أ.د نصر أبو فول قريباً افتتاح برنامج الدكتوراه وكذلك أقسام جديدة تغطي احتياجات الوطن من التخصصات الهامة في العلوم الزراعية
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر القطاع الزراعي الركن الأساسي في بناء الاقتصاد العالمي عامة والاقتصاد الفلسطيني خاصة، وتكتسب الزراعة أهمية خاصة بالنسبة للفلسطينيين حيث أنها تمثل عنوان صمود وتصد وتشبث بالأرض المستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، من هذا المنطلق كان القرار الحكيم من سيادة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات رحمه الله بإنشاء كلية الزراعة والبيئة في جامعة الأزهر بغزة عام 1992 وعلى مساحة 140 دونماً في مدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة من أجل التدريب العملي والبحث العلمي. ويضم ثلاثة أقسام رئيسية في الكلية وهي:قسم الإنتاج النباتي والوقاية، وقسم الصناعات الغذائية، وقسم الإنتاج الحيواني والدواجن،
أ.د. نصر أبو فول عميد الكلية خلال لقاء أجرته معه دائرة العلاقات العامة والإعلام، أكد على أن الكلية تسير وفق خطة إستراتيجية كانت قد أعدتها مسبقاً للنهوض بالكلية من خلال تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية للنهوض بالواقع الزراعي الفلسطيني، والدارسين بهذا المجال، لافتاً إلى أن من تلك المشاريع بناء كلية الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية الممولة من الملك المغربي محمد السادس بأرض المغراقة، على أحدث الطرز الإسلامية وتجهيزه بكافة المستلزمات من أثاث وأجهزة ومعدات منوهاً إلى أنه من المحتمل أن يتم الدراسة بها في بداية الفصل الدراسي الثاني 2014/2015، إضافة إلى إعادة تأهيل مزرعة كلية الزراعة والبيئة بمدينة بيت حانون التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في اجتياحاته المتكررة للمدينة، كذلك تنفيذ العديد من المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمتخصصة في هذا المجال.
وفي إطار التبادل والتعاون الأكاديمي أوضح أ.د. أبو فول أن الكلية تمنح درجة الماجستير في التخصصات الثلاثة السابقة الذكر منذ عام 2005 بالتعاون مع كلية الزراعة جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية، وأن الكلية تعمل حالياً على افتتاح برنامج ماجستير التخطيط والتنمية الريفية المستدامة والذي يعتبر البرنامج الوحيد على مستوى الوطن وذلك لافتقار السوق المحلي لهذا النوع من التخصص.
كما أعلن أ.د. أبو فول بأن الكلية ستشرع قريباً بافتتاح برنامج الدكتوراه بالتعاون مع كلية الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية بالمملكة المغربية الشقيقة امتداداً لاتفاقية التعاون بينها وبين جامعة الأزهر بغزة وكذلك افتتاح أقسام جديدة وحديثة تغطي احتياجات الوطن من المهندسين الزراعيين.
وفيما يتعلق بأنشطة الكلية وجهودها الرامية إلى تنفيذ المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الدولية أوضح أ.د. أبو فول بأن الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية قد استطاعوا الحصول بكل جهد على منافسة الجامعات الفلسطينية لمنحة البنك الدولي التي تقدر ب 2.5 مليون دولار وذلك لتطوير الخطط الدراسية وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلي حصول الكلية على مشروع من الحكومة اليابانية لإقامة مزرعة نموذجية في مجال الإنتاج النباتي بقيمة 150 ألف دولار للتدريب والإرشاد، وكذلك مشروع إنشاء وحدة مشاهدات للزراعة المائية مع منظمة الأغذية والزراعة الـ FAO والذي يشمل أقامه حوض للأسماك وزراعة خضروات بنظام زراعة مغلق على أحدث الطرق العلمية.
وأوضح أ.د. أبو فول إلى المعاناة الشديدة التي عاناها القطاع الزراعي في فلسطين على مدى سنوات الاحتلال وخاصة الحروب الأخيرة على قطاع غزة والتي تمثلت في تجريف الأراضي الزراعية، وتدمير البنية التحتية، حيث تعمد الاحتلال الإسرائيلي ضرب وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية واقتلاع آلاف الأشجار، كذلك ضرب المؤسسات الزراعية كمزرعة الكلية ببيت حانون والبيوت البلاستيكية التي كانت نموذجاً مميزاً للإنتاج الزراعي حسب المواصفات العالمية ومركزاً هاماً للأبحاث الزراعية.
يعتبر القطاع الزراعي الركن الأساسي في بناء الاقتصاد العالمي عامة والاقتصاد الفلسطيني خاصة، وتكتسب الزراعة أهمية خاصة بالنسبة للفلسطينيين حيث أنها تمثل عنوان صمود وتصد وتشبث بالأرض المستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، من هذا المنطلق كان القرار الحكيم من سيادة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات رحمه الله بإنشاء كلية الزراعة والبيئة في جامعة الأزهر بغزة عام 1992 وعلى مساحة 140 دونماً في مدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة من أجل التدريب العملي والبحث العلمي. ويضم ثلاثة أقسام رئيسية في الكلية وهي:قسم الإنتاج النباتي والوقاية، وقسم الصناعات الغذائية، وقسم الإنتاج الحيواني والدواجن،
أ.د. نصر أبو فول عميد الكلية خلال لقاء أجرته معه دائرة العلاقات العامة والإعلام، أكد على أن الكلية تسير وفق خطة إستراتيجية كانت قد أعدتها مسبقاً للنهوض بالكلية من خلال تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية للنهوض بالواقع الزراعي الفلسطيني، والدارسين بهذا المجال، لافتاً إلى أن من تلك المشاريع بناء كلية الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية الممولة من الملك المغربي محمد السادس بأرض المغراقة، على أحدث الطرز الإسلامية وتجهيزه بكافة المستلزمات من أثاث وأجهزة ومعدات منوهاً إلى أنه من المحتمل أن يتم الدراسة بها في بداية الفصل الدراسي الثاني 2014/2015، إضافة إلى إعادة تأهيل مزرعة كلية الزراعة والبيئة بمدينة بيت حانون التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في اجتياحاته المتكررة للمدينة، كذلك تنفيذ العديد من المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمتخصصة في هذا المجال.
وفي إطار التبادل والتعاون الأكاديمي أوضح أ.د. أبو فول أن الكلية تمنح درجة الماجستير في التخصصات الثلاثة السابقة الذكر منذ عام 2005 بالتعاون مع كلية الزراعة جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية، وأن الكلية تعمل حالياً على افتتاح برنامج ماجستير التخطيط والتنمية الريفية المستدامة والذي يعتبر البرنامج الوحيد على مستوى الوطن وذلك لافتقار السوق المحلي لهذا النوع من التخصص.
كما أعلن أ.د. أبو فول بأن الكلية ستشرع قريباً بافتتاح برنامج الدكتوراه بالتعاون مع كلية الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية بالمملكة المغربية الشقيقة امتداداً لاتفاقية التعاون بينها وبين جامعة الأزهر بغزة وكذلك افتتاح أقسام جديدة وحديثة تغطي احتياجات الوطن من المهندسين الزراعيين.
وفيما يتعلق بأنشطة الكلية وجهودها الرامية إلى تنفيذ المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الدولية أوضح أ.د. أبو فول بأن الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية قد استطاعوا الحصول بكل جهد على منافسة الجامعات الفلسطينية لمنحة البنك الدولي التي تقدر ب 2.5 مليون دولار وذلك لتطوير الخطط الدراسية وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلي حصول الكلية على مشروع من الحكومة اليابانية لإقامة مزرعة نموذجية في مجال الإنتاج النباتي بقيمة 150 ألف دولار للتدريب والإرشاد، وكذلك مشروع إنشاء وحدة مشاهدات للزراعة المائية مع منظمة الأغذية والزراعة الـ FAO والذي يشمل أقامه حوض للأسماك وزراعة خضروات بنظام زراعة مغلق على أحدث الطرق العلمية.
وأوضح أ.د. أبو فول إلى المعاناة الشديدة التي عاناها القطاع الزراعي في فلسطين على مدى سنوات الاحتلال وخاصة الحروب الأخيرة على قطاع غزة والتي تمثلت في تجريف الأراضي الزراعية، وتدمير البنية التحتية، حيث تعمد الاحتلال الإسرائيلي ضرب وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية واقتلاع آلاف الأشجار، كذلك ضرب المؤسسات الزراعية كمزرعة الكلية ببيت حانون والبيوت البلاستيكية التي كانت نموذجاً مميزاً للإنتاج الزراعي حسب المواصفات العالمية ومركزاً هاماً للأبحاث الزراعية.

التعليقات