ندوة: أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية أ. الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية تم عقد ندوة بعنوان : أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وعقدت الندوة الساعة الحادية عشرة من يوم الإثنين 10/11/2014 في قاعة النشاطات في مقر فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل، وبمشاركة العشرات من الشخصيات الوطنية والأدبية والأكاديميين والعشرات من طلبة وطالبات الجامعة بالإضافة إلى طاقم مكتب وزارة الثقافة في الخليل .
في البداية رحب الأستاذ عبدالقادر الدراويش المساعد الإداري في الجامعة بالحضور والمشاركين مؤكدا على اهمية الموضوع وخاصة تعزيز الهوية الفلسطينية عبر صيانة التراث الفلسطيني وحفظه وتطويره باعتباره متجذرا وعريقا على أرض فلسطين، وأشار إلى صيرورة التاريخ الضارب في القدم الكنعاني والفلسطيني والتلاقح الحضاري على هذه الأرض وصولا إلى العربي –الإسلامي وحتى يومنا هذا. كما أكد أهمية مناقشات ومداخلات الحضور حيث سيعطي 10 دقائق لكل مداخلة من المتحدثين الإثنين، وهما د. محمد أسعد العويوي، أستاذ التاريخ الحديث، وأ. سالم أبو هواش عن وزارة الثقافة.
فيما رحب الدكتور نعمان عمرو بالمشاركين باسم رئيس الجامعة د. يونس عمرو، مشددا على على أهمية الندوة في هذا الوقت بالذات الذي تتعرض له القدس لهجمة تزييف وتزوير تهويدية غير مسبوقة وعشية مرور ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، مؤكدا على انفتاح الجامعة على الأنشطة الثقافية والتراثية والبحثية باعتبارها جامعة الشعب الفلسطيني، جامعة منظمة التحرير الفلسطينة.
وقام المتحدث الأول، السيد سالم أبو هواش بعرض لمفهوم الثقافة، باعتبارها الكل الجامع من المعارف والعلوم والاداب والقيم والعادات، القوانين ...وأن التراث جزء أساسي من مكوناتها، وعرج على خصائص الثقافة، بين الراسخ والمتغير، العام الجامع والمتنوع، وبين العام الوطني المرتبط بالهوية الوطنية وبين الفردي أو المحلي المتنوع، والعلاقة العضوية بين الثقافة الوطنية والهوية الوطنية، وبالتالي العلاقة بين التراث الشعبي كمكون أساسي للثقافة الوطنية والهوية الوطنية، كما أشار إلى البيئة الاجتماعية والسياسية والصراع بين مع المشروع الاستعماري الصهيوني خلال أكثر من قرن من الزمان، وبالتالي تبلور الهوية الوطنية الفلسطينية في سياق صراعي بين روايتين، من هنا تنبع أهمية مواجهة التحدي الثقافي المرتبط بالهوية والتراث في مواجهة الرواية الاستعمارية.
ثم قدم الدكتور أسعد العويوي مداخلته متناولا الهجوم الصهيوني المتواصل على مكونات التراث والهوية الفلسطينية، ووالذي يجري من زمن بعيد بشكل منتظم ومنهجي، بما يشمله من أعمال سلب ونهب وتزوير وتزييف مع محاولات ايجاد أو تزييف رموز تراثية وربطها بالتراث اليهودي، واكد د العويوي على أن ذلك يجري في سياق استعمار اوسع يشمل المنطقة العربية التي تشكل فلسطين بموقعها أهم بقعة حضاريا، جغرافيا واستراتيجيا، معرجا على ما تعرضت له المعالم الثقافية والحضارية والمتاحف، في بلاد الرافدين ووادي النيل وبلاد الشام من أعمال نهب وسرقات في كل هجمة استعمارية، كما أشار إلى أن المكان الوحيد الذي نهبته قوات الغزو الصهيوني في بيروت عام 1982 هو مركز الأبحاث الفلسطيني حيث نهبت اكثر من ستمائة ألف بحث وكتاب ومادة أدبية، وأشار إلى دور منظمة التحرير سابقا في مواجهة أعمال النهب والتزييف الإسرائيلية، وتساءل عن دور جميع المؤسسات الرسمية هذه هذه الأيام في مواجهة أعمال السرقة والنهب التي تطال جميع مكونات التراث الفلسطيني المادي وغير المادي، من أزياء ومأكولات وحتى الأمثال الشعبية.
بعدها، تفاعل المشاركون بمداخلات ذات مغزى جدي، مؤكدين على أهمية التراث والثقافة الوطنية عموما في ترسيخ الهوية والوجود على هذه الأرض، وعلى اهمية الكفاح الثقافي في مواجهة الإحتلال من جهة، وفي مواجهة التحديات الداخلية من جهة أخرى، كما أكد المشاركون في مداخلاتهم على أهمية تطوير التراث
أو استلهام الايجابي فيه، وخاصة التنوع وثقافة الاختلاف والحوار...الخ، وعلى اهمية الاستفادة من الفضاء الإعلامي ووسائل الإعلام في الرد على التزييف الصهيوني وخاصة ما يتعرض له الأقصى ومعالم القدس وأسوارها وكذلك بلدة الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي فيها.
كما تقدمو باقتراحات للتواصل والاهتمام بالتراث الفلسطيني وحفظه، وإعادة احيائه، ودون اغفال اعادة النظر في بعض جوانبه التي تحتاج إلى تجاوزها نحو المستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الندوة جاءت بمبادرة وزارة الثقافة كجزء من برنامجها وفعالياتها لإحياء أسبوع التراث الفلسطيني الذي يقع سنويا بين (7-13 تشرين أول)
تحت رعاية أ. الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية تم عقد ندوة بعنوان : أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وعقدت الندوة الساعة الحادية عشرة من يوم الإثنين 10/11/2014 في قاعة النشاطات في مقر فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل، وبمشاركة العشرات من الشخصيات الوطنية والأدبية والأكاديميين والعشرات من طلبة وطالبات الجامعة بالإضافة إلى طاقم مكتب وزارة الثقافة في الخليل .
في البداية رحب الأستاذ عبدالقادر الدراويش المساعد الإداري في الجامعة بالحضور والمشاركين مؤكدا على اهمية الموضوع وخاصة تعزيز الهوية الفلسطينية عبر صيانة التراث الفلسطيني وحفظه وتطويره باعتباره متجذرا وعريقا على أرض فلسطين، وأشار إلى صيرورة التاريخ الضارب في القدم الكنعاني والفلسطيني والتلاقح الحضاري على هذه الأرض وصولا إلى العربي –الإسلامي وحتى يومنا هذا. كما أكد أهمية مناقشات ومداخلات الحضور حيث سيعطي 10 دقائق لكل مداخلة من المتحدثين الإثنين، وهما د. محمد أسعد العويوي، أستاذ التاريخ الحديث، وأ. سالم أبو هواش عن وزارة الثقافة.
فيما رحب الدكتور نعمان عمرو بالمشاركين باسم رئيس الجامعة د. يونس عمرو، مشددا على على أهمية الندوة في هذا الوقت بالذات الذي تتعرض له القدس لهجمة تزييف وتزوير تهويدية غير مسبوقة وعشية مرور ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، مؤكدا على انفتاح الجامعة على الأنشطة الثقافية والتراثية والبحثية باعتبارها جامعة الشعب الفلسطيني، جامعة منظمة التحرير الفلسطينة.
وقام المتحدث الأول، السيد سالم أبو هواش بعرض لمفهوم الثقافة، باعتبارها الكل الجامع من المعارف والعلوم والاداب والقيم والعادات، القوانين ...وأن التراث جزء أساسي من مكوناتها، وعرج على خصائص الثقافة، بين الراسخ والمتغير، العام الجامع والمتنوع، وبين العام الوطني المرتبط بالهوية الوطنية وبين الفردي أو المحلي المتنوع، والعلاقة العضوية بين الثقافة الوطنية والهوية الوطنية، وبالتالي العلاقة بين التراث الشعبي كمكون أساسي للثقافة الوطنية والهوية الوطنية، كما أشار إلى البيئة الاجتماعية والسياسية والصراع بين مع المشروع الاستعماري الصهيوني خلال أكثر من قرن من الزمان، وبالتالي تبلور الهوية الوطنية الفلسطينية في سياق صراعي بين روايتين، من هنا تنبع أهمية مواجهة التحدي الثقافي المرتبط بالهوية والتراث في مواجهة الرواية الاستعمارية.
ثم قدم الدكتور أسعد العويوي مداخلته متناولا الهجوم الصهيوني المتواصل على مكونات التراث والهوية الفلسطينية، ووالذي يجري من زمن بعيد بشكل منتظم ومنهجي، بما يشمله من أعمال سلب ونهب وتزوير وتزييف مع محاولات ايجاد أو تزييف رموز تراثية وربطها بالتراث اليهودي، واكد د العويوي على أن ذلك يجري في سياق استعمار اوسع يشمل المنطقة العربية التي تشكل فلسطين بموقعها أهم بقعة حضاريا، جغرافيا واستراتيجيا، معرجا على ما تعرضت له المعالم الثقافية والحضارية والمتاحف، في بلاد الرافدين ووادي النيل وبلاد الشام من أعمال نهب وسرقات في كل هجمة استعمارية، كما أشار إلى أن المكان الوحيد الذي نهبته قوات الغزو الصهيوني في بيروت عام 1982 هو مركز الأبحاث الفلسطيني حيث نهبت اكثر من ستمائة ألف بحث وكتاب ومادة أدبية، وأشار إلى دور منظمة التحرير سابقا في مواجهة أعمال النهب والتزييف الإسرائيلية، وتساءل عن دور جميع المؤسسات الرسمية هذه هذه الأيام في مواجهة أعمال السرقة والنهب التي تطال جميع مكونات التراث الفلسطيني المادي وغير المادي، من أزياء ومأكولات وحتى الأمثال الشعبية.
بعدها، تفاعل المشاركون بمداخلات ذات مغزى جدي، مؤكدين على أهمية التراث والثقافة الوطنية عموما في ترسيخ الهوية والوجود على هذه الأرض، وعلى اهمية الكفاح الثقافي في مواجهة الإحتلال من جهة، وفي مواجهة التحديات الداخلية من جهة أخرى، كما أكد المشاركون في مداخلاتهم على أهمية تطوير التراث
أو استلهام الايجابي فيه، وخاصة التنوع وثقافة الاختلاف والحوار...الخ، وعلى اهمية الاستفادة من الفضاء الإعلامي ووسائل الإعلام في الرد على التزييف الصهيوني وخاصة ما يتعرض له الأقصى ومعالم القدس وأسوارها وكذلك بلدة الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي فيها.
كما تقدمو باقتراحات للتواصل والاهتمام بالتراث الفلسطيني وحفظه، وإعادة احيائه، ودون اغفال اعادة النظر في بعض جوانبه التي تحتاج إلى تجاوزها نحو المستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الندوة جاءت بمبادرة وزارة الثقافة كجزء من برنامجها وفعالياتها لإحياء أسبوع التراث الفلسطيني الذي يقع سنويا بين (7-13 تشرين أول)

التعليقات