السفير الصيني بدمشق سندعم المطلب الفلسطيني بمجلس الامن لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
زار سعادة السفير وانغ كجيان سفير جمهورية الصين الشعبية في سوريا مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق للقاء السفير انور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير وبحث السفيران تطورات الأوضاع في المنطقة عموما في ظل التصعيد الاسرائيلي الأخير حيث شرح السفير عبد الهادي للسفير الصيني حجم الانتهاكات اليومية التي يقوم بها قطعان المستوطنون والمتطرفون اليهود تحت حراب وحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى بما يمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الدينية واستفزاز لمشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع وكانت السابقة الخطيرة قبل ايام باغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ أربعين عاماً وان كل ما تقوم به اسرائيل هو تهديد للسلام في المنطقة لان هذه الحكومة المتطرفة تسعى لتدمير السلام في الشرق الأوسط, كما وشرح السفير عبد الهادي للسفير الصيني التحركات السياسية للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على المستوى الدولي من اجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية واننا اذ نعوّل على أصدقائنا في العالم لدعم هذه الخطوة كما واثقون بالدور الصيني الذي كان معنا منذ البداية ويؤيد هذه الخطوة داخل مجلس الامن على اعتبار أن الصين دولة عظمى وعضو دائم في مجلس ونحن نراهن على الصين وروسيا التان استعادتا دورهما الدولي والريادي في الوقوف إلى جانب حقوق الشعوب.
وبخصوص ما يحدث في سوريا وانعكاسات ذلك على الفلسطينيين في المخيمات بسوريا أكد عبد الهادي اننا منذ بداية الاحداث اعطى الرئيس عباس تعليماته بضرورة الحياد مما يحدث في سوريا وان الفلسطينيين في سوريا مازالوا ملتزمة بالحياد رغم كل محاولات زجهم بالأزمة واننا سعينا ونسعى من اجل اخلاء المخيمات الفلسطينية من السلاح والمسلحين وخاصة مخيم اليرموك الذي نزح أهله نتيجية دخول المسلحين إليه, اما ما يخص الأزمة في سوريا قال عبد الهادي أن دولة فلسطين تدعم الحوار الوطني بي جميع مكونات الشعب السوري ورفضنا لكل أشكال التدخل الخارجي.
من جهته أدان السفير الصيني ما يحدث في القدس من انتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي هذه الانتهاكات التي قد تقلل فرص السلام في المنطقة, كما أكد السفير الصيني وقوف الصين إلى جانب المطلب الفلسطيني والتحركات التي يقوم بها الرئيس عباس للحصول على قرار بانهاء الاحتلال وان الصين سوف تصوت لصالح القرار وستسعى مع اصدقائها في مجلس الامن لذلك, وان الصين ستواصل الدعم للشعب الفلسطيني في الحصول على دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية كما وسندعم انضمام فلسطين لكافة الهيئات والمنظمات الدولية وهذا موقف واضح لن يتغير مؤكداً ان الصين مع حقوق الشعب الفلسطيني الذي عانى اطول احتلال في التاريخ.
وبالنسبة لما يحدث في سوريا أكد السفير الصيني ان وجهات النظر متطابقة بضرورة العمل لايجاد حل سياسي من خلال دعم الحوار السوري السوري ولن نسمح مع اصدقائنا باي تدخل خارجي في سوريا.
زار سعادة السفير وانغ كجيان سفير جمهورية الصين الشعبية في سوريا مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق للقاء السفير انور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير وبحث السفيران تطورات الأوضاع في المنطقة عموما في ظل التصعيد الاسرائيلي الأخير حيث شرح السفير عبد الهادي للسفير الصيني حجم الانتهاكات اليومية التي يقوم بها قطعان المستوطنون والمتطرفون اليهود تحت حراب وحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى بما يمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الدينية واستفزاز لمشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع وكانت السابقة الخطيرة قبل ايام باغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ أربعين عاماً وان كل ما تقوم به اسرائيل هو تهديد للسلام في المنطقة لان هذه الحكومة المتطرفة تسعى لتدمير السلام في الشرق الأوسط, كما وشرح السفير عبد الهادي للسفير الصيني التحركات السياسية للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على المستوى الدولي من اجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية واننا اذ نعوّل على أصدقائنا في العالم لدعم هذه الخطوة كما واثقون بالدور الصيني الذي كان معنا منذ البداية ويؤيد هذه الخطوة داخل مجلس الامن على اعتبار أن الصين دولة عظمى وعضو دائم في مجلس ونحن نراهن على الصين وروسيا التان استعادتا دورهما الدولي والريادي في الوقوف إلى جانب حقوق الشعوب.
وبخصوص ما يحدث في سوريا وانعكاسات ذلك على الفلسطينيين في المخيمات بسوريا أكد عبد الهادي اننا منذ بداية الاحداث اعطى الرئيس عباس تعليماته بضرورة الحياد مما يحدث في سوريا وان الفلسطينيين في سوريا مازالوا ملتزمة بالحياد رغم كل محاولات زجهم بالأزمة واننا سعينا ونسعى من اجل اخلاء المخيمات الفلسطينية من السلاح والمسلحين وخاصة مخيم اليرموك الذي نزح أهله نتيجية دخول المسلحين إليه, اما ما يخص الأزمة في سوريا قال عبد الهادي أن دولة فلسطين تدعم الحوار الوطني بي جميع مكونات الشعب السوري ورفضنا لكل أشكال التدخل الخارجي.
من جهته أدان السفير الصيني ما يحدث في القدس من انتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي هذه الانتهاكات التي قد تقلل فرص السلام في المنطقة, كما أكد السفير الصيني وقوف الصين إلى جانب المطلب الفلسطيني والتحركات التي يقوم بها الرئيس عباس للحصول على قرار بانهاء الاحتلال وان الصين سوف تصوت لصالح القرار وستسعى مع اصدقائها في مجلس الامن لذلك, وان الصين ستواصل الدعم للشعب الفلسطيني في الحصول على دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية كما وسندعم انضمام فلسطين لكافة الهيئات والمنظمات الدولية وهذا موقف واضح لن يتغير مؤكداً ان الصين مع حقوق الشعب الفلسطيني الذي عانى اطول احتلال في التاريخ.
وبالنسبة لما يحدث في سوريا أكد السفير الصيني ان وجهات النظر متطابقة بضرورة العمل لايجاد حل سياسي من خلال دعم الحوار السوري السوري ولن نسمح مع اصدقائنا باي تدخل خارجي في سوريا.

التعليقات