رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : نشدد على ضمان حقوق ابطال الحشد الشعبي من خلال الاسراع بتشريع قانون الح
رام الله - دنيا الوطن
نشيد ونثمن عاليا بالدور الفاعل الذي لعبه الحشد الشعبي في ايقاف تمدد تنظيم داعش الارهابي وقلب موازين المواجهة لصالح الدولة العراقية والتحول للهجوم وتحرير مناطق مهمة واستراتيجية ساهمت بشكل واضح في رفع الروح المعنوية وزيادة زخم الاندفاع والحماسة لمنتسبي الجيش والقوات الامنية .
والانصاف يقتضي مراعاة عدة امور والسعي لانجازها باسرع ما يمكن منها :
1. الاسراع بتشريع قانون الحرس الوطني لينظم حالة الحشد الشعبي في اطار قانوني رسمي يضمن حقوق المقاتلين ومستحقاتهم ويؤمن مستقبلهم وهم الذين سارعوا في ساعة العسرة للاقدام والتضحية في سبيل الوطن والمقدسات ومن خلاله - الحرس الوطني ـ يتم توفير الدعم التسليحي والتجهيز وتأهيل القدرات من خلال التدريب النخبوي اللازم لمواجهة اساليب وتكتيكات العدو .
2. ضرورة التعامل بموضوعية وعدالة مع جميع فصائل الحشد الشعبي وتشكيلاته والابتعاد عن الانحياز والمجاملات في تفضيل وترجيح دعم فصيل على اخر دون مرجح موضوعي لان تلك الممارسات ستخلق حزازة في النفوس وتصنع شرخا في علاقة الفصائل مع بعضها وهو امر يضرنا في ساحة المواجهة ضد العدو المشترك .
3.الاسراع بصرف مستحقات ابطال الحشد الشعبي الذين امضى بعضهم شهور عديدة يرابط على خطوط المواجهة الامامية دون ان يصرف له راتب ولو لشهر واحد ولم يجهز بسلاح او عتاد بل اعتمد على سلاحه الشخصي ويلجأ احيانا للعمل اليومي في فترة استراحته لتأمين بعض احتياجات عائلته .
4. ان تقنين حالة الحشد الشعبي وتأطيرها باطار الدولة وسياقاتها يمنع اي مضاعفات سلبية محذورة قد تنتج من ممارسات ذوي النفوس الضعيفة الذين قد يستغلون عنوان الحشد لتحقيق مصالح شخصية ضيقة او يمارسون افعال بعيدة عن القانون واخلاق المجاهدين الحقيقية .
5. اهمية توسيع تجربة الحشد االشعبي وتطويرها لتشمل المقاتلين من ابناء العشائر والمحافظات التي سيطر تنظيم داعش عليها وجسدت تلك العشائر مواقف بطولية وبسالة في مقارعة الارهاب وقدمت تضحيات كبيرة وجسيمة دفاعا عن مقدساتها ومحافظاتها . وعندها سيشعر جميع العراقيين بوحدة موقفهم الميداني ضد داعش ويشعروا باسناد ودعم الدولة لهم بنفس المستوى والرعاية فتذوب الخلافات وتترسخ الوحدة الوطنية في اعمق صورها .
نشيد ونثمن عاليا بالدور الفاعل الذي لعبه الحشد الشعبي في ايقاف تمدد تنظيم داعش الارهابي وقلب موازين المواجهة لصالح الدولة العراقية والتحول للهجوم وتحرير مناطق مهمة واستراتيجية ساهمت بشكل واضح في رفع الروح المعنوية وزيادة زخم الاندفاع والحماسة لمنتسبي الجيش والقوات الامنية .
والانصاف يقتضي مراعاة عدة امور والسعي لانجازها باسرع ما يمكن منها :
1. الاسراع بتشريع قانون الحرس الوطني لينظم حالة الحشد الشعبي في اطار قانوني رسمي يضمن حقوق المقاتلين ومستحقاتهم ويؤمن مستقبلهم وهم الذين سارعوا في ساعة العسرة للاقدام والتضحية في سبيل الوطن والمقدسات ومن خلاله - الحرس الوطني ـ يتم توفير الدعم التسليحي والتجهيز وتأهيل القدرات من خلال التدريب النخبوي اللازم لمواجهة اساليب وتكتيكات العدو .
2. ضرورة التعامل بموضوعية وعدالة مع جميع فصائل الحشد الشعبي وتشكيلاته والابتعاد عن الانحياز والمجاملات في تفضيل وترجيح دعم فصيل على اخر دون مرجح موضوعي لان تلك الممارسات ستخلق حزازة في النفوس وتصنع شرخا في علاقة الفصائل مع بعضها وهو امر يضرنا في ساحة المواجهة ضد العدو المشترك .
3.الاسراع بصرف مستحقات ابطال الحشد الشعبي الذين امضى بعضهم شهور عديدة يرابط على خطوط المواجهة الامامية دون ان يصرف له راتب ولو لشهر واحد ولم يجهز بسلاح او عتاد بل اعتمد على سلاحه الشخصي ويلجأ احيانا للعمل اليومي في فترة استراحته لتأمين بعض احتياجات عائلته .
4. ان تقنين حالة الحشد الشعبي وتأطيرها باطار الدولة وسياقاتها يمنع اي مضاعفات سلبية محذورة قد تنتج من ممارسات ذوي النفوس الضعيفة الذين قد يستغلون عنوان الحشد لتحقيق مصالح شخصية ضيقة او يمارسون افعال بعيدة عن القانون واخلاق المجاهدين الحقيقية .
5. اهمية توسيع تجربة الحشد االشعبي وتطويرها لتشمل المقاتلين من ابناء العشائر والمحافظات التي سيطر تنظيم داعش عليها وجسدت تلك العشائر مواقف بطولية وبسالة في مقارعة الارهاب وقدمت تضحيات كبيرة وجسيمة دفاعا عن مقدساتها ومحافظاتها . وعندها سيشعر جميع العراقيين بوحدة موقفهم الميداني ضد داعش ويشعروا باسناد ودعم الدولة لهم بنفس المستوى والرعاية فتذوب الخلافات وتترسخ الوحدة الوطنية في اعمق صورها .

التعليقات