عبد العال: القدس نبض القلب الفلسطيني فيها ينهض التاريخ ومنها يتجدد
رام الله - دنيا الوطن
خلال لقاء عبر فضائية "الثبات "مع القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبدالعال، قال: نحن في اشتباك مفتوح وبلاحدود مع العدو الصهيوني، وإن دلالة الفعل المقاوم للمقدسيين يجب أن تفهم جيدا، ووالتي كان آخرهاعملية الدهس للمجرمين الصهاينة، فإنه أولا : دفاع مقدس عن مدينة الأرض والسماء.
وثانيا: ثأر شريف لردع من يستهين بكرامة ومقدسات ودماء وحقوق شعبنا.
وثالثا: إن القدس نبض القلب الفلسطيني، منها ينهض التاريخ ويتجدد الصراع.
وقد حذر عبد العال من تجاهل المقدمات التي تقود لهذه النتيجة، فالمقاومة حق لأنها ردة فعل مشروع، لسبب وجود الاحتلال فكيف إن كان احتلال بهذه الهمجية والغرور والصلف. إن الثأر هو بمثابة كرامة وطنية، ونحن نحمل مسؤولية تبعات ما يجري للكيان الغاشم، فهو المسؤول عن الاستيطان و القتل و الاستباحة و جنون المستوطنين. وتابع: أما في ما يتعلق بموضوع غزة، فإن السياسة تنتهك الأخلاق بشكل فظ عبر استغلال لمأساة الناس، والعالم لم يسأل من الذي دمرغزة، بل يضع شروطا على المنكوب والمعتدى عليه، كأن القتيل هو المعنى بإعادة إعمارغزة، وليس القاتل والفاعل والمجرم.
وتابع: ووفق شروط ومخططات "سيري" لمراقبة المواد التي ستدخل إلى غزة، تحت مجهر الرقابة على الدخول والمواد ومخططات البناء واستخدامها وجهة الشراء، بهذه الحالة يأكل العدو الصهيوني من الطرفين ويتحول لرابح من الأطراف كلها.
ورداً على مؤشر ازدياد حالة دهس المستوطنين، قال عبد العال: إن الضفة الغربية تحت الاحتلال، وإن الوسائل التقليدية السلطوية لم تشكل رادعا لوقف الهجمة الصهيونية على الحجر والبشر والشجر، لذا هذا تعبير أصيل عن روح الشعب الفلسطيني، الذي فجر الانتفاضات الكبرى من حجارة القدس وأكناف الأقصى بيت المقدس وشعفاط وغيرها، متابعاً: القدس عاصمة فلسطين، وهي تعني مليار مسلم، والفلسطينيون لا يتكلمون حول وصاية الأردن على القدس، وهناك تقصير في الحديث عن أن لا دولة من دون القدس عاصمة لها. وما يجرى الآن هو برسم من تهاون بمكانتها وباعتبارها مدينة قابلة للتفاوض، ونحن لم نر موقفاً جدياً أو دعوات للجامعة العربية حول الطرح الصهيوني الداعي لتقسيم الأقصى مكانيا و زمنياً، فالطرف الفلسطيني هو المسؤول الأول وقبل الأردن أو أي دولة أخرى أو لجنة القدس وغيرها، وأنا أعتقد أن من يريد القدس يجب أن لا يُبقي الانقسام بالساحة الفلسطينية وحالة التفتت والصراعات الدامية والحروب الأهلية في الاقطار العربية.
وحول دور الفصائل الفلسطينية في القدس قال: أعتبر أن التقصير الرئيسي هو تقصير فلسطيني من السلطة خاصة والفصائل عامة، وأن أهل القدس لديهم استعداد دائم للمواجهة والدفاع عن القدس والمقدسات، لكن الغائب عن وجود ذراع قوي على الأرض تستعيد فيها الفصائل الوطنية مكانتها ودورها وهيبتها مرجعيه كفاحية ووطنية لشعبنا، ويجب أن تتضح أكثر من أي وقت مضى مكانة القدس في الاستراتيجية الفلسطينية ، كما أن غياب استراتيجية فلسطينية واحدة يمنع تشكيل خلية أزمة، وهذا ناتج عن غياب مرجعية وطنية للشعب الفلسطيني، وتكبر القدس عندما يكبر مستوى الأداء السياسي والشعبي والوطني والفلسطيني والعربي.
كما أضاف: هناك أصوات انهزامية تعتبر أن الهبة الجماهيرية هي فلتان أمني، وهذا يظهر لنا انه غير صحيح القول إن أوسلو قد مات، بل ترك آثاراً سلبية كثيرة. في السابق كنا نرى أن الشعب كله في وجه الاحتلال واليوم ليس الشعب كله في وجه الاحتلال بسبب أن كلا منا يرى شيئاً مختلفاً عن الآخر، تجزئة متعمدة للواقع لدرجة انغماس إلى حد التناقض والانقسام الفلسطيني ايضا لعب دوراً في هذا المجال.
وحول الدور الأوروبي لوقف الاستيطان، قال: إن جدية أي موقف دولي هو باحترام المعايير الدولية، وإن خطوات الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن تستكمل بممارسة الضغط اقتصادياً ومقاطعة المستوطنات واستيراد المنتوجات الفلسطينية البديلة ودعم أشكال الفعل السياسي والكفاحي كلها لإزالة الاحتلال عن الأرض الفلسطينية والتأكيد على حقنا بمقاومته من دون التقليل من اشكال المقاومة الشعبية و المقاطعة الأكاديمية. وليس بالمناشدة الأخلاقية وحدها تتحرر الأوطان، لقد خبرنا هذا الكيان الصهيوني الذي لا يذعن إلا للغة القوة ودونها لا يسمع و لن يرد على احد.
وختم عبد العال بالتساؤل، قائلاً: أين هي شروط مرحلة التحرر وطني؟ سؤال يحدد دورنا ومكانتنا وواجبنا في قلب الصراع، والذي ثبت أننا لا نستطيع بناء أقل من دولة من دون حرية ، من دون تحرر سياسي.
كيف يكون ذلك والأرض تنهب من تحت أقدامنا والقدس تسلب "بالسنتمترالمربع" وأقصاها يدنس فلا يوجد عنوان أكبر من القدس كي توقد شعلة الكفاح وعنفوان المقاومة.
خلال لقاء عبر فضائية "الثبات "مع القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبدالعال، قال: نحن في اشتباك مفتوح وبلاحدود مع العدو الصهيوني، وإن دلالة الفعل المقاوم للمقدسيين يجب أن تفهم جيدا، ووالتي كان آخرهاعملية الدهس للمجرمين الصهاينة، فإنه أولا : دفاع مقدس عن مدينة الأرض والسماء.
وثانيا: ثأر شريف لردع من يستهين بكرامة ومقدسات ودماء وحقوق شعبنا.
وثالثا: إن القدس نبض القلب الفلسطيني، منها ينهض التاريخ ويتجدد الصراع.
وقد حذر عبد العال من تجاهل المقدمات التي تقود لهذه النتيجة، فالمقاومة حق لأنها ردة فعل مشروع، لسبب وجود الاحتلال فكيف إن كان احتلال بهذه الهمجية والغرور والصلف. إن الثأر هو بمثابة كرامة وطنية، ونحن نحمل مسؤولية تبعات ما يجري للكيان الغاشم، فهو المسؤول عن الاستيطان و القتل و الاستباحة و جنون المستوطنين. وتابع: أما في ما يتعلق بموضوع غزة، فإن السياسة تنتهك الأخلاق بشكل فظ عبر استغلال لمأساة الناس، والعالم لم يسأل من الذي دمرغزة، بل يضع شروطا على المنكوب والمعتدى عليه، كأن القتيل هو المعنى بإعادة إعمارغزة، وليس القاتل والفاعل والمجرم.
وتابع: ووفق شروط ومخططات "سيري" لمراقبة المواد التي ستدخل إلى غزة، تحت مجهر الرقابة على الدخول والمواد ومخططات البناء واستخدامها وجهة الشراء، بهذه الحالة يأكل العدو الصهيوني من الطرفين ويتحول لرابح من الأطراف كلها.
ورداً على مؤشر ازدياد حالة دهس المستوطنين، قال عبد العال: إن الضفة الغربية تحت الاحتلال، وإن الوسائل التقليدية السلطوية لم تشكل رادعا لوقف الهجمة الصهيونية على الحجر والبشر والشجر، لذا هذا تعبير أصيل عن روح الشعب الفلسطيني، الذي فجر الانتفاضات الكبرى من حجارة القدس وأكناف الأقصى بيت المقدس وشعفاط وغيرها، متابعاً: القدس عاصمة فلسطين، وهي تعني مليار مسلم، والفلسطينيون لا يتكلمون حول وصاية الأردن على القدس، وهناك تقصير في الحديث عن أن لا دولة من دون القدس عاصمة لها. وما يجرى الآن هو برسم من تهاون بمكانتها وباعتبارها مدينة قابلة للتفاوض، ونحن لم نر موقفاً جدياً أو دعوات للجامعة العربية حول الطرح الصهيوني الداعي لتقسيم الأقصى مكانيا و زمنياً، فالطرف الفلسطيني هو المسؤول الأول وقبل الأردن أو أي دولة أخرى أو لجنة القدس وغيرها، وأنا أعتقد أن من يريد القدس يجب أن لا يُبقي الانقسام بالساحة الفلسطينية وحالة التفتت والصراعات الدامية والحروب الأهلية في الاقطار العربية.
وحول دور الفصائل الفلسطينية في القدس قال: أعتبر أن التقصير الرئيسي هو تقصير فلسطيني من السلطة خاصة والفصائل عامة، وأن أهل القدس لديهم استعداد دائم للمواجهة والدفاع عن القدس والمقدسات، لكن الغائب عن وجود ذراع قوي على الأرض تستعيد فيها الفصائل الوطنية مكانتها ودورها وهيبتها مرجعيه كفاحية ووطنية لشعبنا، ويجب أن تتضح أكثر من أي وقت مضى مكانة القدس في الاستراتيجية الفلسطينية ، كما أن غياب استراتيجية فلسطينية واحدة يمنع تشكيل خلية أزمة، وهذا ناتج عن غياب مرجعية وطنية للشعب الفلسطيني، وتكبر القدس عندما يكبر مستوى الأداء السياسي والشعبي والوطني والفلسطيني والعربي.
كما أضاف: هناك أصوات انهزامية تعتبر أن الهبة الجماهيرية هي فلتان أمني، وهذا يظهر لنا انه غير صحيح القول إن أوسلو قد مات، بل ترك آثاراً سلبية كثيرة. في السابق كنا نرى أن الشعب كله في وجه الاحتلال واليوم ليس الشعب كله في وجه الاحتلال بسبب أن كلا منا يرى شيئاً مختلفاً عن الآخر، تجزئة متعمدة للواقع لدرجة انغماس إلى حد التناقض والانقسام الفلسطيني ايضا لعب دوراً في هذا المجال.
وحول الدور الأوروبي لوقف الاستيطان، قال: إن جدية أي موقف دولي هو باحترام المعايير الدولية، وإن خطوات الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن تستكمل بممارسة الضغط اقتصادياً ومقاطعة المستوطنات واستيراد المنتوجات الفلسطينية البديلة ودعم أشكال الفعل السياسي والكفاحي كلها لإزالة الاحتلال عن الأرض الفلسطينية والتأكيد على حقنا بمقاومته من دون التقليل من اشكال المقاومة الشعبية و المقاطعة الأكاديمية. وليس بالمناشدة الأخلاقية وحدها تتحرر الأوطان، لقد خبرنا هذا الكيان الصهيوني الذي لا يذعن إلا للغة القوة ودونها لا يسمع و لن يرد على احد.
وختم عبد العال بالتساؤل، قائلاً: أين هي شروط مرحلة التحرر وطني؟ سؤال يحدد دورنا ومكانتنا وواجبنا في قلب الصراع، والذي ثبت أننا لا نستطيع بناء أقل من دولة من دون حرية ، من دون تحرر سياسي.
كيف يكون ذلك والأرض تنهب من تحت أقدامنا والقدس تسلب "بالسنتمترالمربع" وأقصاها يدنس فلا يوجد عنوان أكبر من القدس كي توقد شعلة الكفاح وعنفوان المقاومة.

التعليقات