اريحا: لقاء مفتوح بعنوان المصالحة افاق وتحديات

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز ادم لحوار الحضارات ندوة سياسية بعنوان "المصالحة افاق وتحديات" وذلك مساء اليوم الاثنين في قاعة الاجتماعات بمقر محافظة اريحا والأغوار وسط اريحا وحضور بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب وجمال الرجوب نائب محافظ اريحا والأغوار وعضو المجلس الاستشاري لحركة فتح حسن صالح.
وقال الرجوب اننا مطالبون اكثر من اي وقت مضى ترجمة المصالحة الوطنية وتمتين الصف الوطني خلف قيادة الرئيس محمود عباس وخاصة في ظل الجهد السياسي والدبلوماسي والهجوم الفلسطيني الذي تشنه القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية لتثبيت ورفع مكانة فلسطين الدولية وعزم القيادة التوجه للامم المتحدة الشهر الجاري وطالب الرجوب بالتعالي عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة وتغليب المصلحة العيا للوطن. ونو هن الرجوب اننا وفي الندوى تاتي في الذكرى العاشرة لرحيل القائد والذي كان رمزا لكل فلسطيني وطني بعيدا عن الحزبية واننا هنا بأول مقر للرئيس
الراحل ياسر عرفات ومن هنا انطلقت اول حكومة تمثل الشعب الفلسطيني،
واضاف صالح القيادي في حركة فتح ان على جميع التيارات الفكرية الوطنية الفلسطينية تركيز بوصلتها نحو فلسطين بعيدا عن التجاذبات الإقليمية ودعا صالح الى ضرورة تجاوز الخلافات والواقع المرير وخصوصا في ضل المعطيات التي على الأرض ومنها التفجيرات التي طالت ممتلكات قيادات في حركة فتح في قطاع غزة.
واضاف صالح ان المعطيات على الأرض لا تبشر بخير وعلينا ان نكون صريحين مع انفسنا وعلى كل جهة ان تتحمل كامل مسؤوليتها الوطنية امام الجماهير وان لا بد من إعادة قراءة الوضع الداخلي بما يضمن عدم الانجرار خلف المزيد من اعمال العنف.
الصالحي قال من المؤسف ان ننشغل ألان في كيل الاتهامات المباشرة والغير مباشرة وهو ما يعني العودة الى الدائرة الأولى من الانقسام وهي دائرة استخدام العنف واكد الصالحي استخدام السلاح والعنف مرفوض تماما واي جهة تقوم بذلك يرفع عنها الغطاء الوطني.
واشار الصالحي ان المشروع الوطني ما زال يدفع ضريبة الانقسام ونعيش حالة من الاستنزاف للجهود والطاقات في الصراع الداخلي بدل من توجيهه نحو المحتل وانه بات علينا التعجيل في حل الخلاف الداخلي من خلال اطار ديمقراطي وان من الغير من الممكن حتى كسب المعركة الوطنية امام المحتل من غير هذا الإطار الديمقراطي.
وتخلل اللقاء المفتوح عدة اسئلة من المشاركين تمحورت حول كيفية التطبيق العملي للمصالحة وضرورة الكشف عن الجهات التي تعطل المصالحة وتسميتها بالاسم حتى يستطيع الجمهور تحديد توجهاته، وصياغة خلفية فكرية سليمة بما يخص المصالحة.

التعليقات