منيب المصري يستنكر التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتحاوية

رام الله - دنيا الوطن
نقف اليوم على أعتاب الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وهذه المناسبة من المفترض أن تشكل محطة مهمة لكي يقوم الجميع بمراجعة حساباهم الوطنية، في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها وإمعان الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه، وبخاصة بحق القدس ومقدساتها.

وإنني إذ استنكر هذا الفعل الذي استهدف قيادات من حركة فتح في قطاع غزة، وكذلك تدمير المنصة الرئيسية المعدة لإحياء ذكرى الشهيد أبو عمار، فإنني أؤكد على ضرورة التحقيق الجدي في هذا الموضوع وتقديم من تثبت إدانتهم إلى القضاء كي يأخذ مجراه، مؤكدا في ذات الوقت أن ما جرى هي جريمة بحق الشعب الفلسطيني كافة، وبحق ما تم انجازه في موضوع إنهاء الانقسام، ومحاولة لإعادة الجميع إلى المربع الأول خدمة لأجندات في أقلها هي غير فلسطينية، ولا تخدم النضال الوطني الفلسطيني، وتعمق من حالة الشرذمة في الشارع الفلسطيني.

كما أنني أدعو الجميع، وبخاصة الأخوة في حركة فتح، ورغم فداحة الجريمة، إلى ضبط النفس حفاظا على النسيج الاجتماعي، والمشروع الوطني الذي قدمت من أجله حركة فتح آلاف الشهداء والأسرى والجرحى وما زالت، وذلك لتفويت الفرصة على من يريدون لانقسام الشعب الفلسطيني على ذاته بأن يستمر، وأن يكون ردهم على هذه الجريمة بالمضي قدما في أحياء ذكرى شهيدنا البطل القائد الجامع الخالد ياسر عرفات، الذي قضى من أجل القدس وفلسطين متمسكا بالثوابت.

التعليقات