حركة الأحرار: إصرار الاحتلال على المماطلة في الاعمار واستمرار حصار غزة سيؤدي إلى الانفجار من جديد
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد الأقصى لأبشع هجمة صهيونية تستهدف قدسيته ويحاول الاحتلال فرض أمر واقع للوصول لتقسيمه زمانياً ومكانياً كخطوة على طريق هدمة وبناء
الهيكل المزعوم,
في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد الأقصى لأبشع هجمة صهيونية تستهدف قدسيته ويحاول الاحتلال فرض أمر واقع للوصول لتقسيمه زمانياً ومكانياً كخطوة على طريق هدمة وبناء
الهيكل المزعوم,
وفي الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا الفلسطيني البدء الفعلي في اعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه الأخير على قطاع غزة, فلا يزال هذا الاحتلال المجرم مصرا على مماطلته في الالتزام بما وقع عليه في اتفاق وقف العدوان وخاصة ملف الاعمار وعرقلة سيره ومحاولة التحكم في كل تفاصيل الاعمار من خلال خطة سيري المشبوهة والتي تهدف لإحكام الحصار على غزة ولكن بطريقة تجميل للصورة, ويحاول الاستمرار في خنق قطاع غزة بممارساته العنجهية وبمساعدة أعوانه في الداخل والخارج لإضعاف المقاومة وتأليب الشارع الفلسطيني عليها وخاصة مع دخول فصل الشتاء وحجم الدمار المأهول.
وفي بيان لحركة الاحرار
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن إصرار الاحتلال الصهيوني على المماطلة في الاعمار واستمرار حصاره الظالم لقطاع غزة سيؤدي إلى الانفجار من جديد, وأن شعبنا
الفلسطيني وخاصة في غزة ومعه المقاومة الباسلة جاهزة لتفجير معركة جديدة إذا ما التزم الاحتلال بما وقع عليه في اتفاق القاهرة, وعلى كافة الأطراف التي رعت الاتفاق الوقوف عند مسئولياتها في لجم الاحتلال الصهيوني الذي يواصل الاعتداء على شعبنا كان آخرها اليوم استهداف قارب لأحد الصيادين مما أوقعه جريح وإلزامه بتطبيق الاتفاق, وندعو حكومة التوافق للتحرك وإثبات أنها حكومة الشعب الفلسطيني كله, وخاصة أننا نرى إلى الآن تلكؤ واضح منها للقيام بواجباتها تجاه أبناء شعبنا في غزةوخاصة المنكوبين والمشردين من جراء العدوان وكذلك من إنهاء ملف الموظفين الذين هم على رأس عملهم يؤمنون الوطن والمواطن, كما ندعو شعوب وقادة وعلماء الأمة للتحرك
العاجل والفاعل لنصرة المسجد الأقصى وحمايته من خطر التهويد والتقسيم باعتباره ليس للفلسطينيين فقط وإنما لكل الأمة, ودعم صمود المقدسين فيه وتوجيه الإعلام العربي والإسلامي لإظهار ما يتعرض له الأقصى.
وفي بيان لحركة الاحرار
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن إصرار الاحتلال الصهيوني على المماطلة في الاعمار واستمرار حصاره الظالم لقطاع غزة سيؤدي إلى الانفجار من جديد, وأن شعبنا
الفلسطيني وخاصة في غزة ومعه المقاومة الباسلة جاهزة لتفجير معركة جديدة إذا ما التزم الاحتلال بما وقع عليه في اتفاق القاهرة, وعلى كافة الأطراف التي رعت الاتفاق الوقوف عند مسئولياتها في لجم الاحتلال الصهيوني الذي يواصل الاعتداء على شعبنا كان آخرها اليوم استهداف قارب لأحد الصيادين مما أوقعه جريح وإلزامه بتطبيق الاتفاق, وندعو حكومة التوافق للتحرك وإثبات أنها حكومة الشعب الفلسطيني كله, وخاصة أننا نرى إلى الآن تلكؤ واضح منها للقيام بواجباتها تجاه أبناء شعبنا في غزةوخاصة المنكوبين والمشردين من جراء العدوان وكذلك من إنهاء ملف الموظفين الذين هم على رأس عملهم يؤمنون الوطن والمواطن, كما ندعو شعوب وقادة وعلماء الأمة للتحرك
العاجل والفاعل لنصرة المسجد الأقصى وحمايته من خطر التهويد والتقسيم باعتباره ليس للفلسطينيين فقط وإنما لكل الأمة, ودعم صمود المقدسين فيه وتوجيه الإعلام العربي والإسلامي لإظهار ما يتعرض له الأقصى.

التعليقات