اريحا: لقاء مفتوح بعنوان المصالحة افاق وتحديات
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز ادم لحوار الحضارات لقاء مفتوح بعنوان المصالحة افاق وتحديات في قاعة الاجتماعات في مقر محافظة اريحا والأغوار بحضور بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب وجمال الرجوب نائب محافظ اريحا والأغوار وحسن صالح رئيس بلدية اريحا السابق.
قال جمال الرجوب ان محافظة اريحا والأغوار هي أول مقر للرئيس الراحل ياسر عرفات ومن هنا انطلقت اول حكومة تمثل الشعب الفلسطيني، وبناءا على تعليمات المحافظ ماجد الفتياني فان المحافظة تفتح ابوابها على مصرعيهما لأي فعالية او نشاط تهدف الى اعادة اللحمة للنسيج المجتمعي الفلسطيني.
حسن صالح قال على جميع التيارات الفكرية الوطنية الفلسطينية تركيز بوصلتها نحو
فلسطين بعيدا عن الجاذبات الإقليمية ودعا صالح الى ضرورة تجاوز الخلافات
والواقع المرير وخصوصا في ضل المعطيات التي على الأرض ومنها التفجيرات التي طالت ممتلكات قيادات في حركة فتح في قطاع غزة.
واضاف صالح ان المعطيات على الأرض لا تبشر بخير وعلينا ان نكون صريحين مع انفسنا وعلى كل جهة ان تتحمل كامل مسؤوليتها الوطنية امام الجماهير وان لا بد من إعادة قراءة الوضع الداخلي بما يضمن عدم الانجرار خلف المزيد من اعمال
العنف.
الصالحي قال من المؤسف ان ننشغل ألان في كيل الاتهامات المباشرة والغير مباشرة وهو ما يعني العودة الى الدائرة الأولى من الانقسام وهي دائرة استخدام العنف واكد الصالحي استخدام السلاح والعنف مرفوض تماما واي جهة تقوم بذلك يرفع عنها الغطاء الوطني.
واشار الصالحي ان المشروع الوطني ما زال يدفع ضريبة الانقسام ونعيش حالة من الاستنزاف للجهود والطاقات في الصراع الداخلي بدل من توجيهه نحو المحتل وانه بات علينا التعجيل في حل الخلاف الداخلي من خلال اطار ديمقراطي وان من الغير من الممكن حتى كسب المعركة الوطنية امام المحتل من غير هذا الإطار
الديمقراطي.
وتخلل اللقاء المفتوح عدة اسئلة من المشاركين تمحورت حول كيفية التطبيق العملي للمصالحة وضرورة الكشف عن الجهات التي تعطل المصالحة وتسميتها بالاسم حتى يستطيع الجمهور تحديد توجهاته، وصياغة خلفية فكرية سليمة بما يخص المصالحة.
نظم مركز ادم لحوار الحضارات لقاء مفتوح بعنوان المصالحة افاق وتحديات في قاعة الاجتماعات في مقر محافظة اريحا والأغوار بحضور بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب وجمال الرجوب نائب محافظ اريحا والأغوار وحسن صالح رئيس بلدية اريحا السابق.
قال جمال الرجوب ان محافظة اريحا والأغوار هي أول مقر للرئيس الراحل ياسر عرفات ومن هنا انطلقت اول حكومة تمثل الشعب الفلسطيني، وبناءا على تعليمات المحافظ ماجد الفتياني فان المحافظة تفتح ابوابها على مصرعيهما لأي فعالية او نشاط تهدف الى اعادة اللحمة للنسيج المجتمعي الفلسطيني.
حسن صالح قال على جميع التيارات الفكرية الوطنية الفلسطينية تركيز بوصلتها نحو
فلسطين بعيدا عن الجاذبات الإقليمية ودعا صالح الى ضرورة تجاوز الخلافات
والواقع المرير وخصوصا في ضل المعطيات التي على الأرض ومنها التفجيرات التي طالت ممتلكات قيادات في حركة فتح في قطاع غزة.
واضاف صالح ان المعطيات على الأرض لا تبشر بخير وعلينا ان نكون صريحين مع انفسنا وعلى كل جهة ان تتحمل كامل مسؤوليتها الوطنية امام الجماهير وان لا بد من إعادة قراءة الوضع الداخلي بما يضمن عدم الانجرار خلف المزيد من اعمال
العنف.
الصالحي قال من المؤسف ان ننشغل ألان في كيل الاتهامات المباشرة والغير مباشرة وهو ما يعني العودة الى الدائرة الأولى من الانقسام وهي دائرة استخدام العنف واكد الصالحي استخدام السلاح والعنف مرفوض تماما واي جهة تقوم بذلك يرفع عنها الغطاء الوطني.
واشار الصالحي ان المشروع الوطني ما زال يدفع ضريبة الانقسام ونعيش حالة من الاستنزاف للجهود والطاقات في الصراع الداخلي بدل من توجيهه نحو المحتل وانه بات علينا التعجيل في حل الخلاف الداخلي من خلال اطار ديمقراطي وان من الغير من الممكن حتى كسب المعركة الوطنية امام المحتل من غير هذا الإطار
الديمقراطي.
وتخلل اللقاء المفتوح عدة اسئلة من المشاركين تمحورت حول كيفية التطبيق العملي للمصالحة وضرورة الكشف عن الجهات التي تعطل المصالحة وتسميتها بالاسم حتى يستطيع الجمهور تحديد توجهاته، وصياغة خلفية فكرية سليمة بما يخص المصالحة.

التعليقات