الديمقراطية تعقد مؤتمرها في منطقة صور
رام الله - دنيا الوطن
دعما لانتفاضة شعبنا في القدس والاراضي المحتلة عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها الثاني عشر بعنوان "مؤتمر شهداء كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية- الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمخيم البص، المندوبون والمندوبات المنتخبين من مؤتمراتهم القاعدية والمحلية في عملية مؤتمرية ديمقراطية استمرت شهرين. وحضرها أمين اقليم الجبهة في لبنان عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل، ومسؤول منطقة الجنوب عضو المكتب السياسي الرفيق ابراهيم النمر ابو بشار.
تحدث في البداية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية "ابراهيم النمر أبو بشار" فوجه التحية الى شهداء كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية-الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء في معركة غزة الاخيرة، والى شهداء مدينة القدس وأبطال العمليات الفدائية التي تم تنفيذها خلال الايام الماضية، والتي جاءت ردا على استمرار الاحتلال في انتهاك ساحات المسجد الاقصى، والتضييق المتواصل على المقدسيين، وسياسة تهويد القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري، الى جانب الاعتقالات العشوائية بحق المناضلين. واعتبر ان الرد جاء على شكل انتفاضة ستمتد شرارتها الى كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، حتى يتوقف الاستيطان ودحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واعتبر أن ما تقوم به اسرائيل في القدس هو استمرار للعدوان الذي استهدف قطاع غزة في محاولة لافراغ الانتصار الذي تحقق من مضامينه السياسية المادية والمعنوية، وبالتالي لا بد من رد مباشر باستنهاض الجماهير للانخراط في معركة الدفاع عن الارض وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه.. وايضا اجراءات سياسية من قبل قيادة السلطة ومنظمة التحرير وفقا لما تضمنته مبادرة الخلاص الوطني الصادرة عن الجبهة الديمقراطية..
واكد بان التصدي للمشروع الاسرائيلي يتطلب الشروع الفوري باطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام بما يمكن شعبنا وحركته الوطنية من مواجهة التحديات بشكل موحد، في اطار التأسيس لإستراتيجية جديدة ببناء جبهة مقاومة في غزة وانتفاضة شاملة واطلاق حركة اللاجئين ومواصلة الجهود على المستوى الدولي بالانضمام الى المنظمات والاتفاقات الدولية خاصة المحكمة الجنائية ..
وعن الوضع الفلسطيني في لبنان اعتبر ان المطلوب توحيد جهود الجميع من اجل تحصين اوضاع المخيمات، والمدخل لذلك هو بتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم الحالة الفلسطينية برمتها من خلال قيادة فلسطينية موحدة تشارك فيها جميع القوى والتيارات السياسية، او بالعلاقة مع الدولة بجميع مؤسساتها.. معتبرا ان اقرار الحقوق الانسانية من شأنه ان يعزز الدور الايجابي للوجود الفلسطيني في لبنان وبما يصون الهوية الوطنية الفلسطينية. وبالتالي فان المطلوب بذل المزيد من الجهد لمعالجة الملف الفلسطيني بمختلف عناوينه بما يقود الى اقرار الحقوق الانسانية كاملة خاصة حق العمل وحق التملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وغيرها..
ثم انتقل المجتمعون الى مناقشة الاوراق التنظيمية والوضع السياسي، وفي ختام المؤتمر تم انتخاب قيادة فرع جديد، وايضا تم انتخاب مندوبون الى مؤتمر الاقليم.


دعما لانتفاضة شعبنا في القدس والاراضي المحتلة عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها الثاني عشر بعنوان "مؤتمر شهداء كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية- الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمخيم البص، المندوبون والمندوبات المنتخبين من مؤتمراتهم القاعدية والمحلية في عملية مؤتمرية ديمقراطية استمرت شهرين. وحضرها أمين اقليم الجبهة في لبنان عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل، ومسؤول منطقة الجنوب عضو المكتب السياسي الرفيق ابراهيم النمر ابو بشار.
تحدث في البداية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية "ابراهيم النمر أبو بشار" فوجه التحية الى شهداء كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية-الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء في معركة غزة الاخيرة، والى شهداء مدينة القدس وأبطال العمليات الفدائية التي تم تنفيذها خلال الايام الماضية، والتي جاءت ردا على استمرار الاحتلال في انتهاك ساحات المسجد الاقصى، والتضييق المتواصل على المقدسيين، وسياسة تهويد القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري، الى جانب الاعتقالات العشوائية بحق المناضلين. واعتبر ان الرد جاء على شكل انتفاضة ستمتد شرارتها الى كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، حتى يتوقف الاستيطان ودحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واعتبر أن ما تقوم به اسرائيل في القدس هو استمرار للعدوان الذي استهدف قطاع غزة في محاولة لافراغ الانتصار الذي تحقق من مضامينه السياسية المادية والمعنوية، وبالتالي لا بد من رد مباشر باستنهاض الجماهير للانخراط في معركة الدفاع عن الارض وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه.. وايضا اجراءات سياسية من قبل قيادة السلطة ومنظمة التحرير وفقا لما تضمنته مبادرة الخلاص الوطني الصادرة عن الجبهة الديمقراطية..
واكد بان التصدي للمشروع الاسرائيلي يتطلب الشروع الفوري باطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام بما يمكن شعبنا وحركته الوطنية من مواجهة التحديات بشكل موحد، في اطار التأسيس لإستراتيجية جديدة ببناء جبهة مقاومة في غزة وانتفاضة شاملة واطلاق حركة اللاجئين ومواصلة الجهود على المستوى الدولي بالانضمام الى المنظمات والاتفاقات الدولية خاصة المحكمة الجنائية ..
وعن الوضع الفلسطيني في لبنان اعتبر ان المطلوب توحيد جهود الجميع من اجل تحصين اوضاع المخيمات، والمدخل لذلك هو بتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم الحالة الفلسطينية برمتها من خلال قيادة فلسطينية موحدة تشارك فيها جميع القوى والتيارات السياسية، او بالعلاقة مع الدولة بجميع مؤسساتها.. معتبرا ان اقرار الحقوق الانسانية من شأنه ان يعزز الدور الايجابي للوجود الفلسطيني في لبنان وبما يصون الهوية الوطنية الفلسطينية. وبالتالي فان المطلوب بذل المزيد من الجهد لمعالجة الملف الفلسطيني بمختلف عناوينه بما يقود الى اقرار الحقوق الانسانية كاملة خاصة حق العمل وحق التملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وغيرها..
ثم انتقل المجتمعون الى مناقشة الاوراق التنظيمية والوضع السياسي، وفي ختام المؤتمر تم انتخاب قيادة فرع جديد، وايضا تم انتخاب مندوبون الى مؤتمر الاقليم.




التعليقات