حزب الله يحيي يوم الشهيد في الناقورة بجنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش
بمناسبة يوم الشهيد أقام حزب الله مراسم تكريمية للشهيد عباس الوزواز أمام النصب التذكاري للشهيد على طريق عام الناقورة في جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي إلى جانب عدد من العلماء وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية بالإضافة
إلى عوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
وقد بدأت المراسم بزرع شجرة الأرز أمام النصب تحمل قلادة كتب عليها اسم الشهيد، ومن ثم وضع النائب الموسوي وعائلة الشهيد إكليلاً من الزهر أمام النصب التذكاري للشهيد قبل أن تؤدي ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسمالعهد والوفاء بالسير على درب ونهج الشهداء.
إننا روينا هذه الأرض هنا بدمائنا، وهي ما كانت لتكون لنا لولا دماء الشهداء، والآن وأمام ذوي الشهداء نعتز وننحني أمام تضحيات أبنائهم، كما نعتز بأن هذه الأمة بقيت على وفائها للإمام الحسين (ع) لا بدعائها ولا بلسانها وإنما تجاوزت ذلك إلى التضحية بالدم.
محمد درويش
بمناسبة يوم الشهيد أقام حزب الله مراسم تكريمية للشهيد عباس الوزواز أمام النصب التذكاري للشهيد على طريق عام الناقورة في جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي إلى جانب عدد من العلماء وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية بالإضافة
إلى عوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
وقد بدأت المراسم بزرع شجرة الأرز أمام النصب تحمل قلادة كتب عليها اسم الشهيد، ومن ثم وضع النائب الموسوي وعائلة الشهيد إكليلاً من الزهر أمام النصب التذكاري للشهيد قبل أن تؤدي ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسمالعهد والوفاء بالسير على درب ونهج الشهداء.
وبعدها ألقى النائب الموسوي كلمة قال فيها:إننا نأتي إلى هذا المكان في ذكرى يوم الشهيد كما في كل عام لنؤدي فروض
التعظيم لشهدائنا الأبرار، ففي هذا الموقع نعظم ذكرى الشهيد الإستشهادي البطل عباس الوزواز الذي لم يصبغ لون الأرض بدمه فحسب بل غسل ماء البحر حتى عاد أزرق بعدما سوّده الإحتلال، وهؤلاء هم شهداؤنا الذين نفخر ويفخر
بهم وطننا وشعبنا وأمتنا، وسيكتب التاريخ أنهم لم يهاجموا مدرسة أطفال ولا مجلس عزاء يقيمه أبرياء ولا قوافل مدنيين يقومون صباحاً إلى أعمالهم، وإنما سيسجل التاريخ أنّ عصر الإستشهاد الذي فتحناه بدماء شهدائنا الاستشهاديين كان عصراً شريفاً ونزيها وسيبقى كذلك مهما حاولت لوثة التكفير أن تشوه صورة الإستشهادي عبر استخدام الإنتحاري التكفيري كأداة
لفعل ذلك بعدما أصبح الإنتحاري يتوجه قاتلاً للأطفال والنساء والشيوخ، ولكن هيهات بين استشهاديي المقاومة في لبنان وانتحاريي التكفير، فاستشهاديو المقاومة هاجموا القوافل والمواقع الإسرائيلية العسكرية المحصنة، فهم كانوا أبطالاً وما زالوا يمتشقون السلاح في وجه العدو المسلح ولم يشهروا سلاحهم في وجه المدنيين بل دفاعاً عن شعبهم وأهلهم ووطنهم، فلم يكن لسلاحهم إلا فخر العزة والكرامة لأنه ظل سلاحاً نزيها
وشريفاً على عكس السلاح التكفيري والصهيوني الذي قتل بالأمس شاباً بدمٍ بارد في الجليل المحتل، فسلاح الصهاينة الذي يوجه للنساء والأطفال على ما ارتكب من مجازر في غزة راح ضحاياها ما يزيد على الألفي شهيد ثلثهم من الأطفال والنساء والباقي من المدنيين إلا قليلاً من المجاهدين الذين
استشهدوا في ساحة القتال وجهاً لوجه.
التعظيم لشهدائنا الأبرار، ففي هذا الموقع نعظم ذكرى الشهيد الإستشهادي البطل عباس الوزواز الذي لم يصبغ لون الأرض بدمه فحسب بل غسل ماء البحر حتى عاد أزرق بعدما سوّده الإحتلال، وهؤلاء هم شهداؤنا الذين نفخر ويفخر
بهم وطننا وشعبنا وأمتنا، وسيكتب التاريخ أنهم لم يهاجموا مدرسة أطفال ولا مجلس عزاء يقيمه أبرياء ولا قوافل مدنيين يقومون صباحاً إلى أعمالهم، وإنما سيسجل التاريخ أنّ عصر الإستشهاد الذي فتحناه بدماء شهدائنا الاستشهاديين كان عصراً شريفاً ونزيها وسيبقى كذلك مهما حاولت لوثة التكفير أن تشوه صورة الإستشهادي عبر استخدام الإنتحاري التكفيري كأداة
لفعل ذلك بعدما أصبح الإنتحاري يتوجه قاتلاً للأطفال والنساء والشيوخ، ولكن هيهات بين استشهاديي المقاومة في لبنان وانتحاريي التكفير، فاستشهاديو المقاومة هاجموا القوافل والمواقع الإسرائيلية العسكرية المحصنة، فهم كانوا أبطالاً وما زالوا يمتشقون السلاح في وجه العدو المسلح ولم يشهروا سلاحهم في وجه المدنيين بل دفاعاً عن شعبهم وأهلهم ووطنهم، فلم يكن لسلاحهم إلا فخر العزة والكرامة لأنه ظل سلاحاً نزيها
وشريفاً على عكس السلاح التكفيري والصهيوني الذي قتل بالأمس شاباً بدمٍ بارد في الجليل المحتل، فسلاح الصهاينة الذي يوجه للنساء والأطفال على ما ارتكب من مجازر في غزة راح ضحاياها ما يزيد على الألفي شهيد ثلثهم من الأطفال والنساء والباقي من المدنيين إلا قليلاً من المجاهدين الذين
استشهدوا في ساحة القتال وجهاً لوجه.
إننا نستعيد ذكرى الشهيد عباس الوزواز لكي لا ينمحي هذا التاريخ الذي يحاول أن يمحوه البعض بالحديث عن عدم شرعية سلاح المقاومة، فسلاح المقاومة أكان جسداً يتفجر في قوافل العدو أو صاروخا يهدد أمن العدو فهو في أي شكل لهو السلاح الشرعي النزيه الشريف الذي أعطى للّبنانيين مجد تحريرهم وحريتهم وكرامتهم وعزتهم، وهو من حرر وحمى لبنان في مواجهة العدو الصهيوني كما أنه هو من يدافع اليوم عنه ويحميه من العدوان التكفيري الذي أسهمنا في هزيمته وتقليص خطره.
إنه من الواجب على الجميع في لبنان لا سيما المعنيين بقواعد شعبية يمكن أن يخترقها التكفيريون أن يحسموا أمرهم في مواجهة هذا التكفير بإسمه لا أن يذهبوا إلى عبارات ذات دلالات متنوعة، فعدو لبنان هو التكفير أكان فكراً أو كلمة على منبر أو مجموعة مسلحة أو سلاحاً يغتال ويفجر.
إن المقاومة التي غذاها دم الشهيد عباس الوزواز ودماء رفاقه الشهداء هي لا زالت على العهد لأهلها الذين ما وهنوا وما استكانوا رغم الصعوبات والتحديات بأن تبقى إلى جانب الجيش اللبناني تواجه العدوان الإسرائيلي وتصدّه وتدافع عنهم.
إننا ندعو الجميع بدل من أن يحمل حملاته العبثية غير المجدية على المقاومة أن يبحث في كيفية تسليح الجيش اللبناني بالسلاح الذي يؤهله القيام بما نص عليه الدستور لناحية مواجهة العدوان الإسرائيلي لأن كثيراً من السلاح الذي يمكن أن يعطى للجيش ستحرص الدول على أن لا يتمكن الجيش من استخدامه في مواجهة العدو، فالصفحة السرية في اتفاقيات تسليح الجيش تنصّ
على أن لا يتسلم الجيش اللبناني سلاحاً من شأنه أن يمسّ بالقدرات الإسرائيلية الهجومية على لبنان، ونحن في المقابل نريد جيشاً يدافع عن لبنان، ولذلك نريده أن يمتلك سلاحاً يكون أهلاً لذلك.إن اختيار أخوة الشهيد أن يزرعوا في مكان دماء الشهيد أرزة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط هو ليقولوا أن هذه الدماء هي من تجدد الحياة لرموز لبنان السيادية من علمه إلى حدوده إلى شعبه وأهله، وإصرارهم على هذا الاختيار هو لأن هذا الأرز من بشري إلى الباروك إلى الناقورة هو أرز واحد
يحميه دم واحد هو دم الشعب والجيش والمقاومة.
وبعدها توجه النائب الموسوي إلى نصب الشهيد بشير علويه في بلدة البياضة، حيث أقيمت مراسم تكريمية للشهيد بحضور عائلة الشهيد وعدد من العلماء وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي.
على أن لا يتسلم الجيش اللبناني سلاحاً من شأنه أن يمسّ بالقدرات الإسرائيلية الهجومية على لبنان، ونحن في المقابل نريد جيشاً يدافع عن لبنان، ولذلك نريده أن يمتلك سلاحاً يكون أهلاً لذلك.إن اختيار أخوة الشهيد أن يزرعوا في مكان دماء الشهيد أرزة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط هو ليقولوا أن هذه الدماء هي من تجدد الحياة لرموز لبنان السيادية من علمه إلى حدوده إلى شعبه وأهله، وإصرارهم على هذا الاختيار هو لأن هذا الأرز من بشري إلى الباروك إلى الناقورة هو أرز واحد
يحميه دم واحد هو دم الشعب والجيش والمقاومة.
وبعدها توجه النائب الموسوي إلى نصب الشهيد بشير علويه في بلدة البياضة، حيث أقيمت مراسم تكريمية للشهيد بحضور عائلة الشهيد وعدد من العلماء وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي.
وبعد تلاوة السورة المباركة الفاتحة لروح الشهيد زرع النائب الموسوي برفقة عائلة الشهيد شجرة الأرز التي تحمل قلادة كتب عليها اسم الشهيد،ومن ثم وضع النائب الموسوي وعائلة الشهيد إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري للشهيد قبل أن تؤدي ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسم العهد والوفاء بالسير على درب ونهج الشهداء.
وقد ألقى النائب الموسوي كلمة جاء فيها: إننا تعلمنا من عاشوراء أن الخصم والعدو لن يترك وسيلة إلاّ وسينتهجها
لإلغاء ذكرى الشهداء، لكي يقضي على أبعاد الإستشهاد وأهدافه وغاياته، وتعلّمنا من زينب (ع) ومن الأئمة (ع) كيف نحفظ ذكرى سيد الشهداء وذكرى شهداءنا لأننا بإحيائنا لذكراه نحيي أنفسنا، واليوم نحيي ذكرى الشهيد بشير علوية لنحيي أنفسنا بإحيائنا لذكراه، ولولا دماؤه لما كتب هذا الإنتصار الذي نعتز به.
لإلغاء ذكرى الشهداء، لكي يقضي على أبعاد الإستشهاد وأهدافه وغاياته، وتعلّمنا من زينب (ع) ومن الأئمة (ع) كيف نحفظ ذكرى سيد الشهداء وذكرى شهداءنا لأننا بإحيائنا لذكراه نحيي أنفسنا، واليوم نحيي ذكرى الشهيد بشير علوية لنحيي أنفسنا بإحيائنا لذكراه، ولولا دماؤه لما كتب هذا الإنتصار الذي نعتز به.
إننا روينا هذه الأرض هنا بدمائنا، وهي ما كانت لتكون لنا لولا دماء الشهداء، والآن وأمام ذوي الشهداء نعتز وننحني أمام تضحيات أبنائهم، كما نعتز بأن هذه الأمة بقيت على وفائها للإمام الحسين (ع) لا بدعائها ولا بلسانها وإنما تجاوزت ذلك إلى التضحية بالدم.
إننا هنا نواصل العهد الذي كتبناه على أنفسنا للشهداء أننا لن نسمح لأحد بعد استشهادهم أن يوقف مسيرة المقاومة، وهذه المقاومة ستستمر رغم
التحديات والعقبات وهي تتعاظم من جيل إلى جيل، ونحن نقول هنا لن نسمح
لأحد بأن يزوّر تاريخ شهدائنا الذين هم عظماء هذا الوطن، وأمامهم ننحني ،
وأمّا الذي يريد تحريفاً وتزيفاً وتشويهاً فمصير فعله إلى الخيبة التامة
لأننا قوم عرفنا على مدى أربعة عشر قرناً كيف نحافظ على نقاء الدين وعلى
صفاء التاريخ ولن يأتي في آخر الزمان من يمكن أن يغيّر من الحقائق أو
يزورها.
التحديات والعقبات وهي تتعاظم من جيل إلى جيل، ونحن نقول هنا لن نسمح
لأحد بأن يزوّر تاريخ شهدائنا الذين هم عظماء هذا الوطن، وأمامهم ننحني ،
وأمّا الذي يريد تحريفاً وتزيفاً وتشويهاً فمصير فعله إلى الخيبة التامة
لأننا قوم عرفنا على مدى أربعة عشر قرناً كيف نحافظ على نقاء الدين وعلى
صفاء التاريخ ولن يأتي في آخر الزمان من يمكن أن يغيّر من الحقائق أو
يزورها.

التعليقات