العلوم والتكنولوجيا تعقد الحفل الختامي لحملة نصرة الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا الحفل الختامي لحملة نصرة الأقصى والذي استمر على مدار الأسبوع الجاري، وذلك بحضور د. صالح الرقب المحاضر بالجامعة الإسلامية، وعميد الكلية د. محمد صادق،
بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية وعدد كبير من طلبة الكلية.
وأكد د. صادق أن كافة الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى تهدف إلى تهويده وبناء الهيكل المزعوم، معرباً أن كلً منا يستطيع أن ينتقم من الممارسات الصهيونية بحق المسجد الأقصى بطريقته
والوسائل كثيرة، مبيناً أن للأقصى أهمية كبيرة فهو مؤشر لصعود وهبوط المسلمين، داعياً في ذات السياق الجميع دون استثناء إلى الوقوف بشكل جدي لنصرة الأقصى والدفاع عنه بشتى الطرق والوسائل وخاصة فئة الشباب التي تمتلك العزيمة والإرادة الحقيقية للدفاع عن المسجد الأقصى
بدوره أشار د. الرقب أن الحديث عن المسجد الأقصى يدمي القلوب جراء ما يتعرض له من انتهاكات يومية من قبل العدو الصهيوني لتهويده وبناء الهيكل المزعوم، عدا عن المؤامرات والمؤتمرات الدولية بحق القدس، مضيفاً أن اليهود في هذه المرحلة يسعون إلى تحقيق أهدافهم لبناء الهيكل من خلال الأنشطة البنائية والمخططات التي يقومون بها حول المسجد الأقصى، وأنهم قاموا بتجهيز كافة مكونات الهيكل وهم بانتظار تنفيذ ذلك، مشيراً إلى ضرورة التحرك الفوري في كافة الاتجاهات للتصدي للحملة الصهيونية التي تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى وتغير معالمه.
وفي كلمة الهيئة الطلابية أوضح علي شعت أننا نقف اليوم وقد مر على شعبنا قبل أيام الذكرى السابعة والعشرين لوعد بلفور المشؤوم والاحتلال يعربد في أرضنا كيف يشاء، كما أن هذه الذكرى تأتي في ظل أحداث تدمي القلوب حيث يستند العدو
الصهيوني على التواطؤ الدولي والصمت العربي لممارسة أبشع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والأقصى الشريف الذي وصل الحد به مؤخراً لمنع الصلاة فيه، داعياً الجميع للتحرك الفوري لوضع حداً للسياسات الصهيونية اتجاه
المسجد الأقصى.
نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا الحفل الختامي لحملة نصرة الأقصى والذي استمر على مدار الأسبوع الجاري، وذلك بحضور د. صالح الرقب المحاضر بالجامعة الإسلامية، وعميد الكلية د. محمد صادق،
بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية وعدد كبير من طلبة الكلية.
وأكد د. صادق أن كافة الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى تهدف إلى تهويده وبناء الهيكل المزعوم، معرباً أن كلً منا يستطيع أن ينتقم من الممارسات الصهيونية بحق المسجد الأقصى بطريقته
والوسائل كثيرة، مبيناً أن للأقصى أهمية كبيرة فهو مؤشر لصعود وهبوط المسلمين، داعياً في ذات السياق الجميع دون استثناء إلى الوقوف بشكل جدي لنصرة الأقصى والدفاع عنه بشتى الطرق والوسائل وخاصة فئة الشباب التي تمتلك العزيمة والإرادة الحقيقية للدفاع عن المسجد الأقصى
بدوره أشار د. الرقب أن الحديث عن المسجد الأقصى يدمي القلوب جراء ما يتعرض له من انتهاكات يومية من قبل العدو الصهيوني لتهويده وبناء الهيكل المزعوم، عدا عن المؤامرات والمؤتمرات الدولية بحق القدس، مضيفاً أن اليهود في هذه المرحلة يسعون إلى تحقيق أهدافهم لبناء الهيكل من خلال الأنشطة البنائية والمخططات التي يقومون بها حول المسجد الأقصى، وأنهم قاموا بتجهيز كافة مكونات الهيكل وهم بانتظار تنفيذ ذلك، مشيراً إلى ضرورة التحرك الفوري في كافة الاتجاهات للتصدي للحملة الصهيونية التي تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى وتغير معالمه.
وفي كلمة الهيئة الطلابية أوضح علي شعت أننا نقف اليوم وقد مر على شعبنا قبل أيام الذكرى السابعة والعشرين لوعد بلفور المشؤوم والاحتلال يعربد في أرضنا كيف يشاء، كما أن هذه الذكرى تأتي في ظل أحداث تدمي القلوب حيث يستند العدو
الصهيوني على التواطؤ الدولي والصمت العربي لممارسة أبشع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والأقصى الشريف الذي وصل الحد به مؤخراً لمنع الصلاة فيه، داعياً الجميع للتحرك الفوري لوضع حداً للسياسات الصهيونية اتجاه
المسجد الأقصى.

التعليقات