على هامش تفجيرات قطاع غزة
بقلم النائب/راوية رشاد الشوا
على هامش تفجيرات غزة....
إنها مفاجئة كبرى لكن ضمن ما نتابعة في عالم مجنون أصبح كل شئ مقزز ممكن...!!
إن حادث تفجيرات غزة ليلة الجمعة في بيوت إخواننا الفتحاويين لا يمكن أن تمر مرور الكرام... شكراً لله أنه لم يصاب أحد بمكروه، لكن المطلوب من وزارة الداخلية التي ما زالت حماس تديرها أن لا تكتفي بالشجب والاستنكار كأي مواطن غيور، وإنما تقوم بواجبها الحقيقي بالامساك بالمجرمين الذين قاموا بهذا العمل الأحمق، ويتم الاعلان بالتفصيل عبر وسائل الاعلام المرئي والمسموع بنتائجه...
لأنها إن لم تفعل ذلك فهذا له تبعات خطيره قد تأتي (بالأخضر واليابس) المتبقي من قطاع غزة. وعلى ضوء نتائج التحقيقات يمكن تجاوز الشائعات والتوتر والقلق الذي يسود المجتمع في القطاع.
- تلك الشائعات التي تضع إحتمالات كثيرة للجناه منها..
أولاً: أنها بعض أيدى من حماس التي نفت بشدة ويظل هذا خطير...
ثانياً: إنها داعش والتي لا تجرؤ ان تقوم بمثل هذا العمل تحت سلطة حماس التي تمتلك قوة أمنية فلسطينية قوية،ولماذا لم تستهدف "اليسار الفلسطيني" مثل الجبهات وتوابعها...؟؟
ثالثاً: إما أن تكون خلافات ما بين (فتح الرئيس أبو مازن)، وجهات فتحاوية أخرى تتربص بقطع أي بارقة أمل في إيجاد مناخ لعمل حكومة الوفاق.
رابعاً: أيدي عملاء اسرائيل التي لا تريد أي توافق بين الحركتين.
وهكذا كله يصب في مأزقٍ كبير لذلك يجب العمل على كشف الجناه ومهما كانت توجهاتهم من حقنا كمجتمع أن يعرف ما يدور، ولا يُترك في عتمة الشبهات والشائعات ليغلق نافذة الأمل في حياتنا المدمرة.
وأخيراً أؤكد أن اعلان إلغاء إجتماع حكومة الوفاق الفلسطينية المقرر في غزة هذا الاسبوع يعتبر ضعف وتراجع في اتخاذ القرارات، واعطاء رخصة (للمجرمين) برسم الإرهاب المفتعل في غزة.
لذالك أجد من واجب حكومة الوفاق مواجهة الواقع في قطاع غزة في الحرب والسلم،وهي بالنهاية حكومة وفاق لا تُحسب على حركة "فتح" أو غيرها من الفصائل.
على هامش تفجيرات غزة....
إنها مفاجئة كبرى لكن ضمن ما نتابعة في عالم مجنون أصبح كل شئ مقزز ممكن...!!
إن حادث تفجيرات غزة ليلة الجمعة في بيوت إخواننا الفتحاويين لا يمكن أن تمر مرور الكرام... شكراً لله أنه لم يصاب أحد بمكروه، لكن المطلوب من وزارة الداخلية التي ما زالت حماس تديرها أن لا تكتفي بالشجب والاستنكار كأي مواطن غيور، وإنما تقوم بواجبها الحقيقي بالامساك بالمجرمين الذين قاموا بهذا العمل الأحمق، ويتم الاعلان بالتفصيل عبر وسائل الاعلام المرئي والمسموع بنتائجه...
لأنها إن لم تفعل ذلك فهذا له تبعات خطيره قد تأتي (بالأخضر واليابس) المتبقي من قطاع غزة. وعلى ضوء نتائج التحقيقات يمكن تجاوز الشائعات والتوتر والقلق الذي يسود المجتمع في القطاع.
- تلك الشائعات التي تضع إحتمالات كثيرة للجناه منها..
أولاً: أنها بعض أيدى من حماس التي نفت بشدة ويظل هذا خطير...
ثانياً: إنها داعش والتي لا تجرؤ ان تقوم بمثل هذا العمل تحت سلطة حماس التي تمتلك قوة أمنية فلسطينية قوية،ولماذا لم تستهدف "اليسار الفلسطيني" مثل الجبهات وتوابعها...؟؟
ثالثاً: إما أن تكون خلافات ما بين (فتح الرئيس أبو مازن)، وجهات فتحاوية أخرى تتربص بقطع أي بارقة أمل في إيجاد مناخ لعمل حكومة الوفاق.
رابعاً: أيدي عملاء اسرائيل التي لا تريد أي توافق بين الحركتين.
وهكذا كله يصب في مأزقٍ كبير لذلك يجب العمل على كشف الجناه ومهما كانت توجهاتهم من حقنا كمجتمع أن يعرف ما يدور، ولا يُترك في عتمة الشبهات والشائعات ليغلق نافذة الأمل في حياتنا المدمرة.
وأخيراً أؤكد أن اعلان إلغاء إجتماع حكومة الوفاق الفلسطينية المقرر في غزة هذا الاسبوع يعتبر ضعف وتراجع في اتخاذ القرارات، واعطاء رخصة (للمجرمين) برسم الإرهاب المفتعل في غزة.
لذالك أجد من واجب حكومة الوفاق مواجهة الواقع في قطاع غزة في الحرب والسلم،وهي بالنهاية حكومة وفاق لا تُحسب على حركة "فتح" أو غيرها من الفصائل.

التعليقات