جورج عياد يكشف الإرهاب الاقتصادي الذي يواجه مصر بأيادي إسرائيلية

جورج عياد يكشف الإرهاب الاقتصادي الذي يواجه مصر بأيادي إسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
قال الخبير البترولى الدولى المهندس جورج عياد رئيس مجلس إدارة مجموعة أولاد عياد، رائدة الخدمات البترولية، قد يتصور الكثيرين من شعب مصر ان الارهاب فقط و ما يدور من الاخوان و اتباعهم هو الارهاب و المواجهه القوية و لكن ما لا يعرفه أغلبنا بان هناك ضغوط غربية تصل الي حد الارهاب الاقتصادي و ياتينا هذا النوع من الارهاب الاقتصادي من مثلث عنيف اقتصاديا و علي راس المثلث هي امريكا و اسرائيل و شمالا تركيا .

 

تمتلك مجموعة أولاد عياد حق الوكالة لـ30 شركة عالمية كبري في مجالات الخدمات البترولية، ولديها استثمارات في قبرص وفرنسا والمملكة المتحدة وهولند وسلوفاكيا واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

 وأضاف، في بيان له، فقط سوف نذكر فقط موضوع احتياطي الغاز و الزيت الموجود في منطقة البحر المتوسط و المسماة منطقة "مينا" حيث يوجد الكثير منه في المثلث المصري القبرصي الاسرائيلي حيث تريد اسرائيل الاستحواذ علي قوة و ريادة انتاج و تصدير الغاز و كانت هي اول من أنتج غاز في خلال انشغال دول شمال افريقيا بما يسمي الربيع العربي .

واستطرد: اسرائيل تنتج من حقل يسمي تمار و تريد ربط قبرص و مصر بيها و من المعلوم ان دولة قبرص ستصبح في خلال أعوام قليلة من اكبر المصدرين للغاز في المنطقة و لكن تقف بعض المعوقات في رسم الحدود المائية و الإقليمية بين الثلاث دول و اللتي تحاول اسرائيل عرقلة اتفاق كل من مصر و قبرص من الوصول الي اتفاق بين البلدين اللتين وقعا بالموافقة علي بداية مفاوضات رسم الحدود.

 

وأوضح أن إسرائيل من خلال اعوانها و شركائها تريد ان تستفيد من مصنع تسييل الغاز الموجود بدمياط و المملوك لشركة اسبانيا ( حيث يقيم السيد حسين سالم ) بدافع عدم دفع غرامات كبيرة للشركة الاسبانية في حالة استخدام مصنعها بمصر . و جرت كثير من المفاوضات الخاصة بين اسرائيل و بعض رجال الاعمال للاسف مصريين عن طريق إنشائهم لشركة بتركيا تتحكم فيها المخابرات الامريكية و هذه الشركة ليس الهدف منها هو حل او مساعدة مصر في ازمتها في الطاقة و انما الضغط في طريق تصدير الغاز من اسرائيل الي مصر و الغريب في الامر هو استخدام جزء من التصدير ليتم عبر ما يسمي خط الشرق و هو الخط الذي كانت مصر تصدر الغاز منه الي اسرائيل و الغريب هو عدم الخوف من الانفجارات اللتي كانت تتم بعد ٢٥ يناير.

 

أما تركيا فقد فشلت في محاولة عبور خط زيت خام يمتد من ايران و كردستان عبر تركيا الي اوروبا لولا تدخل روسيا ففشل انشاء هذا الخط و بما ان تركيا شديدة العداء لدولة قبرص للضغط في إبطاء انتاج الغاز و الوقوف بجانب منع تعاون مصر و قبرص و بدات في تحريك قطع من أسطولها البحري حتي ترضخ قبرص في ضخ الغاز عبر اسرائيل و عدم تبادل استيراد و تسييل الغاز بين مصر و قبرص حيث يكمل كل منهما الاخر في انتاج الغاز و تسيله و اعادة ضخه، على حد قول جورج عياد.

وأخيرا و طبقا للهيئة الامريكية للجيولوجيا فان مستقبل الاستكشافات البترولية في مياه مصر الإقليمي اكثر من ضعف ما تنتجه اسرائيل و الذي يقدر بأكثر من ٣ تريليون دولار امريكي.

ويتركز نشاط المجموعة في الصناعات التحويلية، ومنها الآلات والمعدات، الأنابيب والمضخات والصمامات والأختام ومعدات التحكم بالسوائل، كما تقوم المجموعة بتوزيع خدمات التصليح والصيانة، وتستثمر في المواد الأساسية والمنتجات الصناعية والمعادن المصنعة، ويشمل نشاطها الأبحاث والخدمات البيئية

  

التعليقات