اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني: الموت للطغيان... الحرية والحياة لشعب فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
تتصاعد الهجمة "الصهيونية" على شعب فلسطين مستهدفة وجوده، بكافة أدوات الآلة العسكرية "الصهيونية"، وقرارات حكومة العدو وأجهزتها المختلفة التي تهدف إلى التطهير العرقي في أرض فلسطين، وتتصاعد هبة الشعب الفلسطيني المنتفض في وجه هذه السياسة العنصرية المجرمة في إصرار على التصدي لهذه الجريمة، جريمة إنهاء الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين، ففي القدس تتكرس معاني بطولة أبناء هذا الشعب الباسل بالتصدي اليومي لإجراءات الاقتلاع والترحيل والتهويد التي تطال المدينة وتعسف بأبناء شعبنا فيها، وفي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 يتصدى أبناء فلسطين للجرائم المتكررة بحق أبناء شعبنا من قبل أجهزة العدو التي تطالهم بالاعتقال والقتل الذي بلغت حصيلته منذ أكتوبر العام 2000م 48 شهيداً حتى اللحظة وآخرهم الشهيد خير حمدان من قرية كفر كنا الذي أعدمه جنود شرطة العدو الفاشية بدمٍ باردٍ، وفي غزة يتواصل الحصار القاتل لشعبنا الصامد.

أبناء شعبنا البطل:

إن فلسطينكم ستبقى حرة مهما حاول هذا العدو النيل من صمودكم وعزيمتكم وكما كرستم ملحمة التاريخ في غزة بصمودكم في وجه آلات القتل "الصهيوني" ها أنتم تؤكدون مضيكم في التصدي لكيان القتل والإجرام والتميز العنصري وتصميمكم على حتمية زواله وقيام دولة فلسطين الحرة على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وهنا نؤكد وللمرة الألف أننا وإياكم لن ننحني للنار والفولاذ والجلاد.

أبناء فلسطين الحرة المستقلة: 
نجدد أمامكم نحن رفاقكم في اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني إيماننا بحتمية نصركم، ونؤكد على التالي:

1.    واجبنا والتزامنا هو الالتحام في الخندق الواحد مع كل مناضلي هذا الشعب مقاتلين في وجه هذا العدو إلى حين دحره، بسلاح غزة وصبر أهلها، وهبة القدس وحجارتها وبسالة شبابها، وبوفاء وتضحيات وبطولة كفر كنا وحيفا وعكا والمثلث والنقب.

2.    إن معركتنا مع العدو "الصهيوني" ليست خيار لنفكر أمامه أو نتردد في الانخراط فيه بل هي واقع يومي يعيشه شعبنا ويمليه وجود عدونا، ولا مناص منه فالخيار البديل هو الاستسلام والإبادة والسماح لهذا العدو بقتل أبناءنا وخيرة شبابنا في الطرقات والأزقة والبيوت.

3.    إن التراجع الذي تشهده ساحة العمل الوطني وفصائلها المختلفة بفعل التشرذم الناجم عن الوهم الذي خلقته ثقافة وبنية أوسلو والسلطة التي أنتجتها من المحظور أن نسمح له بأن يوهن عزائمنا أو يدفعنا للتخلي عن أبناء شعبنا وتركهم يقتلون دون رادع على يد هذا العدو الغاشم، عدو فلسطين وشعبها.

4.    إن فلسطين بشعبها الواحد لن تعترف يوماً بتقسيمات أوسلو وما قبلها وما بعدها ولن يخدع أبناءها بكل ما يقدم من مشاريع لتصفية القضية والوجود والإنسان تحت مسمى التسوية أو الاستقرار أو السلام، فلا سلام إلا بتحقيق العدل على ارض فلسطين ومحاكمة القتلة "الصهاينة".

5.    إننا وكل فلسطيني نتشرف بتقبيل يد الشهيد معتز حجازي الذي انطلق لينفذ حكم الشعب في المجرم "الصهيوني" " يهودا جيلك"، ونتشرف بتقبيل أقدام الشهداء عبد الرحمن الشلودي، وإبراهيم العكاري الذي نفذ حكم الشعب في الضابط في حرس حدود العدو القاتل " جدعان اسعد"، ونفخر بكل تلك الأيدي التي تلقي الحجارة وتحرق جنود العدو بنيران المولوتوف.

6.     وان دماء شهداء الداخل المحتل وشهداء غزة الأبية وضفة الصمود لن تضيع هدراً ولن تكون إلا وقوداً لتحرير هذه الأرض، وإن مشاريع الخيانة وتصفية القضية تحت مسمى التسوية ستندحر مع صناعها من شركاء الغزاة "الصهاينة".

وفي الختام، ونحن نطالب جماهير شعبنا الأبي لتصعيد حالة الاشتباك الدائم مع عصابات العدو وقطعان مستوطنيه في كل محاور التماس التحاماً مع انتفاضة أهلنا بالقدس وفلسطين التاريخية، نطالب سلطة أوسلو برفع يدها عن إرادة الشباب الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني فوراً وإطلاق سراح كافة المقاومين والمعتقلين السياسيين.

التعليقات