أبوظبي للإعلام تفتح افاق الإبداع لعدد من المواهب الشابة ضمن مبادرة "إعلامي إماراتي" "
رام الله - دنيا الوطن
التقى سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، عشرة شباب مواطنين من ثمار مشروع "إعلامي إماراتي"، الذي أطلقه تلفزيون أبوظبي مطلع الشهر الماضي، لاكتشاف المواهب الإعلامية في سن مبكرة. وحضر اللقاء عبد الهادي الشيخ، المدير التنفيذي لتليفزيون أبوظبي.
وأكد المحمود أن هذا اللقاء جاء تتويجاً لعمليات الاختيار والتقييم التي خضع لها كل المرشحين، وجرت بعناية فائقة لانتقاء أصحاب الكفاءات والمواهب الواعدة، وفقا للمعايير المهنية. وأشار إلى أن عملية التصفية الدقيقة أفرزت مواهب واعدة في التخصصات الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية، ما أتاح إبراز من يملك موهبة تقديم البرامج، ومن يجيد القيام بدور المراسل من قلب الحدث، ومن يحسن أعمال الإعداد والتنفيذ وتقديم البرامج الإذاعية، وإذاعة النشرات.
وعبر العضو المنتدب للعناصر الشابة عن سعادته بمدى تجاوبهم مع البرامج التي خضعوا لها، متمنياً لهم الاستمرار في اكتساب الخبرات، وتطوير أنفسهم، من منطلق أهمية الرسالة التي يقوم بها الإعلام الوطني في خدمة البلاد، وضرورة الانفتاح على العالم مع الاحتفاظ بالهوية الوطنية، وإدراك تحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وأشار المحمود إلى أن أبوظبي للإعلام تضع في أولوياتها الاستثمار في الأجيال الشابة، وتمكين العنصر المواطن لتحمل المسؤولية. أضاف أن الشركة كانت سباقة في اتخاذ عدة خطوات مهمة في هذا الاتجاه، بدأت بقرار توطين الإدارة التنفيذية لكل قطاعاتها بنسبة100 ٪ من خلال اختيار أفضل الكفاءات في تلك الأقسام، ومنحهم الفرص لتولي المسؤولية القيادية، في خطوة تستهدف فتح آفاق الإبداع أمامهم واستثمار طاقاتهم بأفضل صورة.
كما ذكّر سعادة المحمود بأنه، في مجال الصحافة المكتوبة، طرحت جريدة الاتحاد مشروع "الصحافة للجميع"، الذي يستهدف الكشف عن المواهب الصحافية المغمورة، وتسليحها بالخبرات اللازمة للعمل في هذا المجال الخصب بكافة أقسامه وتخصصاته.
وأوضح أن هذه المبادرات تعد جزء من دور شركة أبوظبي للإعلام كمؤسسة وطنية تخدم مجتمعها، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية لتحقيق مبدأ الاستدامة، من خلال تشجيع وتحفيز الكوادر الإماراتية الواعدة، والمساهمة في تأهيل جيل إعلامي جديد يملك مقومات الإبداع، والقدرة التنافسية وفقا للمعايير العالمية،مشيرا إلى أن كل المبادرات سوف تضمن توفير فرص إعلامية مميزة في الشركة،بعد صقل المواهب بالدورات النوعية المتقدمة والمكثفة، التي تضمن وضع كل شخص في مجال تميزه.
كما أكد المحمود بأن اختيار 10 شباب من بين المئات الذين ترشحوا يعكس مدى الجدية التي أديرت بها عمليات التقييم، وقياس الكفاءات، وتعكس مدى الاهتمام بمنح الفرص لمن يستحقها، حيث خضعوا جميعا لاختبارات عامة وتحريرية، أمام الكاميرات التليفزيونية، وأوضح أن هذه الدقة في الاختيار تبلور رؤية الشركة الواضحة في تحقيق جودة المحتوى الإعلامي، بما يواكب طموحات النهضة التي تشهدها الدولة، ويدعم مسيرتها نحو التطور.
وقال المحمود: الكلمة رسالة ومسؤولية، ومن يقولها لابد أن يكون مدركا لقيمتها، ومدى تأثر الرأي العام بها، والإعلام يقوم بدور تنويري مهم، يجب أن يتواكب مع الجهود المبذولة من الدولة في كل القطاعات، وأن يكون المرآة العاكسة لها جميعا، بدقة ومصداقية، والعاصمة أبوظبي أصبحت محط أنظار العالم بفضل التخطيط السليم، والإدارة الحكيمة من الشيوخ والقادة، مما جعلها الآن منارة للتطور في المنطقة، وقبلة يتطلع إليها الجميع في مختلف المناسبات والأحداث، والمسؤولية تتعاظم يوما بعد يوم على العاملين في قطاع المعلومات والإعلام، وهو الأمر الذي يتطلب التطوير الدائم للمحتوى، والاستيعاب المستمر لقفزات وسائل العصر، وهو الأمر الذي يدعو كل شخص في موقعه مهما كانت خبراته أن يطلع على كل جديد في التكنولوجيا، ويطوعه في خدمة رسالته.
وعن سلسلة المبادرات التي تطرحها الشركة قال المحمود أنها لن تتوقف، مشيرا أن العمل الناجح يجب أن يقوم في الأساس على خطين متوازيين، هما تطوير العنصر البشري بالاستثمار الأمثل لأصحاب الخبرة، وضخ الدماء الجديدة الواعدة في شرايينه، مع استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا التي تخدم توصيل الرسالة بأقرب الطرق، خاصة في ظل التطور الهائل الذي يشهده العالم يوما بعد يوم سواء في وسائل الإعلام التقليدية، أو غير التقليدية التي جعلت كل مواطن يمكنه أن يقوم بدور الصحفي ومقدم البرامج، ومحلل الأحداث، وصاحب رؤية وتوجه فيها .
وانه من أجل كل هذه المعطيات لابد أن يسلح العامل بحقل الإعلام نفسه بالمعرفة، والعلم، والمصداقية، وأن يتفانى في تأدية عمله، لأنه يسهم في تشكيل وجدان الجماهير ، وإبراز قيم المجتمع.
ومن ناحيته قال محمد جاسم الحوسني أحد الشباب المستفيدين من المشروع والمتخصص في الإعلام الرياضي عن المبادرة إنها من أهم المبادرات الإعلامية التي ُطرحت على الساحة خلال الفترة الماضية، حيث تهدف إلى توطين الكوادر الإعلامية في أبوظبي للإعلام، والكشف عن القدرات الإبداعية في مراحلها الأولى.حيث يتمنى من خلال التدريب الذي سيحصل عليه من تطوير مهنته التي يحبها، وأن يقدم نوعيات مختلفة في المجالات الرياضية.
وأكد الإعلامي الشاب ذياب النيادي أن هذه المبادرة سباقة، حيث أنها ومن واقع تواجده في الوسط الإعلامي تعد الأولى من نوعها التي تنفذها إحدى الشركات الإعلامية الكبرى بالدولة، وأن أجمل شيء فيها هو سعيها لدعم المواهب الإعلامية الإماراتية.
ووجه ذياب شكره لسعادة محمد المحمود على دعمه اللامحدود للمواهب الواعدة، معبراً عن سعادته لما سمعه في الجلسة من وعود من قبل الإدارة، بدعمهم وتطويرهم إعلامياً، إلى أن يطلوا على شاشات أبوظبي للإعلام.
أكد محمد فاضل الشامسي أن هذه المبادرة تعطيه، وزملائه حافزاً قوياً لتقديم أفضل ما لديهم في مجال الإعلام للظهور بصورة مشرفة أمام كاميرات التليفزيون في مختلف البرامج. وأن برامج الاختيار والتقييم كانت قيمة، ونجحت في الكشف وإبراز عناصر التميز والإبداع في كل شخص من كل المتقدمين.
أما الموهبة الإعلامية محمد يوسف الحمادي الذي تخرج في قسم الهندسة، ويعمل في التخطيط العمراني، فأوضح أن المبادرة فرصة ذهبية للكثيرمن الشباب والشابات الذين لديهم الكفاءة والمواهب الإعلامية المختلفة، ولم يحالفهم الحظ لكي يظهرون هذه المواهب في مبادرة كهذه، لافتاً إلى أنه كان ينتظر مثل هذه المبادرة بفارغ الصبر، لاسيما أنها تتيح له ولكل الشباب الفرصة لإظهار قدراتهم في مجالات عدة، شاكراً أبوظبي للإعلام على تبنيها للكوادر الإعلامية الجديدة، ونتمنى أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية وأن نكون عن حسن ظنكم.
اعتبرت مريم المبارك التي تدرس إعلام في جامعة عجمان أن هذه المبادرة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كلا الطرفين، الأول أبوظبي للإعلام التي تسعى للتوطين ودعم الشباب والمواهب الإماراتية، والكوادر الجديدة نفسها التي يجب أن تتطور في ظل وجود هذه البرامج القيمة، والتدريب الإعلامي القوي، وأن المشروع بما يملكه من آليات تدريب وصقل يضمن إنتاج إعلامي مميز يعكس الصورة المشرفة لـ أبوظبي للإعلام بشكل خاص والإمارات عموماً ، متمنية أن تقدم أحد البرامج الخاصة بعالم الموضة والأزياء في المستقبل.
أشارت المذيعة مشاعل التميمي ، خريجة قسم شريعة إسلامية إلى أن مبادرة "إعلامي إماراتي" تعد من أهم المبادرات التي نفذتها أبوظبي للإعلام لدعم وتوطين الكوادر الإعلامية الشابة، من أجل تشجيع الشباب على الانخراط في مجال الإعلام وخدمة الوطن.
وأوضحت أنها من خلال البرنامج الذي استدعيت لتقديمه على تلفزيون أبوظبي بعنوان "مما راق لي" وهو برنامج ديني يمكن تقديم طرحاً مختلفاً لقواعد المعرفة الدينية البسيطة، حيث يتطرّق البرنامج إلى الموضوعات التي تمس الفتاة المسلمة، والشاب العربي المسلم، وأنه تجري قولبة هذه الموضوعات بالطابع الديني المعاصر، لمساعدة الشباب المسلم على تنمية معرفتهم بتعاليم الإسلام الصحيحة، كما أنه يطرح موضوعات تمس كيفية فهم الحياة، وتقبل الصعاب بقلب مؤمن خاشع، وبأسلوب أقرب إلى إسداء النصائح بشكل محبب للقلوب والعقول.
فيما أكدت رفيعة الحارثي أول عارضة إماراتية ومذيعة برنامج "الدماني" على أبوظبي الإمارات ، الذي يختص بكل عروض الموضة وعالم الأزياء الإماراتية، أن هذه المبادرة المهمة ستساعد على إثراء الحركة الإعلامية المحلية لتنمية المواهب الإماراتية في مجال التقديم.
التقى سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، عشرة شباب مواطنين من ثمار مشروع "إعلامي إماراتي"، الذي أطلقه تلفزيون أبوظبي مطلع الشهر الماضي، لاكتشاف المواهب الإعلامية في سن مبكرة. وحضر اللقاء عبد الهادي الشيخ، المدير التنفيذي لتليفزيون أبوظبي.
وأكد المحمود أن هذا اللقاء جاء تتويجاً لعمليات الاختيار والتقييم التي خضع لها كل المرشحين، وجرت بعناية فائقة لانتقاء أصحاب الكفاءات والمواهب الواعدة، وفقا للمعايير المهنية. وأشار إلى أن عملية التصفية الدقيقة أفرزت مواهب واعدة في التخصصات الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية، ما أتاح إبراز من يملك موهبة تقديم البرامج، ومن يجيد القيام بدور المراسل من قلب الحدث، ومن يحسن أعمال الإعداد والتنفيذ وتقديم البرامج الإذاعية، وإذاعة النشرات.
وعبر العضو المنتدب للعناصر الشابة عن سعادته بمدى تجاوبهم مع البرامج التي خضعوا لها، متمنياً لهم الاستمرار في اكتساب الخبرات، وتطوير أنفسهم، من منطلق أهمية الرسالة التي يقوم بها الإعلام الوطني في خدمة البلاد، وضرورة الانفتاح على العالم مع الاحتفاظ بالهوية الوطنية، وإدراك تحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وأشار المحمود إلى أن أبوظبي للإعلام تضع في أولوياتها الاستثمار في الأجيال الشابة، وتمكين العنصر المواطن لتحمل المسؤولية. أضاف أن الشركة كانت سباقة في اتخاذ عدة خطوات مهمة في هذا الاتجاه، بدأت بقرار توطين الإدارة التنفيذية لكل قطاعاتها بنسبة100 ٪ من خلال اختيار أفضل الكفاءات في تلك الأقسام، ومنحهم الفرص لتولي المسؤولية القيادية، في خطوة تستهدف فتح آفاق الإبداع أمامهم واستثمار طاقاتهم بأفضل صورة.
كما ذكّر سعادة المحمود بأنه، في مجال الصحافة المكتوبة، طرحت جريدة الاتحاد مشروع "الصحافة للجميع"، الذي يستهدف الكشف عن المواهب الصحافية المغمورة، وتسليحها بالخبرات اللازمة للعمل في هذا المجال الخصب بكافة أقسامه وتخصصاته.
وأوضح أن هذه المبادرات تعد جزء من دور شركة أبوظبي للإعلام كمؤسسة وطنية تخدم مجتمعها، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية لتحقيق مبدأ الاستدامة، من خلال تشجيع وتحفيز الكوادر الإماراتية الواعدة، والمساهمة في تأهيل جيل إعلامي جديد يملك مقومات الإبداع، والقدرة التنافسية وفقا للمعايير العالمية،مشيرا إلى أن كل المبادرات سوف تضمن توفير فرص إعلامية مميزة في الشركة،بعد صقل المواهب بالدورات النوعية المتقدمة والمكثفة، التي تضمن وضع كل شخص في مجال تميزه.
كما أكد المحمود بأن اختيار 10 شباب من بين المئات الذين ترشحوا يعكس مدى الجدية التي أديرت بها عمليات التقييم، وقياس الكفاءات، وتعكس مدى الاهتمام بمنح الفرص لمن يستحقها، حيث خضعوا جميعا لاختبارات عامة وتحريرية، أمام الكاميرات التليفزيونية، وأوضح أن هذه الدقة في الاختيار تبلور رؤية الشركة الواضحة في تحقيق جودة المحتوى الإعلامي، بما يواكب طموحات النهضة التي تشهدها الدولة، ويدعم مسيرتها نحو التطور.
وقال المحمود: الكلمة رسالة ومسؤولية، ومن يقولها لابد أن يكون مدركا لقيمتها، ومدى تأثر الرأي العام بها، والإعلام يقوم بدور تنويري مهم، يجب أن يتواكب مع الجهود المبذولة من الدولة في كل القطاعات، وأن يكون المرآة العاكسة لها جميعا، بدقة ومصداقية، والعاصمة أبوظبي أصبحت محط أنظار العالم بفضل التخطيط السليم، والإدارة الحكيمة من الشيوخ والقادة، مما جعلها الآن منارة للتطور في المنطقة، وقبلة يتطلع إليها الجميع في مختلف المناسبات والأحداث، والمسؤولية تتعاظم يوما بعد يوم على العاملين في قطاع المعلومات والإعلام، وهو الأمر الذي يتطلب التطوير الدائم للمحتوى، والاستيعاب المستمر لقفزات وسائل العصر، وهو الأمر الذي يدعو كل شخص في موقعه مهما كانت خبراته أن يطلع على كل جديد في التكنولوجيا، ويطوعه في خدمة رسالته.
وعن سلسلة المبادرات التي تطرحها الشركة قال المحمود أنها لن تتوقف، مشيرا أن العمل الناجح يجب أن يقوم في الأساس على خطين متوازيين، هما تطوير العنصر البشري بالاستثمار الأمثل لأصحاب الخبرة، وضخ الدماء الجديدة الواعدة في شرايينه، مع استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا التي تخدم توصيل الرسالة بأقرب الطرق، خاصة في ظل التطور الهائل الذي يشهده العالم يوما بعد يوم سواء في وسائل الإعلام التقليدية، أو غير التقليدية التي جعلت كل مواطن يمكنه أن يقوم بدور الصحفي ومقدم البرامج، ومحلل الأحداث، وصاحب رؤية وتوجه فيها .
وانه من أجل كل هذه المعطيات لابد أن يسلح العامل بحقل الإعلام نفسه بالمعرفة، والعلم، والمصداقية، وأن يتفانى في تأدية عمله، لأنه يسهم في تشكيل وجدان الجماهير ، وإبراز قيم المجتمع.
ومن ناحيته قال محمد جاسم الحوسني أحد الشباب المستفيدين من المشروع والمتخصص في الإعلام الرياضي عن المبادرة إنها من أهم المبادرات الإعلامية التي ُطرحت على الساحة خلال الفترة الماضية، حيث تهدف إلى توطين الكوادر الإعلامية في أبوظبي للإعلام، والكشف عن القدرات الإبداعية في مراحلها الأولى.حيث يتمنى من خلال التدريب الذي سيحصل عليه من تطوير مهنته التي يحبها، وأن يقدم نوعيات مختلفة في المجالات الرياضية.
وأكد الإعلامي الشاب ذياب النيادي أن هذه المبادرة سباقة، حيث أنها ومن واقع تواجده في الوسط الإعلامي تعد الأولى من نوعها التي تنفذها إحدى الشركات الإعلامية الكبرى بالدولة، وأن أجمل شيء فيها هو سعيها لدعم المواهب الإعلامية الإماراتية.
ووجه ذياب شكره لسعادة محمد المحمود على دعمه اللامحدود للمواهب الواعدة، معبراً عن سعادته لما سمعه في الجلسة من وعود من قبل الإدارة، بدعمهم وتطويرهم إعلامياً، إلى أن يطلوا على شاشات أبوظبي للإعلام.
أكد محمد فاضل الشامسي أن هذه المبادرة تعطيه، وزملائه حافزاً قوياً لتقديم أفضل ما لديهم في مجال الإعلام للظهور بصورة مشرفة أمام كاميرات التليفزيون في مختلف البرامج. وأن برامج الاختيار والتقييم كانت قيمة، ونجحت في الكشف وإبراز عناصر التميز والإبداع في كل شخص من كل المتقدمين.
أما الموهبة الإعلامية محمد يوسف الحمادي الذي تخرج في قسم الهندسة، ويعمل في التخطيط العمراني، فأوضح أن المبادرة فرصة ذهبية للكثيرمن الشباب والشابات الذين لديهم الكفاءة والمواهب الإعلامية المختلفة، ولم يحالفهم الحظ لكي يظهرون هذه المواهب في مبادرة كهذه، لافتاً إلى أنه كان ينتظر مثل هذه المبادرة بفارغ الصبر، لاسيما أنها تتيح له ولكل الشباب الفرصة لإظهار قدراتهم في مجالات عدة، شاكراً أبوظبي للإعلام على تبنيها للكوادر الإعلامية الجديدة، ونتمنى أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية وأن نكون عن حسن ظنكم.
اعتبرت مريم المبارك التي تدرس إعلام في جامعة عجمان أن هذه المبادرة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كلا الطرفين، الأول أبوظبي للإعلام التي تسعى للتوطين ودعم الشباب والمواهب الإماراتية، والكوادر الجديدة نفسها التي يجب أن تتطور في ظل وجود هذه البرامج القيمة، والتدريب الإعلامي القوي، وأن المشروع بما يملكه من آليات تدريب وصقل يضمن إنتاج إعلامي مميز يعكس الصورة المشرفة لـ أبوظبي للإعلام بشكل خاص والإمارات عموماً ، متمنية أن تقدم أحد البرامج الخاصة بعالم الموضة والأزياء في المستقبل.
أشارت المذيعة مشاعل التميمي ، خريجة قسم شريعة إسلامية إلى أن مبادرة "إعلامي إماراتي" تعد من أهم المبادرات التي نفذتها أبوظبي للإعلام لدعم وتوطين الكوادر الإعلامية الشابة، من أجل تشجيع الشباب على الانخراط في مجال الإعلام وخدمة الوطن.
وأوضحت أنها من خلال البرنامج الذي استدعيت لتقديمه على تلفزيون أبوظبي بعنوان "مما راق لي" وهو برنامج ديني يمكن تقديم طرحاً مختلفاً لقواعد المعرفة الدينية البسيطة، حيث يتطرّق البرنامج إلى الموضوعات التي تمس الفتاة المسلمة، والشاب العربي المسلم، وأنه تجري قولبة هذه الموضوعات بالطابع الديني المعاصر، لمساعدة الشباب المسلم على تنمية معرفتهم بتعاليم الإسلام الصحيحة، كما أنه يطرح موضوعات تمس كيفية فهم الحياة، وتقبل الصعاب بقلب مؤمن خاشع، وبأسلوب أقرب إلى إسداء النصائح بشكل محبب للقلوب والعقول.
فيما أكدت رفيعة الحارثي أول عارضة إماراتية ومذيعة برنامج "الدماني" على أبوظبي الإمارات ، الذي يختص بكل عروض الموضة وعالم الأزياء الإماراتية، أن هذه المبادرة المهمة ستساعد على إثراء الحركة الإعلامية المحلية لتنمية المواهب الإماراتية في مجال التقديم.

التعليقات