي يقام في الفترة 17-23/11/2014م. وإن هذه الفترة تشمل العديد من فعاليات الريادة منها: تنظيم (3) مسابقات للإبداع؛ واحدة في وسط الضفة تنظمها "القدس المفتوحة"، وثانية في شمالها وتنظمها جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وثالثة في جنوبها تنظمها جامعة بوليتكنيك فلسطين. ومن المقرر اختيار المشاريع الفائزة في كل منطقة للمشاركة في احتفالية ستنظم في فندق (الموفنبيك) برام الله يوم 23 من الشهر الجاري، لاختيار المشاريع الفائزة على مستوى الضفة.
وشارك في مسابقة وسط الضفة الغربية (21) مشروعا رياديا، مثلت ثلاث جامعات هي: القدس المفتوحة، وبيرزيت، والقدس. بالإضافة إلى مشاريع من كليات جامعية متوسطة ومدارس صناعية.
وتكونت لجنة التحكيم من د. صبري صيدم، وأ. حسن عمر، وأ. عارف الحسيني، وأ. عزمي عبد الرحمن، وأ. رلى الشنار.
وفي نهاية المسابقة أعلن أ. إياد اشتية منسق عام الاحتفالية نيابة عن لجنة التحكيم المشاريع الفائزة وجاءت على النحو الآتي: المشروع الفائز عن فئة المدارس هي المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية والمشروع بعنوان:" باب يفتح بالطرق"، فيما فازت كلية العلوم التربوية ومجتمع المرأة عن فئة الكليات بمشروع بعنوان:"إدارة أعمال شركة تأجير وبيع سيارات"، وعن فئة الجامعات فازت جامعة القدس المفتوحة / فرع رام الله بمشروع: "المنصة الإلكترونية للمقررات مفتوحة المصدر"، وفازت جامعة القدس بمشروع بعنون:" The effect of knee injuries (ACL, PCL, MCL2 .
وجرى تحويل المشاريع التالي إلى الحاضنة الفلسطينية للطاقة: مشروع استغلال الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء، لفرع القدس بجامعة القدس المفتوحة، ومشروع "نحو بيئة خضراء" لجامعة بيزريت. ومشروع Technician Eye لكلية وجدي نهاد أبو غربية الجامعية التكنولوجية تم تحويله الى الحاضنة الفلسطينية للتكنولوجيا "بيكتي".
وفي الختام اعلن أ. اشتية أن جميع المشاريع المشاركة في الاحتفالية سيتم تحويلها إلى المجلس الأعلى للابداع والتميز.
نظمت جامعة القدس المفتوحة يوم الاثنين الموافق 10-11-2014م، في مقر الإدارة العامة بمنطقة البالوع بالبيرة "مسابقة الإبداع" للمؤسسات التعليمية وسط الضفة الغربية، وذلك على هامش فعاليات أسبوع فلسطين للريادة والتشغيل.
وحضر افتتاح المسابقة م. عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ود. صبري صيدم العضو المؤسس لمبادرة فلسطين من أجل عهد جديد، ود. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، وأ. سامر سلامة رئيس اللجنة الوطنية لأسبوع فلسطين للريادة والتشغيل ممثلا عن وزارة العمل، بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة ومساعديه، وعمداء الكليات، ومديري الدوائر وطلبة الجامعة والعاملين فيها.
وأكد المتحدثون أهمية الابتكار والتميز والإبداع لدفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص العمل وإنشاء الشركات، داعين إلى تضافر الجهود بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من أجل تبني المشاريع الإبداعية ودعمها لتصل إلى منتجات تجارية مثمرة تعود بالنفع على أصحابها وعلى الاقتصاد الوطني.
وأشار م. سمارة في كلمته إلى أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في شهر شهد حدثين مشؤومين؛ الأول وعد بلفور، والثاني اغتيال الرئيس ياسر عرفات، منوها بأن الاجتماع على مائدة الإبداع في ظل هاتين المناسبتين يعد تجديدا للأفكار التي حملها "أبو عمار" الذي ابتدع الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وقال م. سمارة إن الرئيس محمود عباس يؤمن بأهمية دعم المشاريع الإبداعية، كونه يرى فيها حلا لمشاكلنا الاقتصادية، لذا قرر إنشاء المعهد الأعلى للإبداع والتميز ليكون عنوانا لدعم المبدعين في فلسطين.
وأضاف "يجب تطوير الأفكار الإبداعية ودعمها للوصول إلى مشاريع استثمارية تعود بالنفع على صاحبها أولًا، وعلى الاقتصاد الوطني ثانيًا"، مشيرا إلى أنه يوجد لدينا يوميا أفكار مبدعة تحتاج إلى المتابعة وصولا إلى استثمارها اقتصاديا.
وأكد أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، دور الشباب الذين ينبتون في الصخر بذاتهم ولذاتهم، لافتا إلى أن الاستيطان لم يترك لنا مجرد مجال حتى للحلم. وقال إن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات كان على رأس المبدعين، كونه قاد الثورة وحول شعبنا من باحث عن طحين إلى شعب حامل للبندقية باحث عن الحرية.
ولفت أ. د. عمرو إلى أن الله، عز وجل، ميز الإنسان عما سواه من المخلوقات بأن وهبه العقل ليكون أداة الإدارة المسيطرة، وليمكنه من إعمال الفكر والخيال. ثم أشار إلى وجود نوعين من التصور والخيال: الأول يعبر عن عدم تمكن الإنسان من تحقيق أمنية، وهو أقرب إلى حلم اليقظة. أما الآخر فيعبر عنه المبدعون، إذ ينظرون إلى السطح فيحدثون فيه اختراقا، خلافا عن غيرهم الذين ينظرون إلى السطح نفسه لكن نظرهم يرتدّ إليهم.
وتمنى أ. د. يونس عمرو التوفيق للمشاركين في المسابقة.
من جهة أخرى، أشاد د. صبري صيدم بتنظيم هذه الاحتفالية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات وبخاصة في القدس المحتلة وداخل مناطق الـ 48، منوها بأن الاحتفالية تشكل دافعية للمبدعين وطاردة للإحباط، لأنها ترمز إلى أن الإبداع هو بوابة الأمل لشعبنا.
وتحدث د. صبري صيدم عن معايير اختيار المشاريع الفائزة وهي: الفكرة وإمكانية التسويق، والاستراتيجية التي اختارها صاحب المشروع، والتخطيط، وروح الفريق، ومدى المنافسة، والاستدامة.
وأشار أ. سامر سلامة، ممثل وزارة العمل، إلى حرص الوزارة على التعاون مع الجامعات الفلسطينية لتحفيز المبدعين، منوها بأن الوزارة-وفي ظل الإحصائيات والمؤشرات التي تؤكد الارتفاع المستمر في نسبة البطالة وبخاصة في صفوف الخريجين-لجأت إلى التدخل المباشر في الجامعات عبر إنشاء (12) مكتبا للتوظيف في مختلف الجامعات والكليات الفلسطينية في محاولة لحل مشكلة البطالة من خلال المشاريع الإبداعية.
وأضاف "هدفنا هو المساهمة في تحويل المشاريع المقدمة إلى مشاريع إنتاجية من أجل تشغيل أصحابها، وتحويل الركود الاقتصادي إلى عجلة مستمرة الدوران". وأكد أن الاستثمار في الشباب سيقود إلى التنمية الاقتصادية. وأشاد بدور جامعة القدس المفتوحة في إنجاح فعاليات أسبوع فلسطين للريادة، وسعي طواقمها إلى تقديم صورة متكاملة.
وألقى د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، كلمة افتتاحية أشار فيها إلى تصدر قضايا الإبداع والريادة سلم أولويات اقتصاديات الدول المتقدمة أو النامية على حد سواء، منوها بأن دعم الإبداع أصبح العامل الأساس في الفصل بين المؤسسات الرائدة وتلك الأقل ريادة، مؤكدا أهمية التركيز على إنتاج سلع وخدمات جديدة تساهم في توفير الاحتياجات.
وأكد د. شاهين أن مجتمعنا الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم إلى الابتكار والإبداع والمبادرة، وذلك في ظل ما نشهده من تحديات واحتياجات مستجدة، وبخاصة على صعيد الحاجة لخلق فرص عمل، داعيا إلى تضافر الجهود بين الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية لتوطيد شراكة حقيقية تقود إلى دعم حاضنات الإبداع والمبادرات الشبابية.
وأدار الاحتفال أ. إياد اشتية رئيس قسم الخرجين، إذ افتُتح بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الطالب أحمد زوهر، ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا، فالسلام الوطني.
يذكر أن جامعة القدس المفتوحة شريكة، أسوة بالجامعات الفلسطينية، في أسبوع فلسطين للريادة والذي يقام في الفترة 17-23/11/2014م. وإن هذه الفترة تشمل العديد من فعاليات الريادة منها: تنظيم (3) مسابقات للإبداع؛ واحدة في وسط الضفة تنظمها "القدس المفتوحة"، وثانية في شمالها وتنظمها جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وثالثة في جنوبها تنظمها جامعة بوليتكنيك فلسطين. ومن المقرر اختيار المشاريع الفائزة في كل منطقة للمشاركة في احتفالية ستنظم في فندق (الموفنبيك) برام الله يوم 23 من الشهر الجاري، لاختيار المشاريع الفائزة على مستوى الضفة.
وشارك في مسابقة وسط الضفة الغربية (21) مشروعا رياديا، مثلت ثلاث جامعات هي: القدس المفتوحة، وبيرزيت، والقدس. بالإضافة إلى مشاريع من كليات جامعية متوسطة ومدارس صناعية.
وتكونت لجنة التحكيم من د. صبري صيدم، وأ. حسن عمر، وأ. عارف الحسيني، وأ. عزمي عبد الرحمن، وأ. رلى الشنار.
وفي نهاية المسابقة أعلن أ. إياد اشتية منسق عام الاحتفالية نيابة عن لجنة التحكيم المشاريع الفائزة وجاءت على النحو الآتي: المشروع الفائز عن فئة المدارس هي المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية والمشروع بعنوان:" باب يفتح بالطرق"، فيما فازت كلية العلوم التربوية ومجتمع المرأة عن فئة الكليات بمشروع بعنوان:"إدارة أعمال شركة تأجير وبيع سيارات"، وعن فئة الجامعات فازت جامعة القدس المفتوحة / فرع رام الله بمشروع: "المنصة الإلكترونية للمقررات مفتوحة المصدر"، وفازت جامعة القدس بمشروع بعنون:" The effect of knee injuries (ACL, PCL, MCL2 .
وجرى تحويل المشاريع التالي إلى الحاضنة الفلسطينية للطاقة: مشروع استغلال الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء، لفرع القدس بجامعة القدس المفتوحة، ومشروع "نحو بيئة خضراء" لجامعة بيزريت. ومشروع Technician Eye لكلية وجدي نهاد أبو غربية الجامعية التكنولوجية تم تحويله الى الحاضنة الفلسطينية للتكنولوجيا "بيكتي".
وفي الختام اعلن أ. اشتية أن جميع المشاريع المشاركة في الاحتفالية سيتم تحويلها إلى المجلس الأعلى للابداع والتميز.

التعليقات