الاردن ملكاً وحكومة وشعباً يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف والارهاب
رام الله - دنيا الوطن
بسام العريان
نشر جلالة الملك عبدالله الثاني مساء يوم أمس عبر صفحة الديوان الملكي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك رسالة استذكر فيها التفجيرات الارهابية التي تعرضت لها 3 فنادق عام 2005 والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين
الابرياء جاء فيها:
نستذكر في هذا اليوم الضحايا الأبرياء لتفجيرات عمان،
الذين نحتسبهم شهداء عند الله سبحانه وتعالى بعد أن اغتالتهم يد الإرهاب، لتختطف الفرح من الأمهات والآباء والأطفال، فهذه الذكرى بقدر ما تثير فينا جميعا مشاعر الألم والغضب،
إلا أنها أيضا تضعنا أمام حقيقة التطرف والإرهاب الذي ما زلنا نحاربه دفاعا عن الإسلام والأبرياء. وبمرور كل يوم من تلك الحادثة الأليمة والأردن يزداد قوة ومنعة بجهود أبنائه المخلصين ووعيهم وانتمائهم وتلاحمهم ووحدتهم، وجهود نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية –معاً أقوى-. أدعوكم جميعا لقراءة الفاتحة على شهداء الوطن.
أما الحكومة والشعب الأردني استذكروا تلك الأحداث بمؤتمرات وتجمعات استنكرت الإرهاب قلباً وقالباً إذ لم تكن تفجيرات عمان الارهابية عام 2005 عقبة امام طموحاتها واحلامها، فبالرغم من اثر الصدمة عليها ودخولها مرحلة الاكتئاب واصابتها بالشلل الرباعي , الا انها تجاوزت المحنة بالتفاف ابناء الوطن حولها
والذي كان خير دواء لمصابها الاليم ..
حيث عقد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مؤتمرا
صحفيا في رئاسة الوزراء شارك فيه وزيرا الداخلية والدولة لشؤون الاعلام خصص للحديثعن الذكرى السنوية التاسعة لتفجيرات فنادق عمان التي تصادف يوم أمس 9- تشرين ثاني .
وقال رئيس الوزراء " هذا يوم حزين ويوم اسود
نستذكر فيه ذلك الحدث البشع الذي وقع في مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات " مؤكدا ان بشاعته لا تحيط بها الكلمات .
وزاد النسور " باسم الاسلام استهدفت صالة افراح
, وظن الجناة انه اذا ما قتلوا افراد هذه الاسرة التي تحتفل بفرح ابنائها فانهم يقيموا راية الاسلام , وكلما قتل من تلك الاسرة اناس يكون الاسلام حقق نصرا للأمام في صالة افراح وليس في ساحة المعارك او التحرير لانهم اجبن من ان يصلوها " .
وقال رئيس الوزراء الأسبق العين فيصل الفايز بين
أهمية حديث جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي في هذه المرحلة، وقال "ان الديانات السماوية كافة تدعو إلى التسامح والاعتدال والوسطية والمحبة، ومن هنا فان جميع أصحاب الديانات السماوية مطالبون الآن بتفعيل دورهم وخطابهم للتصدي للأفكار المتطرفة من خلال التأكيد على قيم التسامح والمحبة" .
وأشار وزير الداخلية الأسبق نايف القاضي الى أن الأردن
وقيادته التي تمتلك الشرعية الدينية والاجتماعية والسياسية صمد ونجح في التصدي لهؤلاء الحفنة من المتطرفين وهذه الموجات من الارهاب التي توالت على المنطقة، وانتصر بفضل
التفاف شعبه حول قيادته والمرونة السياسية التي تعامل بها مع الجميع في تخطيه لكل مخاطر الارهاب والتطرف الذي أحاطت به.
رئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور عدنان أبو عودة
قال انه بالرغم من مرور تسع سنوات على التفجيرات الاليمة إلا أنه لاشك كان لدى الاردنيين في ذلك الوقت وعي لهذه الحركات الارهابية والمتطرفة , وزاد الوعي اثر تلك التفجيرات.
وأشار الى انه منذ العام 2005 اصبحنا أكثر انتباها ويقظة في مجال الامن الوقائي، فالاردن لديه سمعة أمنية ممتازة اقليميا وعالميا، ما جعله مرجعية دولية لمكافحة الارهاب، وقلعة امنية في وجه اي تهديد امني وعسكري .
عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد
الخطيب قال ان جميع الأديان السماوية وغيرها، تدعو إلى "الرحمة والعدل والتسامح" وهي الأخلاق التي أجمعت عليها البشرية في كل زمان ومكان ، مشيرا في الوقت ذاته الى
أن المزاعم التي تربط الإسلام بالإرهاب تنطلق من "مبدأ التشويه" المقصود بهذا الدين، خاصة في ظل وجود "جماعات تدعي الإسلام، وتدعي أحقيتها بالخلافة، وتتبنى منهج القتل والتدمير وسفك الدماء"، وأن الإسلام بريء من هذه الممارسات.
وقال رئيس مركز المشرق الجديد للدراسات والأبحاث
النوعية الدكتور جهاد محيسن ان تفجيرات عمان 2005 كان هدفها ارهابا دينيا ما دفع الى تعزيز الناحية الامنية بشكل عام , واوضح ان هذا الارهاب سلوك اجرامي ، هدفه ايجاد الفوضى
، ما كان له الاثر الاكبر في تعزيز الوحدة الوطنية . وبين انه لابد من ادراج التعريف بالإرهاب والتوعية به في المناهج ووسائل الاعلام، مشيرا الى اهمية دعم الامن وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الديمقراطية والانفتاح السياسي والعدالة والمساواة.
الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد عامر
السرطاوي قال ان تفجيرات عمان 2005 عززت آلية العمل لدى المديرية وتطويرها بما يواكب كافة المستجدات العالمية والاقليمية في المحافظة على الامن ومكافحة الارهاب.
وبين اهمية دور المواطن في مساهمته بتعزيز الامن من خلال تواصله مع الجهات الامنية في التبليغ عن اي معلومة من شأنها المساعدة بأي تحقيق أمني او منع حدوث الجريمة، باعتبار ان المواطن شريك هام في العملية الامنية والمحافظة على استقرار وامن الوطن .
واشار الى إصرار المديرية على تطوير اليات العمل
وتأهيل الكوادر البشرية وتعزيز الاستراتيجيات الامنية ، بما فيها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب، والشراكة والتنسيق على أعلى مستوى مع كافة الجهات الامنية للعمل في إطار واحد بما يعزز العمل المشترك لصد أي محاولة للعبث بأمن الاردن.
كما نظم العشرات من الشعب الأردني وقفة صامتة في شارع الرينبو بالعاصمة عمان، استذكارا لأرواح ضحايا تفجيرات فنادق عمان الإرهابية في ذكراها التاسعة.
واعلن تجمع الشباب الاردني عن اقامة هذه الفعالية البسيطة بإشعال شموع المحبة والوفاء لإبقاء راية الاردن مرفوعة للابد وعدم السماح لقلة قليلة من زعزعة الامن والعبث بمكتسبات الوطن
وشارك في الوقفة الصامتة العشرات من الشبان والشابات
الذين أشعلوا الشموع وحملوا الاعلام الأردنية وصور الضحايا وشاركهم الوقفة عدد من الفنانين الأردنيين.
بسام العريان
نشر جلالة الملك عبدالله الثاني مساء يوم أمس عبر صفحة الديوان الملكي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك رسالة استذكر فيها التفجيرات الارهابية التي تعرضت لها 3 فنادق عام 2005 والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين
الابرياء جاء فيها:
نستذكر في هذا اليوم الضحايا الأبرياء لتفجيرات عمان،
الذين نحتسبهم شهداء عند الله سبحانه وتعالى بعد أن اغتالتهم يد الإرهاب، لتختطف الفرح من الأمهات والآباء والأطفال، فهذه الذكرى بقدر ما تثير فينا جميعا مشاعر الألم والغضب،
إلا أنها أيضا تضعنا أمام حقيقة التطرف والإرهاب الذي ما زلنا نحاربه دفاعا عن الإسلام والأبرياء. وبمرور كل يوم من تلك الحادثة الأليمة والأردن يزداد قوة ومنعة بجهود أبنائه المخلصين ووعيهم وانتمائهم وتلاحمهم ووحدتهم، وجهود نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية –معاً أقوى-. أدعوكم جميعا لقراءة الفاتحة على شهداء الوطن.
أما الحكومة والشعب الأردني استذكروا تلك الأحداث بمؤتمرات وتجمعات استنكرت الإرهاب قلباً وقالباً إذ لم تكن تفجيرات عمان الارهابية عام 2005 عقبة امام طموحاتها واحلامها، فبالرغم من اثر الصدمة عليها ودخولها مرحلة الاكتئاب واصابتها بالشلل الرباعي , الا انها تجاوزت المحنة بالتفاف ابناء الوطن حولها
والذي كان خير دواء لمصابها الاليم ..
حيث عقد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مؤتمرا
صحفيا في رئاسة الوزراء شارك فيه وزيرا الداخلية والدولة لشؤون الاعلام خصص للحديثعن الذكرى السنوية التاسعة لتفجيرات فنادق عمان التي تصادف يوم أمس 9- تشرين ثاني .
وقال رئيس الوزراء " هذا يوم حزين ويوم اسود
نستذكر فيه ذلك الحدث البشع الذي وقع في مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات " مؤكدا ان بشاعته لا تحيط بها الكلمات .
وزاد النسور " باسم الاسلام استهدفت صالة افراح
, وظن الجناة انه اذا ما قتلوا افراد هذه الاسرة التي تحتفل بفرح ابنائها فانهم يقيموا راية الاسلام , وكلما قتل من تلك الاسرة اناس يكون الاسلام حقق نصرا للأمام في صالة افراح وليس في ساحة المعارك او التحرير لانهم اجبن من ان يصلوها " .
وقال رئيس الوزراء الأسبق العين فيصل الفايز بين
أهمية حديث جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي في هذه المرحلة، وقال "ان الديانات السماوية كافة تدعو إلى التسامح والاعتدال والوسطية والمحبة، ومن هنا فان جميع أصحاب الديانات السماوية مطالبون الآن بتفعيل دورهم وخطابهم للتصدي للأفكار المتطرفة من خلال التأكيد على قيم التسامح والمحبة" .
وأشار وزير الداخلية الأسبق نايف القاضي الى أن الأردن
وقيادته التي تمتلك الشرعية الدينية والاجتماعية والسياسية صمد ونجح في التصدي لهؤلاء الحفنة من المتطرفين وهذه الموجات من الارهاب التي توالت على المنطقة، وانتصر بفضل
التفاف شعبه حول قيادته والمرونة السياسية التي تعامل بها مع الجميع في تخطيه لكل مخاطر الارهاب والتطرف الذي أحاطت به.
رئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور عدنان أبو عودة
قال انه بالرغم من مرور تسع سنوات على التفجيرات الاليمة إلا أنه لاشك كان لدى الاردنيين في ذلك الوقت وعي لهذه الحركات الارهابية والمتطرفة , وزاد الوعي اثر تلك التفجيرات.
وأشار الى انه منذ العام 2005 اصبحنا أكثر انتباها ويقظة في مجال الامن الوقائي، فالاردن لديه سمعة أمنية ممتازة اقليميا وعالميا، ما جعله مرجعية دولية لمكافحة الارهاب، وقلعة امنية في وجه اي تهديد امني وعسكري .
عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد
الخطيب قال ان جميع الأديان السماوية وغيرها، تدعو إلى "الرحمة والعدل والتسامح" وهي الأخلاق التي أجمعت عليها البشرية في كل زمان ومكان ، مشيرا في الوقت ذاته الى
أن المزاعم التي تربط الإسلام بالإرهاب تنطلق من "مبدأ التشويه" المقصود بهذا الدين، خاصة في ظل وجود "جماعات تدعي الإسلام، وتدعي أحقيتها بالخلافة، وتتبنى منهج القتل والتدمير وسفك الدماء"، وأن الإسلام بريء من هذه الممارسات.
وقال رئيس مركز المشرق الجديد للدراسات والأبحاث
النوعية الدكتور جهاد محيسن ان تفجيرات عمان 2005 كان هدفها ارهابا دينيا ما دفع الى تعزيز الناحية الامنية بشكل عام , واوضح ان هذا الارهاب سلوك اجرامي ، هدفه ايجاد الفوضى
، ما كان له الاثر الاكبر في تعزيز الوحدة الوطنية . وبين انه لابد من ادراج التعريف بالإرهاب والتوعية به في المناهج ووسائل الاعلام، مشيرا الى اهمية دعم الامن وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الديمقراطية والانفتاح السياسي والعدالة والمساواة.
الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد عامر
السرطاوي قال ان تفجيرات عمان 2005 عززت آلية العمل لدى المديرية وتطويرها بما يواكب كافة المستجدات العالمية والاقليمية في المحافظة على الامن ومكافحة الارهاب.
وبين اهمية دور المواطن في مساهمته بتعزيز الامن من خلال تواصله مع الجهات الامنية في التبليغ عن اي معلومة من شأنها المساعدة بأي تحقيق أمني او منع حدوث الجريمة، باعتبار ان المواطن شريك هام في العملية الامنية والمحافظة على استقرار وامن الوطن .
واشار الى إصرار المديرية على تطوير اليات العمل
وتأهيل الكوادر البشرية وتعزيز الاستراتيجيات الامنية ، بما فيها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب، والشراكة والتنسيق على أعلى مستوى مع كافة الجهات الامنية للعمل في إطار واحد بما يعزز العمل المشترك لصد أي محاولة للعبث بأمن الاردن.
كما نظم العشرات من الشعب الأردني وقفة صامتة في شارع الرينبو بالعاصمة عمان، استذكارا لأرواح ضحايا تفجيرات فنادق عمان الإرهابية في ذكراها التاسعة.
واعلن تجمع الشباب الاردني عن اقامة هذه الفعالية البسيطة بإشعال شموع المحبة والوفاء لإبقاء راية الاردن مرفوعة للابد وعدم السماح لقلة قليلة من زعزعة الامن والعبث بمكتسبات الوطن
وشارك في الوقفة الصامتة العشرات من الشبان والشابات
الذين أشعلوا الشموع وحملوا الاعلام الأردنية وصور الضحايا وشاركهم الوقفة عدد من الفنانين الأردنيين.

التعليقات