في الذكرى العاشرة لاستشهاد أبو عمار/ المكتب الحركي المركزي للجرحى والمعاقين: تأكيد على أهمية إنجاز الوحدة الوطنية

رام الله: دنيا الوطن

أكد المكتب الحركي المركزي للجرحى والمعاقين في الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد ياسر عرفات، أهمية إنجاز الوحدة الوطنية، وضرورة رص الصفوف والإخلاص، والإخلاص للأهداف التي ضحى من أجلها الرئيس عرفات.

وقال المكتب في بيان له إن ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات تشكل دافعا قويا لإنجاز الوحدة الوطنية، مشيرا أن على شعبنا الفلسطيني أن يتذكّر دائما ياسر عرفات، مجدد الهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة، فقبل عشرة سنوات، في الحادي عشر من تشرين الثاني- نوفمبر 2004، غاب الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني، غاب الرجل الذي استطاع وضع فلسطين على الخريطة السياسية للشرق الأوسط'.

وأكد بيان المكتب على التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده واعتبار ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات يوماً وطنياً يؤكد فيه شعبنا على مواصلة النضال والتمسك بالأهداف الوطنية التي قضى من أجلها كل الشهداء، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وتابع بيان المكتب إن الزعيم الراحل ياسر عرفات دفع حياته ثمنا لصموده الأسطوري مع الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة العدوان والاحتلال الإسرائيلي،

وأوضح البيان أن القضية الفلسطينية وشعبنا يمران في هذه الأيام بمرحلة من أدق المراحل، تحتاج من الجميع التكاتف والتوحد والوقوف جميعا في صف واحد وبوتقة واحدة من أجل مواجهة التحديات والعقبات الكبرى والمؤامرات التي تهدف إلى الالتفاف على حقوقه المشروعة، وحلمه في قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال البيان في ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات علينا أن نجدد العهد والبيعة على مواصلة طريق الكفاح والنضال، والتكاتف والتوحد في وجه مخططات الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى على اقتلاعنا من جذورنا وتهويد مقدستنا، والتخريب على وحدتنا الوطنية.

وأضاف البيان نُعاهدك أن نستمرَ على دربِك حتى نحققَ حلمك وحلم الشهداء الأبطال بأن يرفعَ شبلٌ أو زهرةٌ فلسطينية علم فلسطين فوق أسوار وقباب ومآذن وكنائس القدس الشريف، وأن تظلَ راية شعبنا وأمّتنا مرفوعة حتى ترفرفَ على ربوعِ فلسطين والقدس الشريف والأقصى المبارك وهي مُحرّرة نظيفة من الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي البغيض.

وتابع أن هذه الذكرى التّاريخية الخالدة تحل بنا ونحن أحوج ما نكون إلى العمل بوصايا الرئيس الخالد أبو عمار ونواميسه الوطنية والأخلاقية والإنسانية التي جذرها في الواقع الفلسطيني وفي مقدمتها دعوته الدائمة وصرخته المدوية بالعمل على صيانة الوحدة الوطنية الفلسطينية، فنحن أحوج ما نكون في هذه اللحظات التاريخية لإنهاء هذا الانقسام الفلسطيني المرير واستعادة الوحدة الوطنية ووضع الواقع الفلسطيني على أعتاب مرحلة جديدة من التلاحم والاصطفاف الوطني والقومي والدولي حول المشروع والثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات والاستحقاقات الماثلة أمامنا'.

وأضاف أن تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية واجب مقدس، يجب أن تلتزم به كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية'.

واختتم بيان المكتب بالتأكيد على الوقوف خلف القائد الرئيس محمود عباس والتأييد والدعم الكامل لكافة خطواته الوطنية للحصول على عضوية فلسطين في كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والأممية وعاصمتها القدس، موضحة أنها تبارك كافة تحركاته السياسية النشطة التي غطت الساحة الدولية بكاملها.

التعليقات