فتح طولكرم تدين تفجيرات غزة
سم الله الرحمن الرحيم
بيان لحركة فتح اقليم طولكرم
يا جماهير شعبنا المناضل المرابط الصابر
يا كل كادرنا الفتحاوي القابض على الجمر
يا كل فصائل العمل الوطني ومؤسساتنا الاهلية على امتداد الوطن
في الوقت الذي تتعرض فيه قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني لاقسى حملة صهيونية وفي الوقت الذي تحاول فيه حكومة نتنياهو خلط كل الاوراق السياسية مستثمرة ما يجري في محيطنا العربى من فوضى عارمة وتكريس كل الجهود الدولية لمحاربة ارهاب دواعش هذا العصر ,فتوجه هذه الحكومة المتطرفة كل سهامها نحو تهويد الاقصى وقتل المواطنين الفلسطينين بدم بارد وتعلن في كل يوم عن مئات الشقق السكنية لتوسيع حدود مستوطناتها لجعل الحلم الفلسطيني باقامة دولته المستقلة حلما صعب المنال ,في هذا الوقت وفي خضم هذه الاحداث الاقليمية والدولية تطل علينا من جديد حركة حماس مكشرة عن انيابها ,غارسة هذه الانياب في الجسد الفلسطيني الذي اعتقدنا في حركة فتح ومعنا كل فصائلنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني انه بدا يتعافي من مرض الانقسام ولتفاجئنا حماس هذه المرة ككل مرة ان قبولها بالمصالحة هو امر تفرضه ظروفها ومصالحها ويمكن التخلي عنه اذا ما اصبحت هذه المصالحة تهدد اطماعها ومصالح قيادتها الشخصية ونفوذها في قطاع غزة الذي سرقته بغمضة عين .
يا ابناء شعبنا الفلسطيني ان ما اقدمت عليه حركة حماس مؤخرا من زرع عبوات ناسفة وتفجير منازل العديد من القيادات الفتحاوية وتدمير منصة الحفل الي كان مزمع اقامته في الذكرى العاشرة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات ثم محاولة تنصلها من هذه الاعمال الارهابية ودفعها باتجاه اناس محسوبين على تنظيم وهمي اسمه داعش هو امر لا يمكن ولا يجوز السكوت عنه ويمثل لنا في حركة فتح خطا احمر . وغير ذلك فعلى قيادة حماس وعسكرها الذين ينتشرون في مكان من غزة ان يسارعوا الى القاء القبض على هؤلاء المجرمين او تقبل بتشكيل لجنة تحقيق بعيدا عن سيطرتها ونفوذها .ان مثل هذا الارهاب الحمساوي الداعشي يجب ان يعزز مخاوفنا جميعا كشعب فلسطيني بكل فصائله الوطنية وبكل مؤسساته المدنية اننا امام خطر كبير يتهدد سلمنا الاهلي وامام حركة اسمها حماس لا تؤمن الا بالعنف وبالقتل كلغة وحيدة للحوار وفرض اجنداتها على الاخرين وهو ما علينا جميعا التصدي له ومقاومته.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني :اننا نعي حجم المازق الذي تعيشه قيادة حركة حماس وحجم التراجع الجماهيري الذي اصابها وبشكل خاص بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وفشلها الذريع في ادارة او التعامل مع هذ العدوان مما ادى الى سقط الاف الشهداء والجرحى وتدمير وتشريد اكثر من نصف اهالي القطاع دون ان تحقق حماس الا نصرا مزعوما .ونعي ايضا ان مضي قيادة حماس -او هكذا يعتقدون -في المصالحة سيكشفهاعلى حقيقتها ويعريها امام مناصريها بعد ان اوهمت قسما كبيرا من ابناء شعبنا بانها حركة اصلاح وتغيير واذا بها تعقد كل الاتفاقيات مع حكومة نتنياهو مباشرة او عبر وسطاء عرب وغير عرب لتحتفظ بامارتها في غزة.
اننا في حركة فتح وازاء ما يجري على ايدي الدواعش الجدد في قطاع غزة من اعتداء على كادرنا الفتحاوي وهدم منازلهم وفرض الاقامات الجبرية ومحاولاتهم المستمرة لحرمان ابناء شعبنا في قطاع غزة من احياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات ,فاننا نطالب قيادتنا الفلسطينية وعلى راسها الرئيس ابو مازن وحكومتنا الفلسطينية بالتوقف مليا امام ما يجري في قطاع غزة واتخاذ كل الاجراءات التي من شانها ان تلجم قيادة حماس وتعيدها الى رشدها والى جادة الصواب , وكلنا ثقة ان الرئيس ابو مازن لديه من الاوراق الكثيرة التي يمكن ان يقذف بها امام حماس وقيادتها التي لم تقراء جيدا مدى حرص القيادة الفلسطينية على انهاء ملف الانقسام ومن منطق القوة والحكمة والمصلحة الوطنية.
المجد لشهيد الامة القائد الرمز ياسر عرفات ولكل شهدائنا الابرار .. والعار كل العار لاعداء شعبنا الفلسطيني واصحاب الاجندات الخارجية ..
والنصر والعزة والسؤدد لشعبنا الصابر الجريح.
حركة فتح-اقليم طولكرم
8/11/2014
بيان لحركة فتح اقليم طولكرم
يا جماهير شعبنا المناضل المرابط الصابر
يا كل كادرنا الفتحاوي القابض على الجمر
يا كل فصائل العمل الوطني ومؤسساتنا الاهلية على امتداد الوطن
في الوقت الذي تتعرض فيه قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني لاقسى حملة صهيونية وفي الوقت الذي تحاول فيه حكومة نتنياهو خلط كل الاوراق السياسية مستثمرة ما يجري في محيطنا العربى من فوضى عارمة وتكريس كل الجهود الدولية لمحاربة ارهاب دواعش هذا العصر ,فتوجه هذه الحكومة المتطرفة كل سهامها نحو تهويد الاقصى وقتل المواطنين الفلسطينين بدم بارد وتعلن في كل يوم عن مئات الشقق السكنية لتوسيع حدود مستوطناتها لجعل الحلم الفلسطيني باقامة دولته المستقلة حلما صعب المنال ,في هذا الوقت وفي خضم هذه الاحداث الاقليمية والدولية تطل علينا من جديد حركة حماس مكشرة عن انيابها ,غارسة هذه الانياب في الجسد الفلسطيني الذي اعتقدنا في حركة فتح ومعنا كل فصائلنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني انه بدا يتعافي من مرض الانقسام ولتفاجئنا حماس هذه المرة ككل مرة ان قبولها بالمصالحة هو امر تفرضه ظروفها ومصالحها ويمكن التخلي عنه اذا ما اصبحت هذه المصالحة تهدد اطماعها ومصالح قيادتها الشخصية ونفوذها في قطاع غزة الذي سرقته بغمضة عين .
يا ابناء شعبنا الفلسطيني ان ما اقدمت عليه حركة حماس مؤخرا من زرع عبوات ناسفة وتفجير منازل العديد من القيادات الفتحاوية وتدمير منصة الحفل الي كان مزمع اقامته في الذكرى العاشرة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات ثم محاولة تنصلها من هذه الاعمال الارهابية ودفعها باتجاه اناس محسوبين على تنظيم وهمي اسمه داعش هو امر لا يمكن ولا يجوز السكوت عنه ويمثل لنا في حركة فتح خطا احمر . وغير ذلك فعلى قيادة حماس وعسكرها الذين ينتشرون في مكان من غزة ان يسارعوا الى القاء القبض على هؤلاء المجرمين او تقبل بتشكيل لجنة تحقيق بعيدا عن سيطرتها ونفوذها .ان مثل هذا الارهاب الحمساوي الداعشي يجب ان يعزز مخاوفنا جميعا كشعب فلسطيني بكل فصائله الوطنية وبكل مؤسساته المدنية اننا امام خطر كبير يتهدد سلمنا الاهلي وامام حركة اسمها حماس لا تؤمن الا بالعنف وبالقتل كلغة وحيدة للحوار وفرض اجنداتها على الاخرين وهو ما علينا جميعا التصدي له ومقاومته.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني :اننا نعي حجم المازق الذي تعيشه قيادة حركة حماس وحجم التراجع الجماهيري الذي اصابها وبشكل خاص بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وفشلها الذريع في ادارة او التعامل مع هذ العدوان مما ادى الى سقط الاف الشهداء والجرحى وتدمير وتشريد اكثر من نصف اهالي القطاع دون ان تحقق حماس الا نصرا مزعوما .ونعي ايضا ان مضي قيادة حماس -او هكذا يعتقدون -في المصالحة سيكشفهاعلى حقيقتها ويعريها امام مناصريها بعد ان اوهمت قسما كبيرا من ابناء شعبنا بانها حركة اصلاح وتغيير واذا بها تعقد كل الاتفاقيات مع حكومة نتنياهو مباشرة او عبر وسطاء عرب وغير عرب لتحتفظ بامارتها في غزة.
اننا في حركة فتح وازاء ما يجري على ايدي الدواعش الجدد في قطاع غزة من اعتداء على كادرنا الفتحاوي وهدم منازلهم وفرض الاقامات الجبرية ومحاولاتهم المستمرة لحرمان ابناء شعبنا في قطاع غزة من احياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات ,فاننا نطالب قيادتنا الفلسطينية وعلى راسها الرئيس ابو مازن وحكومتنا الفلسطينية بالتوقف مليا امام ما يجري في قطاع غزة واتخاذ كل الاجراءات التي من شانها ان تلجم قيادة حماس وتعيدها الى رشدها والى جادة الصواب , وكلنا ثقة ان الرئيس ابو مازن لديه من الاوراق الكثيرة التي يمكن ان يقذف بها امام حماس وقيادتها التي لم تقراء جيدا مدى حرص القيادة الفلسطينية على انهاء ملف الانقسام ومن منطق القوة والحكمة والمصلحة الوطنية.
المجد لشهيد الامة القائد الرمز ياسر عرفات ولكل شهدائنا الابرار .. والعار كل العار لاعداء شعبنا الفلسطيني واصحاب الاجندات الخارجية ..
والنصر والعزة والسؤدد لشعبنا الصابر الجريح.
حركة فتح-اقليم طولكرم
8/11/2014

التعليقات