د. محمد فارس: "العمل جاري على افتتاح أقسام نوعية جديدة في جامعة الأزهر "

رام الله - دنيا الوطن
أوضح الدكتور محمد فارس عميد كلية الاقتصاد و العلوم الإدارية بجامعة الأزهر-غزة أن كلية الاقتصاد إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها الجامعة، أثبت خريجوها جدارتهم في مختلف الميادين سواء على صعيد العمل في المؤسسات المختلفة، أو على صعيد الدراسات العليا و البحث العلمي، أنشئت كلية الاقتصاد و العلوم الإدارية في العام الدراسي 1993/1994بدأت بقسمي المحاسبة و إدارة الأعمال، وفي العام 1996/1997 تم إضافة ثلاثة أقسام جديدة قسم الاقتصاد, قسم العلوم السياسية, وقسم الإحصاء التطبيقي،كما تم فتح شعبتي إدارة الأعمال والمحاسبة باللغة الإنجليزية،ومن ثم برامج الماجستير في كافة تخصصات الكلية، وتضم الكلية في الوقت الراهن أكثر من  2500 طالب وطالبة .

مضيفاً أن العمل جاري حالياً لافتتاح أقسام جديدة في الكلية وخصوصاً باللغة الإنجليزية، وإعداد الدليل السنوي الخاص بالكلية،وعقد مؤتمر اقتصادي دولي في أقرب فرصة ممكنة .

وعن متابعة الكلية للخريجين قال د.فارس " الكلية تفخر على الدوام بخريجيها المتميزين، فلا يوجد مؤسسة أو بنك إلا ونلتقي بداخله بأبنائنا خريجي الكلية لنجدهم يتقنون عملهم ويقومون بمهامهم الوظيفية بمهارة ودقة متناهية بشهادة مدراء المؤسسات التي يعملون بها، ونحن على الدوام وخلال الزيارات الميدانية التي نقوم بها لمؤسسات المجتمع المدني نطرح أسماء أوائل الطلبة الخريجين، وبالفعل تم توظيف عدد كبير منهم وتلقينا وعود حقيقية بتشغيل مزيد من أوائل الكلية ".

أما بالنسبة للبحث العلمي فأكد د. فارس أن كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بداخلها حركة دءوبة  وحرص شديد من جميع أعضاء الهيئة التدريسية في جميع التخصصات على متابعة عملية البحث العلمي ونشر الأبحاث العلمية المحكمة في المجلات المحلية والدولية، والمشاركة بأوراق بحثية في المؤتمرات الدولية التي تعقد من وقت لآخر في مختلف أنحاء العالم.

وبالحديث عن تعاون الكلية مع مؤسسات المجتمع المدني و اتفاقيات التعاون المشترك، أوضح د.فارس أن الكلية تضع على سلم أولوياتها فتح آفاق جديدة ودائمة للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لما في ذلك من مصلحة ومردود جيد على الطالب الملتحق بكلية الاقتصاد، ومدى انعكاس ذلك بشكل إيجابي على تهيئة وربط الطالب بسوق العمل، وبالفعل هناك اتفاقية تعاون بين الكلية و سلطة النقد تنص على عقد دورات تدريبية ميدانية نظرية وتوعوية لطلبة الكلية بشكل شهري تتناول مواضيع هامة أبرزها وظائف سلطة النقد الفلسطينية، سلطة النقد و قضايا الاقتصاد الفلسطيني، ماهية وآليات عمليات المقاصة، ماهية و آليات الرقابة على الجهاز المصرفي، سلسلة الشراء و الإمداد و النظم الآلية لإدارتها، العمليات المالية و المحاسبة، التوعية المصرفية حول الخدمات المصرفية، العلامات الأمنية للنقود و الأوراق الأمنية للحد من التزييف والتزوير .

إضافة إلى إن الكلية تعكف حالياً على تنظيم عدة محاضرات لسلطة النقد الفلسطينية داخل الجامعة تتمحور حول التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني وفقاً لمعطيات التقرير السنوي لعام 2013، ودور الرقابة على البنوك في الحفاظ على الاستقرار المالي في فلسطين، وإدارة الأنظمة الانتمائية وحماية حقوق المقترضين .

وعن تأثير الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة على نسبة الإقبال على الالتحاق بالكلية أوضح د.فارس أن قطاع غزة لا يخلو من الأحداث، وتخيم عليه من فترة إلى أخرى بظروف حالكة من حروب ودمار وحصار وانقسام لكن هذا لم يؤثر مطلقاً على إقبال الطلبة على الالتحاق بالكلية، لكنه أثر بشكل كبير على الوضع المالي للطلبة وآلية دفعهم للرسوم الدراسية المستحقة عليهم ، وللأسف الشديد هناك طلبة خريجين لم يستطيعوا استلام شهاداتهم نظراً لتكدس المبالغ المالية المستحقة عليهم للجامعة، ومن هنا دعا د.فارس المؤسسات الأهلية المانحة لدعم طلبة الجامعة لاسيما الطلبة الخريجين المحتجزة شهادتهم .

وفي ختام اللقاء توجه د.فارس بجزيل الشكر لأعضاء الهيئتين الأكاديمية و الإدارية بالكلية المبدعين المخلصين في كافة الأقسام لما يقوموا به من جهد عظيم إيماناً منهم بدور هذه الكلية الأساسي في بناء المجتمع الفلسطيني.

كما دعا طلبة الكلية لمزيد من الجد و المثابرة في التحصيل العلمي، مؤكداً أن الكلية ستفتح أبوابها على الدوام أمامهم وستقف بجوارهم في أي أمر يتعلق بمسيرتهم التعليمية داخل الجامعة، متمنياً لهم السداد والنجاح في ظل كليتهم الرائدة التي تخرج طلبة على مستوى الوطن لهم بصمة واضحة في مختلف مؤسسات المجتمع المدني .

التعليقات