جبهة التحرير الفلسطينية تدين وتستنكر العمل الأجرامي بأستهداف سيارات ومنازل عدد من قيادات فتح
غزة- عبدالهادي مسلم
ادانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة استهداف سيارات ومنازل عدد من قيادات حركة فتح في قطاع غزة، ومنصة مهرجان تأبين الشهيد ياسر عرفات بالتفجير.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن هذه التفجيرات تهدف إلى خلط الأوراق وعودتنا إلى المربع الأول واستهدافا لجبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية وتطوراً خطيراً يمكن أن يقود إلى انزلاق الوضع الداخلي في صراع بعيد عن الصراع الرئيسي مع
المحتل،
وأشارت جبهة التحرير أن احياء ذكرى استشهاد أبو عمار يجب أن توحدنا ولا أن تفرقنا ويجب على الجميع المشاركة في الأحتفال بهذه المناسبة العزيزة على كل قلب فلسطيني
وطالبت جبهة التحرير جميع القوى إلى تحمّل مسؤولياتها في التصدي لهذه الأعمال "الإجرامية" بوحدة الموقف، وقطع الطريق على الأهداف الكامنة من ورائها ومنها إفشال جهود إنهاء الانقسام وإشغال الساحة الفلسطينية عن مقاومة مشاريع
الاحتلال التي تتسارع في القدس والأراضي الفلسطينية كافة.
كما دعت الجبهة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة إلى سرعة التحرك والكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة، وتحمّل مسؤولياتها في وضع حدٍ لأي مجموعات أو تيارات تعتمد العنف طريقاً لتحقيق غاياتها، أو لفرض رؤيتها و رأيها حتى لا
يُجر القطاع إلى وضعٍ لا يمكن السيطرة عليه.
ذكر ان منازل وسيارات عدد من قادة حركة فتح في غزة وشمالها تعرضت لتفجيرات لم يعرف مصدرها، ومن بينهم بالاضافة الى منزل ابو سمهدانة منازل كل من هشام عبد الرازق وعبد الله الافرنجي وابو جودة النحال وجمال عبيد وفايز ابو عيطة، هذا
بالاضافة الى تفجير منصة مهرجان احياء ذكرى الشهيد ابو عمار في الكتيبة الى الغرب من مدينة غزة والذي لا يبعد سو امتار عن مجمع انصار الامني.
ادانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة استهداف سيارات ومنازل عدد من قيادات حركة فتح في قطاع غزة، ومنصة مهرجان تأبين الشهيد ياسر عرفات بالتفجير.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن هذه التفجيرات تهدف إلى خلط الأوراق وعودتنا إلى المربع الأول واستهدافا لجبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية وتطوراً خطيراً يمكن أن يقود إلى انزلاق الوضع الداخلي في صراع بعيد عن الصراع الرئيسي مع
المحتل،
وأشارت جبهة التحرير أن احياء ذكرى استشهاد أبو عمار يجب أن توحدنا ولا أن تفرقنا ويجب على الجميع المشاركة في الأحتفال بهذه المناسبة العزيزة على كل قلب فلسطيني
وطالبت جبهة التحرير جميع القوى إلى تحمّل مسؤولياتها في التصدي لهذه الأعمال "الإجرامية" بوحدة الموقف، وقطع الطريق على الأهداف الكامنة من ورائها ومنها إفشال جهود إنهاء الانقسام وإشغال الساحة الفلسطينية عن مقاومة مشاريع
الاحتلال التي تتسارع في القدس والأراضي الفلسطينية كافة.
كما دعت الجبهة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة إلى سرعة التحرك والكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة، وتحمّل مسؤولياتها في وضع حدٍ لأي مجموعات أو تيارات تعتمد العنف طريقاً لتحقيق غاياتها، أو لفرض رؤيتها و رأيها حتى لا
يُجر القطاع إلى وضعٍ لا يمكن السيطرة عليه.
ذكر ان منازل وسيارات عدد من قادة حركة فتح في غزة وشمالها تعرضت لتفجيرات لم يعرف مصدرها، ومن بينهم بالاضافة الى منزل ابو سمهدانة منازل كل من هشام عبد الرازق وعبد الله الافرنجي وابو جودة النحال وجمال عبيد وفايز ابو عيطة، هذا
بالاضافة الى تفجير منصة مهرجان احياء ذكرى الشهيد ابو عمار في الكتيبة الى الغرب من مدينة غزة والذي لا يبعد سو امتار عن مجمع انصار الامني.

التعليقات