محلل سياسي ليبي: قُضاة "ليبيا" أجبروا على اتخاذ قرار حل البرلمان
رام الله - دنيا الوطن
أكد المحلل السياسي الليبي، حسين الشارف، أن قرار المحكمة العليا في بحل البرلمان المنتخب وكل المؤسسات المنبثقة عنه، جاء نتيجة تَهديد قضاة هذه المحكمة وإجبارهم على اتخاذ هذا القرار، من جانب جماعات مُسلحة حاصرت المحكمة.
وأضاف الشارف في لقاءٍ له ببرنامج "أحاديث مغاربية"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي جياب أبو صفية، أن قضاة المحكمة العليا الليبية تم خَطف أبنائهم، فضلاً عن أن اثنين من قضاة هذه المحكمة انسحبا من الجلسة لعدم اتخاذ هذا القرار.
وأوضح الشارف أن قرار حل البرلمان الليبي، يَقوم دولة ليبيا للتقسيم والتشرذم، متابعاً أن القضاة اتخذوا هذا القرار بدون "محض إرادتهم"، وذلك لأن إرادتهم "مسلوبة".
ورأى الشارف أن الجماعات الجهادية المتطرفة هي من نادت بهذا التقسيم، والتي على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، قائلاً: "هم من وضعوا هذه العقبات".
من جهته قال الكاتب الصحفي الليبي، عبدالله الكبير، إن المشكلة والصراع السياسي في ليبيا ما زال قائماً ولم يُحل إلى الآن، موضحاً أن استمرار التصعيد العسكري والانقسام السياسي قد يُودي إلى تقسيم دولة ليبيا.
وأشار الكبير إلى أن بعض الدولة الإقليمية تَخشى من تقسيم دولة ليبيا، فضلاً عن أنها حريصة على ألا تُفتت هذه الدولة.
أكد المحلل السياسي الليبي، حسين الشارف، أن قرار المحكمة العليا في بحل البرلمان المنتخب وكل المؤسسات المنبثقة عنه، جاء نتيجة تَهديد قضاة هذه المحكمة وإجبارهم على اتخاذ هذا القرار، من جانب جماعات مُسلحة حاصرت المحكمة.
وأضاف الشارف في لقاءٍ له ببرنامج "أحاديث مغاربية"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي جياب أبو صفية، أن قضاة المحكمة العليا الليبية تم خَطف أبنائهم، فضلاً عن أن اثنين من قضاة هذه المحكمة انسحبا من الجلسة لعدم اتخاذ هذا القرار.
وأوضح الشارف أن قرار حل البرلمان الليبي، يَقوم دولة ليبيا للتقسيم والتشرذم، متابعاً أن القضاة اتخذوا هذا القرار بدون "محض إرادتهم"، وذلك لأن إرادتهم "مسلوبة".
ورأى الشارف أن الجماعات الجهادية المتطرفة هي من نادت بهذا التقسيم، والتي على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، قائلاً: "هم من وضعوا هذه العقبات".
من جهته قال الكاتب الصحفي الليبي، عبدالله الكبير، إن المشكلة والصراع السياسي في ليبيا ما زال قائماً ولم يُحل إلى الآن، موضحاً أن استمرار التصعيد العسكري والانقسام السياسي قد يُودي إلى تقسيم دولة ليبيا.
وأشار الكبير إلى أن بعض الدولة الإقليمية تَخشى من تقسيم دولة ليبيا، فضلاً عن أنها حريصة على ألا تُفتت هذه الدولة.

التعليقات