ليبيا.. المحكمة العليا تحل البرلمان المنتخب
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت المحكمة العليا في ليبيا الخميس قرارا حلت بموجبه برلمان البلاد الذي انبثق من انتخابات 25 حزيران/يونيو واعترف به المجتمع الدولي ممثلا لليبيين، في خطوة من شأنها أن تعمق الخلافات وحالة الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ عدة أشهر.
وجاء القرار بعد أن قبلت المحكمة طعونا بعدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من الإعلان الدستوري المعدل الصادر بتاريخ 11 آذار/ مارس 2014 وكافة الآثار المترتبة عليه، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية.
وكان عدد من النواب الإسلاميين وميليشيات قد قدموا طعونا حول دستورية انعقاد برلمان انتخابات حزيران/يونيو في طبرق أقصى شرق ليبيا، وقانون الانتخابات الذي انتخب بموجبه البرلمان وتعديلات دستورية سابقة.
وتتضمن الطعون التي قدمها النواب الإسلاميون الذين يقاطعون البرلمان الجديد، اتهامات للبرلمان بأنه لم يحترم الدستور المؤقت الذي ينص على أن مقره في بنغازي، بينما يتخذ من مدينة طبرق مقرا له.
وغالبية النواب الذين يقاطعون البرلمان يدعمون ميليشيا "فجر ليبيا" المكونة من عدة ميليشيات إسلامية.
وأعاد الإسلاميون تفعيل البرلمان المنتهية ولايته في طرابلس، واختاروا رئيسا للوزراء وحكومة، ما أغرق البلد في فوضى على مستوى المؤسسات.
أصدرت المحكمة العليا في ليبيا الخميس قرارا حلت بموجبه برلمان البلاد الذي انبثق من انتخابات 25 حزيران/يونيو واعترف به المجتمع الدولي ممثلا لليبيين، في خطوة من شأنها أن تعمق الخلافات وحالة الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ عدة أشهر.
وجاء القرار بعد أن قبلت المحكمة طعونا بعدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من الإعلان الدستوري المعدل الصادر بتاريخ 11 آذار/ مارس 2014 وكافة الآثار المترتبة عليه، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية.
وكان عدد من النواب الإسلاميين وميليشيات قد قدموا طعونا حول دستورية انعقاد برلمان انتخابات حزيران/يونيو في طبرق أقصى شرق ليبيا، وقانون الانتخابات الذي انتخب بموجبه البرلمان وتعديلات دستورية سابقة.
وتتضمن الطعون التي قدمها النواب الإسلاميون الذين يقاطعون البرلمان الجديد، اتهامات للبرلمان بأنه لم يحترم الدستور المؤقت الذي ينص على أن مقره في بنغازي، بينما يتخذ من مدينة طبرق مقرا له.
وغالبية النواب الذين يقاطعون البرلمان يدعمون ميليشيا "فجر ليبيا" المكونة من عدة ميليشيات إسلامية.
وأعاد الإسلاميون تفعيل البرلمان المنتهية ولايته في طرابلس، واختاروا رئيسا للوزراء وحكومة، ما أغرق البلد في فوضى على مستوى المؤسسات.

التعليقات