القوى الوطنية و الإسلامية في محافظة شمال غزة تدين التفجيرات التي استهدفت بيوت و ممتلكات قادة " فتح "
رام الله - دنيا الوطن
أدانت القوى الوطنية و الإسلامية في محافظة شمال غزة التفجيرات التي استهدفت بيوت و ممتلكات البعض من " قادة فتح " في مناطق متفرقة في قطاع غزة ليلة أمس و كذلك المنصة المخصصة لمهرجان احياء الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الرئيس الفلسطيني ابو عمار .
و استنكرت القوى الوطنية و الاسلامية في شمال غزة و بشدة ما أقدمت عليه " فئة مارقة " من فعل خطير و حدث مستهجن باستهدافها بيوت الشرفاء المناضلين و ترويعها للابرياء الامنين اذ يستدعي توقفا فوريا حياله لمنع تفاقمه و عدم تكراره مرة اخرى سيما و ان شعبنا مثقل بالهموم و المعانيات الجسام .
و تشدد القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة على الا تنجر ساحتنا الداخلية لمربع العراك و التناحر و الصراع الذي أنهك و أهدر طاقتنا اللازمة للفعل الوطني و الكفاحي و النضالي ، داعية الجميع الى عدم كيل الاتهامات جزافا مطالبة في نفس الوقت" الأجهزة الأمنية " في غزة الاسراع في التحقيق في ملابسات ما جرى ، و الكشف سريعا عن منفذي تلك التفجيرات و تقديمهم للعدالة و محاكمتهم بالقانون و محاسبتهم على فعلتهم المشينة .بالإضافة إلى تطويق ما حدث و الحرص على عدم تفاقمه حتى لا تضيف هذه " الأفعال المشينة " عثرات و عراقيل أخرى في طريق إتمام المصالحة و تحقيق الوحدة الوطنية .
مشددة على أهمية ألا تلقي مثل هذه الأحداث بظلالها على الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة ، مطالبة بسرعة انجازها و بما يكفل الوصول لمجتمع فلسطيني تسود فيه لغة القانون الحامي للناس و المواطنين و الحافظ لأمنهم و سلامتهم .
و أكدت القوى الوطنية و الاسلامية شمال غزة على أن هذه " التفجيرات " التي تجيء في غمرة الاستعدادات الجارية لإقامة مهرجان إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد القائد و الرئيس الفلسطيني " ياسر عرفات – أبو عمار " المستفيد الأول و الأخير منها هو الاحتلال الاسرئيلي ، و يجب ألا تؤثر و لا بأي حال من الأحوال أو أن تصرف أنظارنا عما يحدث من اعتداءات و ممارسات إسرائيلية متغطرسة بحق مدينة القدس و ألا تحرف بوصلتنا الكفاحية و استعدادنا لمواجهتها ، مؤكدة على أنّ المخرج الوحيد من مختلف أزماتنا الداخلية لا يتجسد إلا بتحقيق جاد للمصالحة و الوحدة الوطنية .
بتماسكنا و بوحدتنا نقطع الطريق على كل المتربصين بنا شعبنا و قضية .
أدانت القوى الوطنية و الإسلامية في محافظة شمال غزة التفجيرات التي استهدفت بيوت و ممتلكات البعض من " قادة فتح " في مناطق متفرقة في قطاع غزة ليلة أمس و كذلك المنصة المخصصة لمهرجان احياء الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الرئيس الفلسطيني ابو عمار .
و استنكرت القوى الوطنية و الاسلامية في شمال غزة و بشدة ما أقدمت عليه " فئة مارقة " من فعل خطير و حدث مستهجن باستهدافها بيوت الشرفاء المناضلين و ترويعها للابرياء الامنين اذ يستدعي توقفا فوريا حياله لمنع تفاقمه و عدم تكراره مرة اخرى سيما و ان شعبنا مثقل بالهموم و المعانيات الجسام .
و تشدد القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة على الا تنجر ساحتنا الداخلية لمربع العراك و التناحر و الصراع الذي أنهك و أهدر طاقتنا اللازمة للفعل الوطني و الكفاحي و النضالي ، داعية الجميع الى عدم كيل الاتهامات جزافا مطالبة في نفس الوقت" الأجهزة الأمنية " في غزة الاسراع في التحقيق في ملابسات ما جرى ، و الكشف سريعا عن منفذي تلك التفجيرات و تقديمهم للعدالة و محاكمتهم بالقانون و محاسبتهم على فعلتهم المشينة .بالإضافة إلى تطويق ما حدث و الحرص على عدم تفاقمه حتى لا تضيف هذه " الأفعال المشينة " عثرات و عراقيل أخرى في طريق إتمام المصالحة و تحقيق الوحدة الوطنية .
مشددة على أهمية ألا تلقي مثل هذه الأحداث بظلالها على الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة ، مطالبة بسرعة انجازها و بما يكفل الوصول لمجتمع فلسطيني تسود فيه لغة القانون الحامي للناس و المواطنين و الحافظ لأمنهم و سلامتهم .
و أكدت القوى الوطنية و الاسلامية شمال غزة على أن هذه " التفجيرات " التي تجيء في غمرة الاستعدادات الجارية لإقامة مهرجان إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد القائد و الرئيس الفلسطيني " ياسر عرفات – أبو عمار " المستفيد الأول و الأخير منها هو الاحتلال الاسرئيلي ، و يجب ألا تؤثر و لا بأي حال من الأحوال أو أن تصرف أنظارنا عما يحدث من اعتداءات و ممارسات إسرائيلية متغطرسة بحق مدينة القدس و ألا تحرف بوصلتنا الكفاحية و استعدادنا لمواجهتها ، مؤكدة على أنّ المخرج الوحيد من مختلف أزماتنا الداخلية لا يتجسد إلا بتحقيق جاد للمصالحة و الوحدة الوطنية .
بتماسكنا و بوحدتنا نقطع الطريق على كل المتربصين بنا شعبنا و قضية .

التعليقات