الصالحي يستنكر التفجيرات التي استهدفت بعض من قيادة وكوادر حركة فتح في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
في لقاء على تلفزيون فلسطين اليوم الجمعة 7/11/2014 استنكر أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي التفجيرات التي وقعت في قطاع غزة والتي استهدفت بعض من قادة وكوادر حركة فتح حيث قال- :
ما حدث اليوم في قطاع غزة عمل مدان ومرفوض بكل المقاييس،ومطلوب من حركة حماس أن تسارع لوقف هذه المظاهر من أي جهة كانت بصفتها بشكل او بأخر لها وحدها السيطرة الأمنية في قطاع غزة،هذا من جهة ومن جهة اخرى لأن هذا تطور غير مسبوق في الوضع الفلسطيني الداخلي وينذر بمخاطر كبيرة،والاخطر في ما جرى ليس فقط اللجوء إلى هذا الاسلوب ولكن التبريرات ذات الطابع التكفيري التي الحقت به بغض النظر إذا ما كان هذا البيان لداعش أو غيرها،وانا استبعد أن يكون لداعش اي علاقة،ولكن استخدام مفردات داعش ولغتها وتعبيراتها يعني تمهيد الاجواء إلى مناخ من التكفير سقود عاجلاً اوأجلاً إلى ما هو اسوأ من صيغ داعش،وإذا كانت حركة حماس تنزلق بهذا الإتجاه فهذا بغاية الخطورة، إذا كان هذا الأمر قد تم خارج إطارها فيجب أن توقفه بكل قوة وبشكل واضح وصريح ولا لبس فيه .
وفي سياق الرد على السؤال المتعلق بعمل الحكومة في قطاع غزة :-
اكد الصالحي بأن لا يمكن لحكومة الوفاق الوطني ولا لغيرها أن تعمل على الارض في ظل هذا الوضع ولذلك انا قلت أن الخطورة في الذهاب إلى اسلوب التهديد وممارسة العنف بشكل صريح وواضح وظاهر،وصحيح أن تفجيرات اليوم لم تقتل احدا ولكن عندما تبدأ هذه المسألة يمكن أن تمتد بسهولة إلى إلحاق الأذى الجسدي والإغتيال المباشر للناس وهذا في غاية الخطورة،إلى جانب ذلك انا قلت أن المفردات والصيغ التكفيرية التي استخدمت هي تمهد لبيئة وأجواء تكفيرية في قطاع غزة يجب أن يتم التوقف عندها وهذا حد فاصل برأي بين استمرار الوضع بكل موضوع المصالحة بصيغة أن الجميع يجب أن يكون في إطار نظام سياسي ديمقراطي تعددي واضح المعالم وبين اخذ الأمور بهذا الاتجاه،ولذكل برأي يجب أن تلتقي القوى الوطنية مع حركة حماس وأن يكون هناك صيغ واضحة لا لبس فيها لمواجهة هذا الامر،والمطلوب من حركة حماس العمل على كشف الجناة وأيضاً البرهنة بشكل صريح وواضح عن أن هذا العمل مرفوض جملة وتفصيلاً،طبعاً هناك بيانات صدرت عن حركة حماس ولكن هذا غير كافي برأي،وانا ادعو كل القوى في قطاع غزة للتوقف كما قلت أمام المظهر والممارسة والبيئة التي تخلقها المفردات التي استخدمت .واذا كانت هذه اللغة هي ذريعة من اجل التغطية على سلوك ما مارسته حماس او مجموعات من حماس او غيرها فهذا خطر وإذا كانت فعلاً هناك مجموعات لداعش في قطاع غزة فهذا اكثر خطورة ولذلك يجب التوقف عند هذا الامر ولا يجب تركة في سياق أنه بيان ويمضي لأن المفردات والصيغ والبيئة الفكرية التي زخرت بها هذه البيانات هي اكثر خطورة من الممارسة نفسها. والامر الاخر برأي يجب أن يتم التأكيد بأن هناك بالامكان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات في قطاع غزة، وأمام حماس وكافة القوى أن تظهر بأنها لم تخضع لهذا الاسلوب واذا كان هناك جدية فعلاً في مواجهته فإن احد عناصر المواجهة هو إنجاح هذا لاحتفال،ولكن إذا تم النجاح بإفشال هذا الإحتفال واستخدمت هذه المفردات كما قلت في ما صدر من بيانات وشكل الممارسة نفسها واستخدام السلاح في وجه المواطنين هذا يعني أن غزة ستنزلق إلى ما هو اسوأ بكثير من الوضع القائم حالياً.
في لقاء على تلفزيون فلسطين اليوم الجمعة 7/11/2014 استنكر أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي التفجيرات التي وقعت في قطاع غزة والتي استهدفت بعض من قادة وكوادر حركة فتح حيث قال- :
ما حدث اليوم في قطاع غزة عمل مدان ومرفوض بكل المقاييس،ومطلوب من حركة حماس أن تسارع لوقف هذه المظاهر من أي جهة كانت بصفتها بشكل او بأخر لها وحدها السيطرة الأمنية في قطاع غزة،هذا من جهة ومن جهة اخرى لأن هذا تطور غير مسبوق في الوضع الفلسطيني الداخلي وينذر بمخاطر كبيرة،والاخطر في ما جرى ليس فقط اللجوء إلى هذا الاسلوب ولكن التبريرات ذات الطابع التكفيري التي الحقت به بغض النظر إذا ما كان هذا البيان لداعش أو غيرها،وانا استبعد أن يكون لداعش اي علاقة،ولكن استخدام مفردات داعش ولغتها وتعبيراتها يعني تمهيد الاجواء إلى مناخ من التكفير سقود عاجلاً اوأجلاً إلى ما هو اسوأ من صيغ داعش،وإذا كانت حركة حماس تنزلق بهذا الإتجاه فهذا بغاية الخطورة، إذا كان هذا الأمر قد تم خارج إطارها فيجب أن توقفه بكل قوة وبشكل واضح وصريح ولا لبس فيه .
وفي سياق الرد على السؤال المتعلق بعمل الحكومة في قطاع غزة :-
اكد الصالحي بأن لا يمكن لحكومة الوفاق الوطني ولا لغيرها أن تعمل على الارض في ظل هذا الوضع ولذلك انا قلت أن الخطورة في الذهاب إلى اسلوب التهديد وممارسة العنف بشكل صريح وواضح وظاهر،وصحيح أن تفجيرات اليوم لم تقتل احدا ولكن عندما تبدأ هذه المسألة يمكن أن تمتد بسهولة إلى إلحاق الأذى الجسدي والإغتيال المباشر للناس وهذا في غاية الخطورة،إلى جانب ذلك انا قلت أن المفردات والصيغ التكفيرية التي استخدمت هي تمهد لبيئة وأجواء تكفيرية في قطاع غزة يجب أن يتم التوقف عندها وهذا حد فاصل برأي بين استمرار الوضع بكل موضوع المصالحة بصيغة أن الجميع يجب أن يكون في إطار نظام سياسي ديمقراطي تعددي واضح المعالم وبين اخذ الأمور بهذا الاتجاه،ولذكل برأي يجب أن تلتقي القوى الوطنية مع حركة حماس وأن يكون هناك صيغ واضحة لا لبس فيها لمواجهة هذا الامر،والمطلوب من حركة حماس العمل على كشف الجناة وأيضاً البرهنة بشكل صريح وواضح عن أن هذا العمل مرفوض جملة وتفصيلاً،طبعاً هناك بيانات صدرت عن حركة حماس ولكن هذا غير كافي برأي،وانا ادعو كل القوى في قطاع غزة للتوقف كما قلت أمام المظهر والممارسة والبيئة التي تخلقها المفردات التي استخدمت .واذا كانت هذه اللغة هي ذريعة من اجل التغطية على سلوك ما مارسته حماس او مجموعات من حماس او غيرها فهذا خطر وإذا كانت فعلاً هناك مجموعات لداعش في قطاع غزة فهذا اكثر خطورة ولذلك يجب التوقف عند هذا الامر ولا يجب تركة في سياق أنه بيان ويمضي لأن المفردات والصيغ والبيئة الفكرية التي زخرت بها هذه البيانات هي اكثر خطورة من الممارسة نفسها. والامر الاخر برأي يجب أن يتم التأكيد بأن هناك بالامكان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات في قطاع غزة، وأمام حماس وكافة القوى أن تظهر بأنها لم تخضع لهذا الاسلوب واذا كان هناك جدية فعلاً في مواجهته فإن احد عناصر المواجهة هو إنجاح هذا لاحتفال،ولكن إذا تم النجاح بإفشال هذا الإحتفال واستخدمت هذه المفردات كما قلت في ما صدر من بيانات وشكل الممارسة نفسها واستخدام السلاح في وجه المواطنين هذا يعني أن غزة ستنزلق إلى ما هو اسوأ بكثير من الوضع القائم حالياً.

التعليقات