كن هادي احتفلت بعيدها الثامن

كن هادي احتفلت بعيدها الثامن
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت جمعية "كن هادي" بالعيد الثامن على تأسيسها، في مجمع "بيال" في بيروت، في حضور شخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية ومهتمين بأهمية السلامة المرورية.
افتتح الحفل نيشان دير هاروتيونيان بكلمة ترحيب بالمدعوين، وقال: "نلتقي اليوم في البيال، من اجل كل بيت اصيب بفاجعة واقفلت الطريق في وجهه وفتح طريق جديدة، ومن اجل كل شخص آمن بربه وبحكمته، والليلة نحن معهم مع رسالة كن هادي"، محييا "كل الأهالي والامهات والاباء الذين خسروا احباءهم في حوادث السير على ايمانهم واستعابهم لوجعهن".
ولخص المستشار القانوني للجمعية المحامي مارك حبقة منجزات الجمعية على الصعيد القانوني "لا سيما المشاركة في تعديل قانون السير الجديد وما تضمنته من ثغرات"، ذاكرا "مشاريع قوانين طرحتها الجمعية عبر مجلس النواب بخصوص السلامة المرورية".
وعرض رئيس الجمعية فادي جبران في كلمته مقارنة سنوية لعدد حوادث السير "بناء لإحصاءات قوى الأمن الداخلي التي أظهرت انخفاضا بنسبة 3% ما بين الأعوام 2006 و2013 نتيجة جهود الجمعية وتطبيق من وقت لآخر لقانون السير. في حين ارتفع عدد ضحايا حوادث السير للفترة عينها بنسبة 9% ليصل إلى 650 ضحية سنويا أي 54 ضحية شهريا ما يعني توقع حوالى 108 ضحية إضافية قبل نهاية عام 2014، وقد يكون من بين المدعوين أو عائلاتهم أحد هؤلاء الضحايا".
ثم وزع جبران منشورات مجانية على المدعوين، تضمنت "عدم تجاوز السرعة القصوى، عدم القيادة تحت تأثير الكحول، وضع الخوذة لسائقي الدراجات النارية، عدم القيادة عند التعب، وضع حزام الأمان، عدم استعمال الخلوي عند القيادة".
وتطرق إلى نتائج إختبار حول تجاوز السرعة القصوى وتداعياته، أجرته الجمعية خلال عام 2010 في منطقة جبيل بواسطة برنامج معلوماتي متطور قدمته الجمعية إلى الصليب الأحمر اللبناني، فتبين أن ما يفوق 70% من مجمل عدد حوادث السير يعود إلى تجاوز السرعة القصوى.
اضاف: "وفي هذا الأطار، عرضت الجمعية خلال عام 2010 على رئيس مجلس الوزراء وعلى وزير الداخلية في حينه، دراسة يمكن من خلالها تخفيض عدد حوادث السير بنسبة 35% في حال تم فقط تطبيق قانون عدم تجاوز السرعة القصوى. وبالفعل، وعلى فترة شهرين من عام 2011 ساهم تطبيق القانون أعلاه بتخفيض عدد حوادث السير بشكل ملحوظ"، مظهرا "كلفة حوادث المرور في لبنان حيث تفوق 1.4 مليار د.أ. سنويا، أي ما يمثل 3% من الناتج المحلي. وفي حال تم الإلتزام بقانون عدم تجاوز السرعة القصوى سوف تنخفض نسبة حوادث المرور بحوالى 40%، مما يؤدي بالتالي إلى زيادة نسب النمو بـ 1.5% إضافية. أي أننا يمكننا مساعدة حاكم مصرف لبنان على زيادة نسب النمو إلى حوالي 4%.
كما تطرق إلى أهم إنجازات الجمعية للعام 2014، "تضمنت محاضرات توعوية أسبوعية لطلاب المدارس والجامعات، "الشراكة العالمية للسلامة على الطرق GRSP" وهو أول مشروع ريادي نموذجي للسلامة المرورية بين انطلياس وجبيل، تحت شعار "اجتمعنا لما تفرقنا الحياة" شاركت الجمعية من خلاله في جزء الثقافة والتوعية وإنشاء ممرات آمنة للمشاة امام عشر مدارس في هذه المنطقة، وأمنت الجمعية الحملة الإعلامية بالتعاون وتقدمة من شركة "M&C Saatchi". كما قامت بوضع عاكسات ضوئية على أوتوستراد انطلياس - بكفيا، وتسجيل 42 فقرة تلفزيونية مدة كل منها 20 ثانية برنامج توجيهي يعرف عن قانون السير وينبه من مخاطر القيادة المتهورة، وتوزيع 600 خوذة مجانا لسائقي دراجي الـ Delivery لدى مطعم زعتر وزيت. واقامت سهرتين للشباب "Taxi Night" يمنع فيها الحضور بالسيارات الخاصة، بل بسيارات أجرة تؤمنها الجمعية مجانا للساهرين هدفها نشر ثقافة عدم القيادة تحت تأثير الكحول وحملتين إعلانيتين حول موضوعي عدم استعمال الخلوي عند القيادة وعدم تجاوز السرعة القصوى. ممر آمن للطلبة أمام الجامعة الأميركية في بيروت، وأمام ثلاث مدارس هي: الفرنسيسكان، St. Charles والـSt. Sauveur ، على أن يعمم ذلك على جميع المدارس في جميع المناطق".
وتابع: "كما قامت الجمعية بالتوعية من مخاطر القيادة في حالة السكر ليلة رأس السنة من خلال توفير الجمعية خدمة سيارات الأجرة مجانا للساهرين في عدد من الملاهي الليلية. وكانت لحملات "كن هادي" للتوعية خلال حفلات رأس السنة لأعوام 2011،2012 و2013 أثر كبير دفع بالعديد من الجهات من منظمات وشركات خاصة إلى توجيه رسائل تلقائية تحذر من مخاطر القيادة في حالة السكر، كما حذت وزارة الداخلية والبلديات في العام 2013 حذو الجمعية وقدمت سيارات أجرة للساهرين. حصول جمعية "كن هادي" على جائزة أفضل جمعية في لبنان برعاية وزارة الشؤون الإجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبدعم من شركة Quality System International. حصول الجمعية على شهادة الـ ISO 9001/2008 خلال عامي 2011 و2014"، مشيرا لبى ان "كن هادي، هي أولNGO لبنانية تحصل على هذه الشهادة".
ثم أعلن هاروتيونيان عن مفاجأة " كن هادي" لعام 2014، وهي "تعيين السيدة إناس أبو عياش سفيرة للجمعية"، مشيرا الى "تعاونها المرتقب مع الجمعية لإنجاز عدة مشاريع".
والقت أبو عياش كلمة، تحدثت فيها عن المشاريع المنوي انجازها، وهي "إنشاء مركز علاج نفسي لدعم ضحايا حوادث المرور Victim Support Center سوف يكون الأول في الشرق الأوسط، إنشاء مدرسة لتعليم القيادة لسائقي سيارات الأجرة وفق معايير السلامة المرورية العاليمة"، متطرقة الى "الأسباب التي دفعتني الى التعاون مع جمعية "كن هادي"، فانا اعشق عالم السيارات وتعرفت إلى هادي جبران في الجامعة، بعدها تركت الجامعة وسمعت بالجمعية وزاد احترامي وتقديري لعائلة هادي جبران التي تعالت على المآسي وأسست جمعية هدفها توعية الشباب حول موضوع السلامة المرورية، لكي لا تكرر الفاجعة، وقررت أن اقوم علنا بمساعدة "كن هادي" لكي اشجع سيدات مجتمع أخريات أن تحذو حذوي. فالجمعية أنجزت الكثير، إلا أن موضوع السلامة المرورية يحتاج إلى الكثير من الجهد والدعم المعنوي والمادي"، داعية الجميع الى "التعاون والمساعدة".







  

التعليقات