جمعية فجر بغزة تنهي حملة توزيع الرغيف الخيري للمتضررين
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية حملة "توزيع الرغيف الخيري للمتضررين "الذي يأتي مشروع" غزة في قلوبنا " أغيثوا غزة2014 ضمن الإغاثة العاجلة لمتضرري العدوان على قطاع غزة الممول من مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة .
عملت الجمعية من خلال مشروع " غزة في قلوبنا " على تجسد الأهداف الخيرة وتضافر القلوب الرحيمة ، في ظل الحصار والعدوان الأخير على قطاع غزة الذي جردهم من المأوي والملاذ الآمن الذي كانوا يعيشوا فيه فـعوّضهم بالصبر على ما أصابهم من ابتلاء ، تغفو عيونهم وبطونهم فارغة .. يصحون ولا يجدون كسرة خبز أو لقمة دافئة تقيهم من برد الشتاء.. يمضى حالهم كيوم أمس يحتاجون مساعدهم لمنحهم الأمل والاستمرار في الحياة ، ولا ينتظرون سوى يد ممدودة بالعون، تنتشلهم من براثن المعاناة ، وتخرجهم من ظلمة العدوان التي تعيشه العائلات في ظل الأجواء الشتوية وما أصاب البيوت من دمار جراء العدوان على غزة .
تعيش الأسر المتضررة والفقراء في ظروف إنسانية قاهرة وصعبة و تعرض المناطق الفلسطينية بشكل عام ومدينة غزة وضواحيها بشكل خاص لانهيار كامل في جميع النواحي الاقتصادية وخاصة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث أدت هذه الحرب وتدمير البيوت وتجريف الأراضي وهدم البني التحتية في هذه المدينة إلي ارتفاع حاد في نسبة الفقر بين سكانها نتيجة ارتفاع معدلات البطالة ، هذا العطاء الرائع من (شابات وشباب) تركوا منازلهم في المنخفض الجوي والأمطار وخصصوا جزءا من وقتهم لتوزيع الخبز على الأسر ميدانياً ، حضروا بأحاسيسهم والرغبة في عمل الخير ...
استكمالاً لبرامج العطاء والخير في إطار حملة الوفاء لأهل غزة التي أطلقتها الجمعية منذ بداية العدوان على غزة وقامت في توزيع المساعدات على الأسر الفلسطينية المتضررة جراء العدوان والتي لا نستطيع أن نقدم لهم كاملاً لان الاحتياج والأعداد كبيرة جدا وأكبر منا ، تستمر الجمعية في تجسيد رسالتها الخيرية والإنسانية والخيرية لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر** .
وشكرت الجمعية مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة صاحبت باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية أهلنا في ليبيا لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وإغاثة أهلنا في قطاع غزة تدل على روحية تضامنية عالية .
من جانب آخر قال مصعب مطر " أمين سر الجمعية " : لا يفهم معاناة الفقير إلا الفقير الذي عاش هذه التجربة وضاق مرارتها وقسوتها ,وأفطر وتغدي وتعشى على ما قسم الله من طعام فالجرح لا يؤلم إلا صاحبة ,فلن تستطيع تعيش الإحساس الذي يحس به الفقير لليلة واحدة ، الأسرة المتعففة تعيش وسط أشد المعاناة مع الحياة وتقاوم هذه الأسرة هذه المعاناة القوية بالصبر والتحدي بانتظار الأمل القادم الذي يبحثون عنه ويتعشمون خيره
وشكر "مطر" جهود مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة فقال: جزاكم الله عنا و عن أطفال و وشباب فلسطين و أهلهم كل خير، و جعلكم ممن يقال لهم يوم القيامة" ابشروا بروحٍ و ريحانٍ، و ربٍ راضٍ غير غضبان "، لرسمها ملامح الفرح على شفاه الأسر الفلسطينية لعدم قدرتهم علي توفير أدني مقومات الحياة لأنفسهم وأطفالهم..
وثمن "أمين سر الجمعية" دور الإخوة والأشقاء المحسنين ورجال الأعمال في ليبيا أصحاب الأيادي البيضاء الذين ساهموا في رسم السعادة على شفاه أهل غزة ، إنهم أناس أودع الله في قلوبهم حب الخير فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على المسلمين ورسم البسمة في وجوه أهل غزة لأنهم يدركون معاناة وحاجة إخوانهم في غزة إلى ينابيع البر والعطاء فهم يسارعون إلى إغاثتهم المستمرة رغبة منهم في مشاركة إخوانهم السعادة والظفر بالنصيب الأوفر .
أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية حملة "توزيع الرغيف الخيري للمتضررين "الذي يأتي مشروع" غزة في قلوبنا " أغيثوا غزة2014 ضمن الإغاثة العاجلة لمتضرري العدوان على قطاع غزة الممول من مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة .
عملت الجمعية من خلال مشروع " غزة في قلوبنا " على تجسد الأهداف الخيرة وتضافر القلوب الرحيمة ، في ظل الحصار والعدوان الأخير على قطاع غزة الذي جردهم من المأوي والملاذ الآمن الذي كانوا يعيشوا فيه فـعوّضهم بالصبر على ما أصابهم من ابتلاء ، تغفو عيونهم وبطونهم فارغة .. يصحون ولا يجدون كسرة خبز أو لقمة دافئة تقيهم من برد الشتاء.. يمضى حالهم كيوم أمس يحتاجون مساعدهم لمنحهم الأمل والاستمرار في الحياة ، ولا ينتظرون سوى يد ممدودة بالعون، تنتشلهم من براثن المعاناة ، وتخرجهم من ظلمة العدوان التي تعيشه العائلات في ظل الأجواء الشتوية وما أصاب البيوت من دمار جراء العدوان على غزة .
تعيش الأسر المتضررة والفقراء في ظروف إنسانية قاهرة وصعبة و تعرض المناطق الفلسطينية بشكل عام ومدينة غزة وضواحيها بشكل خاص لانهيار كامل في جميع النواحي الاقتصادية وخاصة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث أدت هذه الحرب وتدمير البيوت وتجريف الأراضي وهدم البني التحتية في هذه المدينة إلي ارتفاع حاد في نسبة الفقر بين سكانها نتيجة ارتفاع معدلات البطالة ، هذا العطاء الرائع من (شابات وشباب) تركوا منازلهم في المنخفض الجوي والأمطار وخصصوا جزءا من وقتهم لتوزيع الخبز على الأسر ميدانياً ، حضروا بأحاسيسهم والرغبة في عمل الخير ...
استكمالاً لبرامج العطاء والخير في إطار حملة الوفاء لأهل غزة التي أطلقتها الجمعية منذ بداية العدوان على غزة وقامت في توزيع المساعدات على الأسر الفلسطينية المتضررة جراء العدوان والتي لا نستطيع أن نقدم لهم كاملاً لان الاحتياج والأعداد كبيرة جدا وأكبر منا ، تستمر الجمعية في تجسيد رسالتها الخيرية والإنسانية والخيرية لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر** .
وشكرت الجمعية مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة صاحبت باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية أهلنا في ليبيا لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وإغاثة أهلنا في قطاع غزة تدل على روحية تضامنية عالية .
من جانب آخر قال مصعب مطر " أمين سر الجمعية " : لا يفهم معاناة الفقير إلا الفقير الذي عاش هذه التجربة وضاق مرارتها وقسوتها ,وأفطر وتغدي وتعشى على ما قسم الله من طعام فالجرح لا يؤلم إلا صاحبة ,فلن تستطيع تعيش الإحساس الذي يحس به الفقير لليلة واحدة ، الأسرة المتعففة تعيش وسط أشد المعاناة مع الحياة وتقاوم هذه الأسرة هذه المعاناة القوية بالصبر والتحدي بانتظار الأمل القادم الذي يبحثون عنه ويتعشمون خيره
وشكر "مطر" جهود مؤسسة طرابلس للإغاثة والثقافة فقال: جزاكم الله عنا و عن أطفال و وشباب فلسطين و أهلهم كل خير، و جعلكم ممن يقال لهم يوم القيامة" ابشروا بروحٍ و ريحانٍ، و ربٍ راضٍ غير غضبان "، لرسمها ملامح الفرح على شفاه الأسر الفلسطينية لعدم قدرتهم علي توفير أدني مقومات الحياة لأنفسهم وأطفالهم..
وثمن "أمين سر الجمعية" دور الإخوة والأشقاء المحسنين ورجال الأعمال في ليبيا أصحاب الأيادي البيضاء الذين ساهموا في رسم السعادة على شفاه أهل غزة ، إنهم أناس أودع الله في قلوبهم حب الخير فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على المسلمين ورسم البسمة في وجوه أهل غزة لأنهم يدركون معاناة وحاجة إخوانهم في غزة إلى ينابيع البر والعطاء فهم يسارعون إلى إغاثتهم المستمرة رغبة منهم في مشاركة إخوانهم السعادة والظفر بالنصيب الأوفر .

التعليقات