المفتي العام ومفتو المحافظات: ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك الآن حرب دينية خطيرة
القدس - دنيا الوطن
ندد سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك– ومفتو المحافظات الفلسطينية بإقدام أكثر من 300 جندي احتلالي اليوم الأربعاء على اقتحام الجامع القبلي من المسجد الأقصى المبارك، ووصولهم إلى منبره بأحذيتهم، ومهاجمة المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة، وذلك بالتزامن مع دعوات متطرفة من "اتحاد منظمات الهيكل المزعوم" لتنفيذ اقتحام مركزي للأقصى تحت عنوان "صعود الآلاف – لن نسمح بانتصار الإرهاب"، معتبرين أن هذا التصعيد تطور خطير، فقوات الاحتلال الخاصة والشرطة اقتحمت المسجد القبلي وهي مدججة بالسلاح، وداست بنعالها سجاد المسجد، ووصلت حتى منبر صلاح الدين الأيوبي، واعتدت على رواد المسجد الأقصى وحراسه خلال أدائهم عملهم الرسمي، إضافة إلى اعتدائها على وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، خلال تواجده في محيط المسجد الأقصى المبارك وقت إغلاق سلطات الاحتلال لأبوابه.
وأوضح سماحته والمفتون أن ما تقوم به سلطات الاحتلال هو إعلان من قبلها لحرب دينية شعواء بكل ما تحمل الكلمة من معاني، منبهين إلى خطورة حملات الاقتحام المسعورة التي ينفذها المستوطنون والمتطرفون، وقيامهم بالتجوال في باحاته، ومنددين بقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتقديم عروض تشجيعية للمستوطنين بهدف حشد أكبر عدد منهم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، معتبرين أن ذلك يندرج في إطار إطباق السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
وقال سماحته والمفتون: إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لحملة شرسة من قبل سلطات الاحتلال، في إطار مسلسل التطرف الذي تنتهجه للمس به، من خلال اعتداءاتها المتواصلة عليه، مبينين أن هذه السلطات تضرب عرض الحائط بالشرائع والأعراف والقوانين الدولية، ولا تحترمها، وتسير وفق خطة ممنهجة لطمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي.
وأهاب سماحته والمفتون بالشعوب العربية والإسلامية وقادتها وكل شرفاء العالم التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على المساجد والآثار الإسلامية، محذرين من خطورة ما وصلت إليه سلطات الاحتلال والمستوطنون في العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه وإنسانيته، داعين كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى ضرورة إعماره وحمايته، محملين سلطات الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات العدوانية، والتي تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها.
ندد سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك– ومفتو المحافظات الفلسطينية بإقدام أكثر من 300 جندي احتلالي اليوم الأربعاء على اقتحام الجامع القبلي من المسجد الأقصى المبارك، ووصولهم إلى منبره بأحذيتهم، ومهاجمة المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة، وذلك بالتزامن مع دعوات متطرفة من "اتحاد منظمات الهيكل المزعوم" لتنفيذ اقتحام مركزي للأقصى تحت عنوان "صعود الآلاف – لن نسمح بانتصار الإرهاب"، معتبرين أن هذا التصعيد تطور خطير، فقوات الاحتلال الخاصة والشرطة اقتحمت المسجد القبلي وهي مدججة بالسلاح، وداست بنعالها سجاد المسجد، ووصلت حتى منبر صلاح الدين الأيوبي، واعتدت على رواد المسجد الأقصى وحراسه خلال أدائهم عملهم الرسمي، إضافة إلى اعتدائها على وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، خلال تواجده في محيط المسجد الأقصى المبارك وقت إغلاق سلطات الاحتلال لأبوابه.
وأوضح سماحته والمفتون أن ما تقوم به سلطات الاحتلال هو إعلان من قبلها لحرب دينية شعواء بكل ما تحمل الكلمة من معاني، منبهين إلى خطورة حملات الاقتحام المسعورة التي ينفذها المستوطنون والمتطرفون، وقيامهم بالتجوال في باحاته، ومنددين بقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتقديم عروض تشجيعية للمستوطنين بهدف حشد أكبر عدد منهم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، معتبرين أن ذلك يندرج في إطار إطباق السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
وقال سماحته والمفتون: إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لحملة شرسة من قبل سلطات الاحتلال، في إطار مسلسل التطرف الذي تنتهجه للمس به، من خلال اعتداءاتها المتواصلة عليه، مبينين أن هذه السلطات تضرب عرض الحائط بالشرائع والأعراف والقوانين الدولية، ولا تحترمها، وتسير وفق خطة ممنهجة لطمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي.
وأهاب سماحته والمفتون بالشعوب العربية والإسلامية وقادتها وكل شرفاء العالم التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على المساجد والآثار الإسلامية، محذرين من خطورة ما وصلت إليه سلطات الاحتلال والمستوطنون في العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه وإنسانيته، داعين كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى ضرورة إعماره وحمايته، محملين سلطات الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات العدوانية، والتي تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها.

التعليقات