دروز لبنان يشعرون بالخوف مع اقتراب الحرب السورية منهم
رام الله - دنيا الوطن
على الجبال القريبة من الحدود السورية ينظر بعض أعضاء الأقلية الدرزية بعين القلق للحرب الأهلية الدائرة على الطرف الثاني من الحدود ويقولون إنهم مستعدون للدفاع عن مدنهم وقراهم بالسلاح إذا تعرضوا لهجمات من قبل المسلحين.
على الطرف الآخر من سلسلة الجبال يقاتل مسلحون إسلاميون سنة معادون للدروز الجيش السوري وغيرهم من المسلحين. وهم لا يبتعدون سوى عدة كيلومترات عن جزء من لبنان يضم خليطا من الطوائف الدينية ويقع على مقربة من مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.
وقال علي فايق من كوادر الحزب الاشتراكي في بلدة راشيا ذات الاغلبية الدرزية والتي تقع وسط سلسلة جبال شاهقة مطلة على المنطقة "المخاطر التي تحصل في هذا الشرق صارت على مقربة كبيرة وهي تلفح وجوهنا وحياتنا. لا شك أنه من المفروض أن يكون عندنا إحساس بالخوف. الخوف على وجودنا الوطني."
وعلى عكس مناطق أخرى في البلاد فإن المناطق الدرزية في البلاد بقيت بمنأى إلى حد كبير عن العنف الناتج عن تداعيات الصراع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.
لكن على سلسلة الجبال الشرقية يشعر الناس بأن ظهورهم باتت مشكوفة ويقولون إنهم على استعداد لتولي أمنهم الذاتي إذا كان الجيش يحتاج للمساعدة.
وحث السياسيون الذين يمثلون الدروز المجموعات على تجنب العمل بشكل مستقل عن الجيش.
على الجبال القريبة من الحدود السورية ينظر بعض أعضاء الأقلية الدرزية بعين القلق للحرب الأهلية الدائرة على الطرف الثاني من الحدود ويقولون إنهم مستعدون للدفاع عن مدنهم وقراهم بالسلاح إذا تعرضوا لهجمات من قبل المسلحين.
على الطرف الآخر من سلسلة الجبال يقاتل مسلحون إسلاميون سنة معادون للدروز الجيش السوري وغيرهم من المسلحين. وهم لا يبتعدون سوى عدة كيلومترات عن جزء من لبنان يضم خليطا من الطوائف الدينية ويقع على مقربة من مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.
وقال علي فايق من كوادر الحزب الاشتراكي في بلدة راشيا ذات الاغلبية الدرزية والتي تقع وسط سلسلة جبال شاهقة مطلة على المنطقة "المخاطر التي تحصل في هذا الشرق صارت على مقربة كبيرة وهي تلفح وجوهنا وحياتنا. لا شك أنه من المفروض أن يكون عندنا إحساس بالخوف. الخوف على وجودنا الوطني."
وعلى عكس مناطق أخرى في البلاد فإن المناطق الدرزية في البلاد بقيت بمنأى إلى حد كبير عن العنف الناتج عن تداعيات الصراع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.
لكن على سلسلة الجبال الشرقية يشعر الناس بأن ظهورهم باتت مشكوفة ويقولون إنهم على استعداد لتولي أمنهم الذاتي إذا كان الجيش يحتاج للمساعدة.
وحث السياسيون الذين يمثلون الدروز المجموعات على تجنب العمل بشكل مستقل عن الجيش.

التعليقات