العلوم والتكنولوجيا تنظم محاضرة علمية بعنوان " حمى الأيبولا النزفية- العدوى والعلاج"
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم العلوم الطبية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا محاضرة علمية بعنوان " حمى الأيبولا النزفية -العدوى والعلاج"، القاها أ. مهند النجار المحاضر بالقسم، وبحضور د. زياد الداهودي رئيس قسم العلوم الطبية، أ. أكرم الطاهر رئيس لجنة الانشطة اللامنهجية بالقسم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء
الهيئة التدريسية بالقسم وجمع كبير من الطلبة.
وأكد د. الداهودي على الأهمية الكبيرة التي يوليها قسم العلوم الطبية لإجراء الأنشطة اللامنهجية التي تشكًل إضافة كبيرة للطلبة وتعزيز الثقافة العامة التي تكون بالتوازي مع المناهج الدراسية التي يتلاقاها الطلبة، مشيراً إلى أن القسم يسعى إلى زيادة مخزون الطلبة المعرفي والثقافي ليكونوا خريجين متميزين قادرين على تحقيق المنافسة في سوق العمل المحلي.
من جانبه قدم أ. النجار مرض الأيبولا بأنه عامل ممرض صغير لا يمكنه التكاثر إلا داخل خلايا كائن حي أخر وهو أصغر من البكتيريا المتوسطة بحوالي 100 مره ولا يمكن مشاهدتها بالمجهر الضوئي بل يحتاج إلى مجهر الكتروني وأن هذا المرض يصيب جميع الكائنات الحية من الأنسان والحيوان والنبات وصولاً إلى البكتيريا، مبيناً أعراض هذا المرض تكون عبر حمي موهنه، وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلاق، موضحاً أكثر الناس اصابة بالمرض هم سكان المناطق الموجودة بها خفافيش الفاكهة المصابة، والأكثر احتكاكاً بالمصابين (المرافقين) وأيضاً كل من يتعامل مع العينات المأخوذة من المرض، مقدماً العديد من أساليب الوقاية بهذا
المرض مثل عزل المرضى المصابين وتدبر أمر الحالات المرضية وترصد مخالطي الحالات المرضية.
بدوره أشار أ. الطاهر أن قضية فيروس الأيبولا طفت على السطح خلال عام 2014م مع أن المرض تم كتشافه منذ عام 1976م، مبيناً أن القسم يهدف لتنظيم الأنشطة والفعاليات التي من شأنها توضيح كافة الأمراض التي قد تطفو على السطح والتي كان أخرها مرض الأيبولا.

نظم قسم العلوم الطبية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا محاضرة علمية بعنوان " حمى الأيبولا النزفية -العدوى والعلاج"، القاها أ. مهند النجار المحاضر بالقسم، وبحضور د. زياد الداهودي رئيس قسم العلوم الطبية، أ. أكرم الطاهر رئيس لجنة الانشطة اللامنهجية بالقسم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء
الهيئة التدريسية بالقسم وجمع كبير من الطلبة.
وأكد د. الداهودي على الأهمية الكبيرة التي يوليها قسم العلوم الطبية لإجراء الأنشطة اللامنهجية التي تشكًل إضافة كبيرة للطلبة وتعزيز الثقافة العامة التي تكون بالتوازي مع المناهج الدراسية التي يتلاقاها الطلبة، مشيراً إلى أن القسم يسعى إلى زيادة مخزون الطلبة المعرفي والثقافي ليكونوا خريجين متميزين قادرين على تحقيق المنافسة في سوق العمل المحلي.
من جانبه قدم أ. النجار مرض الأيبولا بأنه عامل ممرض صغير لا يمكنه التكاثر إلا داخل خلايا كائن حي أخر وهو أصغر من البكتيريا المتوسطة بحوالي 100 مره ولا يمكن مشاهدتها بالمجهر الضوئي بل يحتاج إلى مجهر الكتروني وأن هذا المرض يصيب جميع الكائنات الحية من الأنسان والحيوان والنبات وصولاً إلى البكتيريا، مبيناً أعراض هذا المرض تكون عبر حمي موهنه، وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلاق، موضحاً أكثر الناس اصابة بالمرض هم سكان المناطق الموجودة بها خفافيش الفاكهة المصابة، والأكثر احتكاكاً بالمصابين (المرافقين) وأيضاً كل من يتعامل مع العينات المأخوذة من المرض، مقدماً العديد من أساليب الوقاية بهذا
المرض مثل عزل المرضى المصابين وتدبر أمر الحالات المرضية وترصد مخالطي الحالات المرضية.
بدوره أشار أ. الطاهر أن قضية فيروس الأيبولا طفت على السطح خلال عام 2014م مع أن المرض تم كتشافه منذ عام 1976م، مبيناً أن القسم يهدف لتنظيم الأنشطة والفعاليات التي من شأنها توضيح كافة الأمراض التي قد تطفو على السطح والتي كان أخرها مرض الأيبولا.



التعليقات