الهاشمي : الدول الكبرى تعمل على تخفيض اسعار النفط لتستنزف بلداننا وتقودها بالنهاية الى فرض التقسيم
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي بيانا في ذكرى عاشوراء تناول فيه الواقع السياسي في العراق والمنطقة محذرا من الخطط التي تتبناها الدول الكبرى لتقسيم المنطقة ونشر الفوضى فيها .
وقال الهاشمي " ان التذرع بالاوضاع الاستثنائية للبلد يكون في احيان كثيرة منفذا لتجاوز الدستور او الالتفاف على القانون او العمل وفق الرأي الفردي والاجتهاد الشخصي " ورأى الهاشمي " ان هذه الممارسات اعاقت كثيرا بناء دولة المؤسسات في كل بلدان منطقتنا بل اعادت الانظمة الاستبداديه الى سدة الحكم ولكن بواجهات ديمقراطية "
واضاف " انسحبت الشخصنة والفردانية الى ادارة المؤسسات الحزبية والفعاليات الجماهيرية فسادت الانا وتقديس الذوات والحزبية والجهوية كل نشاطات العمل السياسي والاجتماعي وصرنا في اغلب الاحيان على شفا الانزلاق في الفوضى"
و شدد الهاشمي " ان التباين بين الهدف السامي ووسائل بلوغه هي الغاية التي يسعى لها عدونا ويحشد كل جهده وطاقاته في سبيل تحقيقها ، وان سبيل معالجتها هو التمسك بان يكون نهج العمل مطابقا لسمو الهدف وليس مباينا له " مؤكدا " لقد كان من تداعيات العمل خارج اطار النظام المؤسساتي وضوابطه القانونيه ما نشهده اليوم من تمدد الارهاب واستيطانه في بلداننا واستنزاف مواردنا المادية والبشرية في محرقة الفتنة الطائفية وتوظيف جهود البناء والاعمار لخدمة حرب على الارهاب " واصفا هذه الحرب بأنه " يراد لأوطاننا ان تكون ساحتها ولشبابنا ان يكونوا حطبها ولموارد اجيالنا ان تكون وقودها "
وفي اشارة للواقع السياسي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بين الهاشمي " ان المتقصي لاوضاع المنطقة بشكل عام لن يجد كيانا آمنا فيها سوى الكيان الصهيوني " مذكرا " ان سماحة المرجع اليعقوبي -دام ظله- أشار الى الكثير من مواطن الخلل في العمل السياسي والاجتماعي وحدد بوعي ودقة الاثار الوشيكة لهذه الفوضى ومن هو المستفيد الوحيد منها ووضع سبل علاجها في خطابه الموسوم (المشاريع الشيطانية التي اعدت لمنطقتنا العربيه والاسلاميه) والذي وجهه للامة في مايس ٢٠١٣ "
وحذر الهاشمي من المخططات الغربية بقوله " عملت الدول الكبرى على تخفيض اسعار النفط لتستنزف المزيد من امكانيات بلداننا في الحرب المفتعلة التي تشهدها المنطقة والتي ستؤدي بالنتيجة الى فرض التقسيم على العراق وسوريا وليبيا وربما دول اخرى كامر واقع "
وختم بالقول " ان الذين يقفون اليوم على مشارف ثورة الحسين بن علي (عليه السلام) لن تجزيهم المواساة بندائه الخالد (هيهات منا الذلة) وهم يعيشون الذلة بأوضح مصاديقها بعد ان ارتهنت ارادتهم وصودر وعيهم وسيقوا الى طريق غير طريق الحسين واصحابه "
موضحا " ان الذين يقفون اليوم على مشارف ثورة الحسين عليهم ان يخلعوا نير العبودية من اعناقهم ويجاهدوا انفسهم ويستعيدوا وعيهم ويشحذوا هممهم ويستلهموا الحسين فكرا ومنهجا وسلوكا وخلقا ، فلهذا خلق الحسين ولهذا استشهد الحسين وبهذا بقي الحسين خالدا الى الابد " .
أصدر الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي بيانا في ذكرى عاشوراء تناول فيه الواقع السياسي في العراق والمنطقة محذرا من الخطط التي تتبناها الدول الكبرى لتقسيم المنطقة ونشر الفوضى فيها .
وقال الهاشمي " ان التذرع بالاوضاع الاستثنائية للبلد يكون في احيان كثيرة منفذا لتجاوز الدستور او الالتفاف على القانون او العمل وفق الرأي الفردي والاجتهاد الشخصي " ورأى الهاشمي " ان هذه الممارسات اعاقت كثيرا بناء دولة المؤسسات في كل بلدان منطقتنا بل اعادت الانظمة الاستبداديه الى سدة الحكم ولكن بواجهات ديمقراطية "
واضاف " انسحبت الشخصنة والفردانية الى ادارة المؤسسات الحزبية والفعاليات الجماهيرية فسادت الانا وتقديس الذوات والحزبية والجهوية كل نشاطات العمل السياسي والاجتماعي وصرنا في اغلب الاحيان على شفا الانزلاق في الفوضى"
و شدد الهاشمي " ان التباين بين الهدف السامي ووسائل بلوغه هي الغاية التي يسعى لها عدونا ويحشد كل جهده وطاقاته في سبيل تحقيقها ، وان سبيل معالجتها هو التمسك بان يكون نهج العمل مطابقا لسمو الهدف وليس مباينا له " مؤكدا " لقد كان من تداعيات العمل خارج اطار النظام المؤسساتي وضوابطه القانونيه ما نشهده اليوم من تمدد الارهاب واستيطانه في بلداننا واستنزاف مواردنا المادية والبشرية في محرقة الفتنة الطائفية وتوظيف جهود البناء والاعمار لخدمة حرب على الارهاب " واصفا هذه الحرب بأنه " يراد لأوطاننا ان تكون ساحتها ولشبابنا ان يكونوا حطبها ولموارد اجيالنا ان تكون وقودها "
وفي اشارة للواقع السياسي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بين الهاشمي " ان المتقصي لاوضاع المنطقة بشكل عام لن يجد كيانا آمنا فيها سوى الكيان الصهيوني " مذكرا " ان سماحة المرجع اليعقوبي -دام ظله- أشار الى الكثير من مواطن الخلل في العمل السياسي والاجتماعي وحدد بوعي ودقة الاثار الوشيكة لهذه الفوضى ومن هو المستفيد الوحيد منها ووضع سبل علاجها في خطابه الموسوم (المشاريع الشيطانية التي اعدت لمنطقتنا العربيه والاسلاميه) والذي وجهه للامة في مايس ٢٠١٣ "
وحذر الهاشمي من المخططات الغربية بقوله " عملت الدول الكبرى على تخفيض اسعار النفط لتستنزف المزيد من امكانيات بلداننا في الحرب المفتعلة التي تشهدها المنطقة والتي ستؤدي بالنتيجة الى فرض التقسيم على العراق وسوريا وليبيا وربما دول اخرى كامر واقع "
وختم بالقول " ان الذين يقفون اليوم على مشارف ثورة الحسين بن علي (عليه السلام) لن تجزيهم المواساة بندائه الخالد (هيهات منا الذلة) وهم يعيشون الذلة بأوضح مصاديقها بعد ان ارتهنت ارادتهم وصودر وعيهم وسيقوا الى طريق غير طريق الحسين واصحابه "
موضحا " ان الذين يقفون اليوم على مشارف ثورة الحسين عليهم ان يخلعوا نير العبودية من اعناقهم ويجاهدوا انفسهم ويستعيدوا وعيهم ويشحذوا هممهم ويستلهموا الحسين فكرا ومنهجا وسلوكا وخلقا ، فلهذا خلق الحسين ولهذا استشهد الحسين وبهذا بقي الحسين خالدا الى الابد " .

التعليقات