العميد ماهر شبايطة: ستدفع اسرائيل ثمن تدنيسها المسجد الاقصى والقدس
رام الله - دنيا الوطن
اكد امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ان ستدفع اسرائيل ثمن تدنيس المسجد الاقصى والقدس وهذا واجبنا وهذا حقنا.. وسترى اسرائيل وزمرتها اي منقلب ينقلبون"، معتبرا ان المسألة لم تعد لعبة سياسية او ميدانية انما قضية وجود استشهد لاجلها الملايين والقادة.. فالاقصى روحنا وكلنا نفديه.
وقال العميد شبايطة في رسالة الى المرابطين:
تصرخ القدس لمعتصم ينقذها من براثن الاحتلال، وينادي المسجد الأقصى لكل المنشدين للتحرر في العالم.. فلا مجيب سوى ابناء القدس واحرار شعبنا البطل..
يدنس المستوطنون مسجدنا ويفتون بهيكلهم المزعوم ويريدون لنا ان نصمت.. يهاجمون رئيسنا القائد محمود عباس ويتهمونه بالارهابي ويريدون منه أن يصمت على جرائمهم، وكيف يصمت قائد الشعب حين يُعذب الشعب ويظلم.. ولا يريدون لشعبنا ان ينتفض امام كل الممارسات لكنه انتفض منذ حرق الطفل محمد أبو خضير وقنص الطفل بهاء حيدر في كروم الزيتون..
كان الرد الفلسطيني فعالاً عبر ابتكار طرق النضال والثورة.. فبعد الحجارة والصورايخ والعمليات الفدائية على انواعها اتت عمليات الدعس والدهس.. انها روح الابداع الفدائية داخل كل فلسطيني يجري في دمه حب الوطن والانتماء لعاصمته الابدية..
الان بعد انتفاضة القدس المستمرة منذ اكثر من ثلاثة أشهر، راح نتنياهو يفتش على مخرج بعدما قال انها حرب دينية.. وهل هو باستطاعته مجاراة الحرب الدينية في المنطقة، حتى انه راح يفتح على مخرج..
يبدو ان نتنياهو وعصابته لم يستمع لشهيدنا القائد الرئيس ياسر عرفات الذي نحي ذكرى استشهاده العاشرة.. حين قال إن الدم يستسقي الدم وان الشعب الفلسطيني قادر على أن يجعل اسرائيل تغرق في الدماء..
الشهيد المعلم يطل في ذكراه طيفاً ونهجاً يدرس في القدس وكل فلسطين.. يراه الشهيد والجريح والاسير ويخشاه بني اسرائيل وهو بانتظار عودة رفاته الى بيت المقدس بعد ان عادت روحه الى باريها وتطوف فوق العاصمة الموحدة لفلسطينين وسيرفع احد اشبالنا او زهراتنا علم فلسطين فوق ماذن القدس وكنائسها واسوراها.. هذا وعد الختيار الذي يصدق دوماً...
أبو عمار تبدو بصماته واضحة، فكانت القيادة الفلسطينية برئاسة الخلف الأمين المؤتمن الرئيس ابو مازن عند البوصلة واتجاهها.. فلبى النداء وادى الامانة وها هي قيادتنا ستتوجه الى الامم المتحدة تحديا لاسرائيل والعالم.. على الرغم من الفيتو الأميركي، وان كان سيكون ما لا تنتظره اسرائيل وكل القوى العالمية..
ستدفع اسرائيل الثمن وهذا واجبنا وهذا حقنا.. وسترى اسرائيل وزمرتها اي منقلب ينقلبون.. وهذه المواجهات في شعفاط وسلوان والشيخ جراح وصولا الى العروب ودورا في الخليل مرورا بقلنديا ونابلس وجنين وكل الضفة ستنتقل الى الداخل المحتل في الثمانية واربعين ولن يكون هناك خطاً اخضر.. فالمسألة لم تعد لعبة سياسية او ميدانية انما قضية وجود استشهد لاجلها الملايين والقادة.. فالاقصى روحنا وكلنا نفديه..
ان الجراح كثيرة وتضميدها يكون عبر الوحدة الوطنية الفلسطينية الكلية المتكاملة وهذا ما يحاول الرئيس ترسيخه ان كان في الميدان او العمل السياسي..
ان اعمار غزة اولوية كما حماية الاقصى والمقدسات.. وان تضافر الجهود سيولد دولة فلسطينية بارادتنا القوية وتخطيطنا المؤسساتي.. وباعتبار ان المنطقة تعيش تغيرا سريعا دراماتيكياً خطيراً لا بد من تعانق الاخوة لمواجهة المخاطر وهذا ما نحاول تنفيذه في مخيمات لبنان.. فالوضع الامني يتحسن والجميع على قلب رجل واحد لتجنيب مخيماتنا واهلنا الخطر في لبنان ومحيطه ولنكون عاملاً ايجابياً لا سلبياً في الجوار اللبناني.. وهذه تعليمات الرئيس ابو مازن وكل القيادة الفلسطينية.. فنحن ضد كل التدخلات في شؤوننا الوطنية ونحن لا نتدخل في اي دولة.. هذه استراتيجيتنا ويجب الالتزام بها..
في ختام هذه الكلمة..
لا بد ان نؤكد على اهمية اقصانا المبارك ونحن من يحميه بأشفار العيون.. والحرية لاسرانا البواسل والخلود لشهدائنا الابرار..

التعليقات