الطبعة 19 لصالون الكتاب بالجزائر ...خيبة أمل
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت، أمس السبت، فعاليات الصالون الدولي للكتاب، في طبعته الـ 19، التي انطلقت في الـ 30 أكتوبر المنصرم، وتميزت بحضور جماهيري كبير تفاعل مع الاحتفالية، لا سيما مع تزامنها والعطلة الخريفية للتلاميذ، ما مكن العائلة الجزائرية من غزو أجنحة "السيلا"، وكذا المرافق الترفيهية التي أُستحدثت بالمناسبة.
وقال حمودي مسعودي محافظ الطبعة الـ 19 من الصالون، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، إن هذه الطبعة عرفت مشاركة نوعية وحققت نجاحا كبيرا ببلوغها في الأيام الثمانية الأولى عتبة المليون زائر، مضيفا في السياق إن "الدورة تعتبر من أنجح الدورات، لأنها رفعت حجم مشاركة دور النشر بنسبة 29% أي بمعدل 929 دار نشر جزائرية وعربية وعالمية".
وأجمع كثير من الناشرون العرب والجزائريون عند اختتام الطبعة 19 من الصالون الدولي للكتاب بقصر المعارض الصنوبر البحري، على ضعف المبيعات وغياب القارئ المشتري، وأرجعوا ذلك إلى أسباب متباينة، منها الأوضاع الاقتصادية في الجزائر، وقالوا إنها ”مخيبة للآمال”.
عز الدين قرفي ـ مدير دار الشهاب
”يجب أن تستمر ثقافة شراء الكتب على مدار السنة”
”المشكل بالنسبة لي أن هناك ثقافة لدى الجزائري للشراء فقط في الصالون، ولكن يجب أن تستمر ثقافة شراء الكتب على مدار السنة في المكتبات، من خلال اتباع سياسة تخفيض الكتب بين المعرض والمكتبات، وقد أصدرت دار الشهاب ثلاثة روايات وترجمت مذكرات المجاهدة زهرة ظريف، وكتاب أحمد بجاوي حول السينما الأكثر مبيعا في دار الشهاب هذا العام”.
حسان بنعمان ـ دار الأمة
”دورة العام الماضي كانت قمة من ناحية الإقبال”
”الإقبال جيد عموما، ولكن أقل من السنة الماضية، لأن دورة العام الماضي كانت قمة من ناحية الإقبال، وأعتقد أن تراجع الإقبال هذا العام راجع إلى الحالة الاقتصادية، وربما يرجع إلى تزامن العطلة، وبالنسبة للأعمال الجزائرية الروائية، فإن الكاتب الجزائري ”كسول” بطبعه، وهناك من يفضل النشر في الخارج لأن هناك تسليطا أكبر على أعمالهم هناك، والكتب التي لاقت رواجا هذا العام في جناح دار الأمة هي كتاب عثمان سعدي، الجزائر في التاريخ، وكذلك التقارير الإعلامية لعبد العالي رزاقي”.
سامر الحبال المكلف بالنشر في الدار العربية للعلوم ”ناشرون” اللبنانية
”الإقبال لم يكن في مستوى طموحاتنا”
”كان العام الماضي أفضل، وهذا العام لم يكن بمستوى طموحاتنا، وهناك جمهور يجول في المعرض ولا يقبل على شراء الكتاب، رغم أننا قدمنا تخفيضات كبيرة. أعتقد أن تراجع الإقبال هذا العام يعود إلى العدد الكبير لدور النشر المشاركة، وكذا القدرة الشرائية لدى المواطن الجزائري ربما، وتركز الدار على أبرز الأعمال الكبيرة التي فازت بجوائز كبرى منها البوكر، وهي الأكثر مبيعا”.
ممثل ”دار الشروق” المصرية
”طبعة مخيبة”
يرى ممثل ”دار الشروق” المصرية أن الطبعة 19 كانت مخيبة للآمال، رغم التحضير القوي للدار من أجل جلب جديد النشر في مصر، وقال بعد 6 أيام من الصالون إن المبيعات منخفضة جدا والاهتمام ضعيف، كما أن أروقة الصالون فارغة ولا يوجد ذلك التهافت الذي عرفته الطبعة الماضية. وقال إنه يجهل الأسباب العميقة، لكن تردد على مسامعه من قبل الجزائريين أن القدرة الشرائية لعبت دورا كبيرا، بعد شهر رمضان ثم الدخول المدرسي وعيد الأضحى، وهي مصاريف تثقل كاهل الجزائريين.
اختتمت، أمس السبت، فعاليات الصالون الدولي للكتاب، في طبعته الـ 19، التي انطلقت في الـ 30 أكتوبر المنصرم، وتميزت بحضور جماهيري كبير تفاعل مع الاحتفالية، لا سيما مع تزامنها والعطلة الخريفية للتلاميذ، ما مكن العائلة الجزائرية من غزو أجنحة "السيلا"، وكذا المرافق الترفيهية التي أُستحدثت بالمناسبة.
وقال حمودي مسعودي محافظ الطبعة الـ 19 من الصالون، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، إن هذه الطبعة عرفت مشاركة نوعية وحققت نجاحا كبيرا ببلوغها في الأيام الثمانية الأولى عتبة المليون زائر، مضيفا في السياق إن "الدورة تعتبر من أنجح الدورات، لأنها رفعت حجم مشاركة دور النشر بنسبة 29% أي بمعدل 929 دار نشر جزائرية وعربية وعالمية".
وأجمع كثير من الناشرون العرب والجزائريون عند اختتام الطبعة 19 من الصالون الدولي للكتاب بقصر المعارض الصنوبر البحري، على ضعف المبيعات وغياب القارئ المشتري، وأرجعوا ذلك إلى أسباب متباينة، منها الأوضاع الاقتصادية في الجزائر، وقالوا إنها ”مخيبة للآمال”.
عز الدين قرفي ـ مدير دار الشهاب
”يجب أن تستمر ثقافة شراء الكتب على مدار السنة”
”المشكل بالنسبة لي أن هناك ثقافة لدى الجزائري للشراء فقط في الصالون، ولكن يجب أن تستمر ثقافة شراء الكتب على مدار السنة في المكتبات، من خلال اتباع سياسة تخفيض الكتب بين المعرض والمكتبات، وقد أصدرت دار الشهاب ثلاثة روايات وترجمت مذكرات المجاهدة زهرة ظريف، وكتاب أحمد بجاوي حول السينما الأكثر مبيعا في دار الشهاب هذا العام”.
حسان بنعمان ـ دار الأمة
”دورة العام الماضي كانت قمة من ناحية الإقبال”
”الإقبال جيد عموما، ولكن أقل من السنة الماضية، لأن دورة العام الماضي كانت قمة من ناحية الإقبال، وأعتقد أن تراجع الإقبال هذا العام راجع إلى الحالة الاقتصادية، وربما يرجع إلى تزامن العطلة، وبالنسبة للأعمال الجزائرية الروائية، فإن الكاتب الجزائري ”كسول” بطبعه، وهناك من يفضل النشر في الخارج لأن هناك تسليطا أكبر على أعمالهم هناك، والكتب التي لاقت رواجا هذا العام في جناح دار الأمة هي كتاب عثمان سعدي، الجزائر في التاريخ، وكذلك التقارير الإعلامية لعبد العالي رزاقي”.
سامر الحبال المكلف بالنشر في الدار العربية للعلوم ”ناشرون” اللبنانية
”الإقبال لم يكن في مستوى طموحاتنا”
”كان العام الماضي أفضل، وهذا العام لم يكن بمستوى طموحاتنا، وهناك جمهور يجول في المعرض ولا يقبل على شراء الكتاب، رغم أننا قدمنا تخفيضات كبيرة. أعتقد أن تراجع الإقبال هذا العام يعود إلى العدد الكبير لدور النشر المشاركة، وكذا القدرة الشرائية لدى المواطن الجزائري ربما، وتركز الدار على أبرز الأعمال الكبيرة التي فازت بجوائز كبرى منها البوكر، وهي الأكثر مبيعا”.
ممثل ”دار الشروق” المصرية
”طبعة مخيبة”
يرى ممثل ”دار الشروق” المصرية أن الطبعة 19 كانت مخيبة للآمال، رغم التحضير القوي للدار من أجل جلب جديد النشر في مصر، وقال بعد 6 أيام من الصالون إن المبيعات منخفضة جدا والاهتمام ضعيف، كما أن أروقة الصالون فارغة ولا يوجد ذلك التهافت الذي عرفته الطبعة الماضية. وقال إنه يجهل الأسباب العميقة، لكن تردد على مسامعه من قبل الجزائريين أن القدرة الشرائية لعبت دورا كبيرا، بعد شهر رمضان ثم الدخول المدرسي وعيد الأضحى، وهي مصاريف تثقل كاهل الجزائريين.

التعليقات