حواتمة في الامارات العربية المتحدة يحاضر في مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية
رام الله - دنيا الوطن
قال الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة انه لم يعد ممكناً تجاوز القضية والحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني على ضوء سلسلة التطورات الفلسطينية والعربية والدولية منذ ما بعد يونيو/ حزيران 1967 حتى يومنا.
واضاف: نحن حركة تحرر وطني تناضل في هذه المرحلة لإنجاز حقوق شعبنا بتقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس العربية (الشرقية) المحتلة، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 ومبادرة السلام العربية.
ولفت الى انه على مساحة 47 عاماً من المقاومة والسياسة منذ يونيو 67، تم إعادة بناء الكيانية والشخصية الوطنية الفلسطينية التي ضاعت بين النكبة الوطنية/ القومية الكبرى عام 48 إلى عام 67، تم حصر القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بقضية اللاجئين فقط، ولذا تجاهل قراري مجلس الأمن الدولي 242، 338 بعد حرب 67، وحرب 73 حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة وحق عودة اللاجئين.
واشار الى ان شعبنا في الوطن والشتات التف حول البرنامج الوطني الموحّد 1974، وتعريب الحقوق الوطنية في قمة الرباط العربية أكتوبر 74، وعلى هذا تم تدويل القضية والحقوق الوطنية بإعتراف الأمم المتحدة 74 بعضوية منظمة التحرير الإئتلافية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتحت عنوان "فلسطين". ووقعت الاعترافات الاقليمية والدولية الواسعة بالتطورات الكبيرة، وبدء مسار جديد في سبيل حل شامل متوازن للصراع العربي والفلسطيني – الاسرائيلي على اساس قرارات ومرجعية الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
واوضح انه تم تتويج هذا المسار بقرار الأمم المتحدة 29 نوفمبر 2012 "الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194".
وقال: اسرائيل رفضت هذه التطورات الكبرى، واصلت سياستها العملية والمعلنة "فلسطين كانت في الماضي أمّا الآن فهي اسرائيل والبلدان العربية، والفلسطينيين كانوا في الماضي أمّا الآن عرب اسرائيل وعرب البلدان العربية".
وشدد على التمسك العربي والفلسطيني بقرارات الشرعية الدولية، وتطور الموقف الدولي، وخاصة الامريكي في 4 يونيو 2009 خطاب اوباما في جامعة القاهرة، فرض على حكومة نتنياهو اليمينية واليمينية المتطرفة إعلان نتنياهو 15 يونيو 2009 الاعتراف "بحل الدولتين".
قال الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة انه لم يعد ممكناً تجاوز القضية والحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني على ضوء سلسلة التطورات الفلسطينية والعربية والدولية منذ ما بعد يونيو/ حزيران 1967 حتى يومنا.
واضاف: نحن حركة تحرر وطني تناضل في هذه المرحلة لإنجاز حقوق شعبنا بتقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس العربية (الشرقية) المحتلة، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 ومبادرة السلام العربية.
ولفت الى انه على مساحة 47 عاماً من المقاومة والسياسة منذ يونيو 67، تم إعادة بناء الكيانية والشخصية الوطنية الفلسطينية التي ضاعت بين النكبة الوطنية/ القومية الكبرى عام 48 إلى عام 67، تم حصر القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بقضية اللاجئين فقط، ولذا تجاهل قراري مجلس الأمن الدولي 242، 338 بعد حرب 67، وحرب 73 حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة وحق عودة اللاجئين.
واشار الى ان شعبنا في الوطن والشتات التف حول البرنامج الوطني الموحّد 1974، وتعريب الحقوق الوطنية في قمة الرباط العربية أكتوبر 74، وعلى هذا تم تدويل القضية والحقوق الوطنية بإعتراف الأمم المتحدة 74 بعضوية منظمة التحرير الإئتلافية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتحت عنوان "فلسطين". ووقعت الاعترافات الاقليمية والدولية الواسعة بالتطورات الكبيرة، وبدء مسار جديد في سبيل حل شامل متوازن للصراع العربي والفلسطيني – الاسرائيلي على اساس قرارات ومرجعية الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
واوضح انه تم تتويج هذا المسار بقرار الأمم المتحدة 29 نوفمبر 2012 "الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194".
وقال: اسرائيل رفضت هذه التطورات الكبرى، واصلت سياستها العملية والمعلنة "فلسطين كانت في الماضي أمّا الآن فهي اسرائيل والبلدان العربية، والفلسطينيين كانوا في الماضي أمّا الآن عرب اسرائيل وعرب البلدان العربية".
وشدد على التمسك العربي والفلسطيني بقرارات الشرعية الدولية، وتطور الموقف الدولي، وخاصة الامريكي في 4 يونيو 2009 خطاب اوباما في جامعة القاهرة، فرض على حكومة نتنياهو اليمينية واليمينية المتطرفة إعلان نتنياهو 15 يونيو 2009 الاعتراف "بحل الدولتين".

التعليقات