"داعش" يعدم ثلاثة ضباط أسرى من الجيش السوري بطريقة وحشية في مدينة الرقة
رام الله - دنيا الوطن
أكد ناشطون من مدينة الرقة للرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن تنظيم ما يسمى ( الدولة الاسلامية في العراق والشام – داعش ) قد قام ظهر يوم الخميس 6 / 11 / 2014 بإعدام ثلاثة ضباط أسرى لدى التنظيم من الجيش السوري بطريقة
وحشية بعد رفض النظام مبادلتهم بمعتقلين إسلاميين .
وأفاد الناشطون بأن أحد قادة تنظيم داعش في الرقة ( عبدالكريم التونسي ) قد قام بإصدار أمر الإعدام في الساحة العامة للمدينة بحق الضباط الأسرى الثلاثة وذلك بطريقة تختلف عن الطرق المتبعة من التنظيم بإعدام مناهضيه ، حيث أصدر القائد التونسي أمره للمدنيين من أهالي الرقة بالاجهاز على الأسرى ضربا حتى
الموت ، ثم قام عناصر من التنظيم بسحل جثث الضحايا في شوارع المدينة .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات الجريمةالمروعة التي طالت حياة الضباط الأسرى السوريين وتعتبرها جريمة حرب لاتختلف عن الجرائم التي يرتكبها نظام الطاغيه بشار الأسد ضد معارضيه وتعتبر المتورطين فيها والمسؤولين عنها مجرمين ضد الإنسانية يتوجب ملاحقتهم ومحاسبتهم أمام القضاء المختص ، فإنها تحمل المجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا لعدم التدخل العاجل لحماية المدنيين ، خاصة بعد تدخل قوى متطرفه وطائفية
داعمة للنظام بشكل سافر في الصراع الدائر في سوريا الأمر الذي ساهم بشكل خاص بتنامي نفوذ الجماعات المتطرفة وإضفاء طابعا طائفيا للثورة السورية .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها البالغ إزاء تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة في المناطق المحررة لما تشكله من خطر حقيقي يهدد تمتع السكان المدنيين بحقوقهم المكتسبة والأساسية ويفرض نظاما اجتماعيا جديدا
بالقوة ، فإنها تدين مجمل ممارسات هذا التنظيم الارهابي الذي استهدف المئات من الناشطين السلميين والاعلاميين ورجال الدين في المناطق التي يقومون بفرض نفوذهم عليها بقوة السلاح .
أكد ناشطون من مدينة الرقة للرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن تنظيم ما يسمى ( الدولة الاسلامية في العراق والشام – داعش ) قد قام ظهر يوم الخميس 6 / 11 / 2014 بإعدام ثلاثة ضباط أسرى لدى التنظيم من الجيش السوري بطريقة
وحشية بعد رفض النظام مبادلتهم بمعتقلين إسلاميين .
وأفاد الناشطون بأن أحد قادة تنظيم داعش في الرقة ( عبدالكريم التونسي ) قد قام بإصدار أمر الإعدام في الساحة العامة للمدينة بحق الضباط الأسرى الثلاثة وذلك بطريقة تختلف عن الطرق المتبعة من التنظيم بإعدام مناهضيه ، حيث أصدر القائد التونسي أمره للمدنيين من أهالي الرقة بالاجهاز على الأسرى ضربا حتى
الموت ، ثم قام عناصر من التنظيم بسحل جثث الضحايا في شوارع المدينة .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات الجريمةالمروعة التي طالت حياة الضباط الأسرى السوريين وتعتبرها جريمة حرب لاتختلف عن الجرائم التي يرتكبها نظام الطاغيه بشار الأسد ضد معارضيه وتعتبر المتورطين فيها والمسؤولين عنها مجرمين ضد الإنسانية يتوجب ملاحقتهم ومحاسبتهم أمام القضاء المختص ، فإنها تحمل المجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا لعدم التدخل العاجل لحماية المدنيين ، خاصة بعد تدخل قوى متطرفه وطائفية
داعمة للنظام بشكل سافر في الصراع الدائر في سوريا الأمر الذي ساهم بشكل خاص بتنامي نفوذ الجماعات المتطرفة وإضفاء طابعا طائفيا للثورة السورية .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها البالغ إزاء تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة في المناطق المحررة لما تشكله من خطر حقيقي يهدد تمتع السكان المدنيين بحقوقهم المكتسبة والأساسية ويفرض نظاما اجتماعيا جديدا
بالقوة ، فإنها تدين مجمل ممارسات هذا التنظيم الارهابي الذي استهدف المئات من الناشطين السلميين والاعلاميين ورجال الدين في المناطق التي يقومون بفرض نفوذهم عليها بقوة السلاح .

التعليقات