جورج منصور يبحث مع وزير التربية الاوضاع الدراسية للطلبة النازحين واللاجئين في كوردستان العراق
رام الله - دنيا الوطن - دلير ابراهيم
بغية اطلاع وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا على اوضاع الطلبة النازحين الى اقليم كوردستان العراق، والتعرف على الجهود التي تبذلها وزارة التربية في حكومة الاقليم لإستيعاب هذا العدد الكبير من الطلبة النازحين, قام رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا جورج منصور برفقة دلير ابراهيم ممثل الجمعية في اقليم كوردستان العراق، بزيارة الى وزارة التربية في اربيل، والتقى الدكتور بشتيوان صادق وزير التربية في حكومة الاقليم.
في مستهل اللقاء الذي حضره الدكتور نافع حسين مدير عام تربية الانبار و يوسف عثمان السورجي المدير العام للتخطيط في وزارة تربية الاقليم، اعرب الوزير بشتيوان صادق عن سروره بزيارة جورج منصور والوفد المرافق له، واستعرض بشكل مفصل الحالة التي يعيشها الطلبة النازحين واللاجئين بسبب الازياد المضطرد لاعدادهم مع استمرارهجمات عصابات داعش ضد المدنيين حيث تجاوزعدد اللاجئين والنازحين في الاقليم المليون والنصف, منهم حوالي 130 الف طفل دون عمر الخمس سنوات و 344 الف دون سن الثامنة عشر.
وتحدث عن الصعوبات الكثيرة التي تواجهها الوزارة في استيعاب هذه الاعداد الكبيرة من الأطفال النازحين من المحافظات العراقية الساخنة إلى إقليم كردستان في توفير جميع المستلزمات الدراسية لهم، بسب قلة المدارس العربية قياسا باعدادهم إضافة الى عدم معرفتهم باللغة الكردية وعدم توفر الامكانيات المالية لبناء عدد كبير من المدارس يتناسب مع اعدادهم واعمارهم, مؤكدا على ان حكومة الإقليم قررت تجهيز كرافانات في داخل المخيمات بديلاً وحلا مؤقتا لهذه المشكلة.
وتم بشكل خاص، بحث مشكلة الطلبة النازحين في المناطق المختلفة في حدود محافظة دهوك، والذين تجاوزت أعدادهم التسعمائة ألف شخص، والذين اضطروا للنزوح من مناطق شنكال وسهل نينوى والمناطق الأخرى من محافظة الموصل وباقي أنحاء العراق من جميع المكونات؛ الأيزيدية، والمسيحية، والكاكائية، والتركمانية، والسنية، والشيعية، بشكل وصل عدد النازحين في بعض المناطق إلى أكثر من سكانها الأصليين، حيث تقوم مؤسسات حكومة إقليم كوردستان يومياً بتوفير الغذاء وإحتياجات الحياة اليومية لهم.
واتفق الجانبان خلال الإجتماع على ضرورة إتخاذ جميع الاجراءات اللازمة للإسراع في بناء وإعداد المخيمات، لكي يتم إخلاء المدارس من النازحين بأسرع وقت ممكن ونقلهم إلى تلك المخيمات، ولكي تتمكن المدارس من إستقبال الطلبة والبدء بالعام الدراسي الجديد، لأنه بسبب إسكان النازحين في المدارس، فأن عددا من مدارس محافظة دهوك متوقفة عن عملية التعليم، ولكن بسبب العمل المستمر من قبل الجهات الحكومية يومياً، حيث تقوم بتفريغ المدارس، لذلك فان نسبة المدارس المأهولة بالنازحين في إنخفاض ملحوظ.
بغية اطلاع وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا على اوضاع الطلبة النازحين الى اقليم كوردستان العراق، والتعرف على الجهود التي تبذلها وزارة التربية في حكومة الاقليم لإستيعاب هذا العدد الكبير من الطلبة النازحين, قام رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا جورج منصور برفقة دلير ابراهيم ممثل الجمعية في اقليم كوردستان العراق، بزيارة الى وزارة التربية في اربيل، والتقى الدكتور بشتيوان صادق وزير التربية في حكومة الاقليم.
في مستهل اللقاء الذي حضره الدكتور نافع حسين مدير عام تربية الانبار و يوسف عثمان السورجي المدير العام للتخطيط في وزارة تربية الاقليم، اعرب الوزير بشتيوان صادق عن سروره بزيارة جورج منصور والوفد المرافق له، واستعرض بشكل مفصل الحالة التي يعيشها الطلبة النازحين واللاجئين بسبب الازياد المضطرد لاعدادهم مع استمرارهجمات عصابات داعش ضد المدنيين حيث تجاوزعدد اللاجئين والنازحين في الاقليم المليون والنصف, منهم حوالي 130 الف طفل دون عمر الخمس سنوات و 344 الف دون سن الثامنة عشر.
وتحدث عن الصعوبات الكثيرة التي تواجهها الوزارة في استيعاب هذه الاعداد الكبيرة من الأطفال النازحين من المحافظات العراقية الساخنة إلى إقليم كردستان في توفير جميع المستلزمات الدراسية لهم، بسب قلة المدارس العربية قياسا باعدادهم إضافة الى عدم معرفتهم باللغة الكردية وعدم توفر الامكانيات المالية لبناء عدد كبير من المدارس يتناسب مع اعدادهم واعمارهم, مؤكدا على ان حكومة الإقليم قررت تجهيز كرافانات في داخل المخيمات بديلاً وحلا مؤقتا لهذه المشكلة.
وتم بشكل خاص، بحث مشكلة الطلبة النازحين في المناطق المختلفة في حدود محافظة دهوك، والذين تجاوزت أعدادهم التسعمائة ألف شخص، والذين اضطروا للنزوح من مناطق شنكال وسهل نينوى والمناطق الأخرى من محافظة الموصل وباقي أنحاء العراق من جميع المكونات؛ الأيزيدية، والمسيحية، والكاكائية، والتركمانية، والسنية، والشيعية، بشكل وصل عدد النازحين في بعض المناطق إلى أكثر من سكانها الأصليين، حيث تقوم مؤسسات حكومة إقليم كوردستان يومياً بتوفير الغذاء وإحتياجات الحياة اليومية لهم.
واتفق الجانبان خلال الإجتماع على ضرورة إتخاذ جميع الاجراءات اللازمة للإسراع في بناء وإعداد المخيمات، لكي يتم إخلاء المدارس من النازحين بأسرع وقت ممكن ونقلهم إلى تلك المخيمات، ولكي تتمكن المدارس من إستقبال الطلبة والبدء بالعام الدراسي الجديد، لأنه بسبب إسكان النازحين في المدارس، فأن عددا من مدارس محافظة دهوك متوقفة عن عملية التعليم، ولكن بسبب العمل المستمر من قبل الجهات الحكومية يومياً، حيث تقوم بتفريغ المدارس، لذلك فان نسبة المدارس المأهولة بالنازحين في إنخفاض ملحوظ.

التعليقات