الاحتلال يمنع سنة الاسلام والحياة

غزة - حنين العثماني
الزواج هو سنة الحياة والتي جعل الله فيها السكينة لحياة الفرد والاستقرار , ومنها نخلق جيل واعي مثقف منه ننشر مبادئ ديننا الاسلامي , وايضا هو شريعة كونية ,وكل شيء في الكون قائم على الازدواج , وهو السبب الوحيد للبقاء على هذه الارض , وينبغي على الانسان ان لا يشذ عن هذه السنة الكونية , لذلك منذ خلق الله الإنسان الأول آدم وأسكنه الجنة لم يدعه وحده في الجنة، لأن ما معنى أن يسكن الإنسان في الجنة وحده ولا أنيس له ولا جليس، ولذلك خلق الله آدم وخلق من جنسه زوجاً , ولكن تلك الشرعية الكونية حرمها الاحتلال الصهيوني في قوانين ودساتيره اللادينية وارهن الشعب الفلسطيني بالانفكاك والابتعاد عن هذه السنة.

سياسة الاحتلال من الزواج
أكد محمد جودة مسؤول ملف التصاريح للتجار والمواطنين انه لا يوجد قرار يسمح بانتقال الازواج الى الضفة الغربية او قطاع غزة , وان سياسة الاحتلال القمعية ترفض رفضا تاما هذا الانتقال و تعمل جاهدة على تضييق الخناق على المواطنين حتى بإصدار التصاريح العادية , وانه يتخذ اجراءات قمعية من الازواج الذين ينتقلون الى الضفة الغربية بطرق غير مشروعة بنظره.

حكومة الوفاق والقانون
وطالب جودة من مركزه حكومة الوفاق بضرورة إصدار قانون يسمح للمواطنين انتقال الزوجات بين الضفة الغربية وقطاع غزة والعكس , وانه يتطلع بتحقيق هذا القانون في حال تمت الحكومة على ارض الواقع.
الزواج مرهون بقانون سياسي
وأوضح جودة ان حسين الشيخ المنسق العام بتل ابيب للتصاريح انه قال ان هذا القانون مرهون بقرار سياسي من السلطات الصهيونية , وانه طالب به منذ مدة كبيرة وان السلطات تماطل وترفض وترهنه ضمن الوضع السياسي القائم بين السطات وقطاع غزة.
اتمام الزواج
وأعرب جودة عن عجزه بمساعدة 500 مواطن ومواطنة للحصول على تصاريح يساعدهم للانتقال الى ازواجهم او اتمام الخطوبة بالزواج , وقال بأن الشبان الذين انتقلوا الى الضفة الغربية في فترة الانقلاب في قطاع غزة في عام 2006, وغيروا عنوان السكن الى الضفة الغربية قامت السلطات الصهيونية بإرجاعهم الى قطاع غزة منعا لسياسة لم الشمل.
حل لاتمامه او فسخ العقود
وقال جودة انه لا يوجد حل لهؤلاء الذين ارتبطوا بأزواجهم من الضفة الغربية , وانه سيطالب وسيستمر بالمطالبة بإيجاد حل وقانون , وان السلطات على معبر ايرز البري ليس بيدها أي قانون او أي حل ولا تسمح بمرور المواطنين للضفة الغربية.


معاناة مواطنين
وقالت المواطنة ص . ن بأنها تحاول منذ سنتين الحصول على تصريح يساعدها على اتمام زواجها من شاب يقطن بالضفة الغربية , وانها قدمت عدة مرات للحصول على تصريح ولكنها تقابل بالرفض ولا جدوى من تقديمها للحصول عليه, وقال مواطن اخر بأنه فسخ عقد الزواج من خطيبته التي تعيش بالضفة الغربية لعدم مقدرتها المجيء على قطاع غزة كون عنوان سكنها الضفة الغربية.
سياسة جديدة من سياسات الحرمان والمنع والقمع لكل اساليب الحياة و السنة النبوية المعهودة تفرضها السلطات الصهيونية وتقعمها حتى من الاحلام ببناء بيت دافئ يجمع بين غزاوية و ضفاوية , او ضفاوي وغزاوية , وان بدؤوا بتطبيق السنة ينهيها الاحتلال بفسخها لعقود الزواج بين الوطن والوطن.

التعليقات