مسيرة ضخمة في غزة لأصحاب المنازل المدمرة للمطالبة بفك الحصار وإعادة الإعمار
غزة- دنيا الوطن
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مسيرة جماهيرية ضخمة ظهر اليوم الأربعاء (5/11) انتهت بتوجيه خطابات رسمية ونقابية, وكلمة لأصحاب البيوت المدمرة, وذلك أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وشارك في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا باتجاه مبنى "الأونروا", جمع من المواطنين, وعدد من أصحاب المنازل المدمرة في الحرب الإسرائيلية الأخيرة, وذلك للمطالبة "الأونروا" والأمم المتحدة بالإسراع في إعادة إعمار البيوت التي دمرها الاحتلال ورفضاً لخطة سيري لإعادة الإعمار.
القيادي في حركة حماس د. صلاح البردويل, في كلمة له اتهم حكومة الوفاق الفلسطينية بتنصلها من التزاماتها تجاه قطاع غزة, مؤكداً أن –حكومة الوفاق الفلسطينية- قد استثنت قطاع غزة من موازنة 2015, وقال: "اجتمعنا هنا اليوم لتوجيه رسائل لأطراف تغض الطرف عما يجري من جرائم, وتعطى الاحتلال مكافئة بدل العقاب".
البردويل أضاف: "حكومة الوفاق الفلسطينية لا ترى نفسها مسؤولة عن قطاع غزة, ولا ترى أن من مسؤولياتها إعادة إعمار ما دمره الاحتلال, ونطالب السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الوفاق بضرورة مراجعة مواقفها, وتابع البردويل: "حكومة الوفاق تتراجع عن المصالحة كي يبدو قطاع غزة أمام العالم بأنه منطقة غير مستقرة, ولا يستحق الإعمار, فيستنكف المانحون عن الدفع لمنطقة لم تستقر أوضاعها السياسية بعد.
هذا وحمل البردويل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسئولية مماطلة إعادة الإعمار, و أضاف: "عباس يتصل ليلاً ونهاراً بالدول المانحة لاستقدام جزء من أموال إعادة الإعمار التي أقرت في مؤتمر القاهرة لخزينة السلطة", حمّل كذلك الاحتلال الصهيوني مسئولية تأخير الإعمار، من خلال إغلاق المعابر وإعاقة وإدخال مواد البناء.
وتابع البردويل: "أخطأ العدو بظنه أن تأخير اعمار غزة, سيبتز منا المواقف السياسية لما يجرى في القدس, بل نقول للاحتلال بأنك تضع صاعق الانفجار في القنبلة التي ستنفجر في وجهك, فالشعب الفلسطيني لا يعرف الاستسلام, وإذا أردت أن تجرب قوة شعبنا وتمسكه بحقوقه فستجد من مقاومته ما يجعلك على يقين ان هذا الشعب يستحق الحياة وأنك إلى زوال.
واختتم البردويل كلمته في رسالة وجهها للأمم المتحدة ولوكالة الغوث "الأونروا" قال فيها: "نحن لسنا أعداء لكم, تراجعوا, و أعيدوا النظر في آليات إعادة الاعمار كي نضمن سرعة الاعمار وكرامة لهذا للشعب الفلسطيني".
"الاعمار حق لا منة"
و في كلمة باسم أصحاب البيوت المدمرة طالب د. ابراهيم حبيب, وهو صاحب أحد المنازل التي دمرت في الحرب, وكالة الغوث الأونروا والأمم المتحدة بتسريع إعادة الإعمار, فهذا حق وليس منة, بحد وصفه.
حبيب بدوره اتهم حكومة الوفاق بالتقاعس بحق المنكوبين في غزة, وأضاف: "لا مبرر بالمطلق لهذا التجاهل والإقصاء, ونطالب حكومة الوفاق بضرورة القيام بمهامها وواجباتها كحكومة تمثل الكل الفلسطيني".
كما دعا الأمم المتحدة و وكالة الغوث الأونروا, لاستخدام كل أدواتها الدبلوماسية في سبيل الضغط على الاحتلال لتسهيل عبور مواد البناء والإسمنت, وقال حبيب: "نرفض نحن أصحاب البيوت المدمرة, السياسة المذلة في إدخال مواد البناء, كما ونرفض شروط الاحتلال وتحكمه, ونطالب بتحرك دولي عاجل من أجل رفع الحصار وفتح المعابر".
"حصار بنكهة دولية"
الأستاذ سامي العمصي تحدث ممثلاً عن النقابات المهنية واصفاً خطة سيري بأنها حصار بنكهة دولية, مطالباً المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته, عبر الضغط على الاحتلال, لفتح المعابر وبدء الإعمار, رافضاً سياسة العقاب الجماعي التي تمارس ضد سكان قطاع غزة.
بدوره رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في قطاع غزة الأستاذ معين أبو عوكل في حديث خاص لـ شؤون اللاجئين طالب الأمم المتحدة بضرورة تحريك ملف الإعمار, والعمل الجاد من أجل إنقاذ من وصفهم بالـ "منكوبين".
و دعا أبو عوكل حكومة الوفاق الفلسطينية التي شاركت في مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة, لضرورة زيارة قطاع غزة, لاطلاع العالم على حجم المأساة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من الذين دمرت منازلهم.
وفي تعليق لأبو عوكل عن الإجراءات المصرية الأخيرة بحق قطاع غزة وإغلاق معبر رفح قال: " لطالما كانت مصر ع مدار التاريخ الحاضنة لقطاع غزة, وما يجرى اليوم هو "نقطة سوداء" في تاريخ العلاقة الفلسطينية المصرية المشرفة, و نأمل من الأشقاء في مصر التدخل من أجل فك الحصار وإعادة الإعمار, لا أن تكون -مصر- أحد أدوات هذا الحصار عبر إغلاق معبر رفح المنفذ العربي الوحيد الواصل بين غزة والعالم".
هذا ورفع المعتصمون في المسيرة يافطات وشعارات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء حصار غزة، وتأمين عبور مواد الإعمار اللازمة للقطاع، و يافطات أخرى حمّلت الأونروا مسؤوليتها تجاه هذه الأزمة.
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مسيرة جماهيرية ضخمة ظهر اليوم الأربعاء (5/11) انتهت بتوجيه خطابات رسمية ونقابية, وكلمة لأصحاب البيوت المدمرة, وذلك أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وشارك في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا باتجاه مبنى "الأونروا", جمع من المواطنين, وعدد من أصحاب المنازل المدمرة في الحرب الإسرائيلية الأخيرة, وذلك للمطالبة "الأونروا" والأمم المتحدة بالإسراع في إعادة إعمار البيوت التي دمرها الاحتلال ورفضاً لخطة سيري لإعادة الإعمار.
القيادي في حركة حماس د. صلاح البردويل, في كلمة له اتهم حكومة الوفاق الفلسطينية بتنصلها من التزاماتها تجاه قطاع غزة, مؤكداً أن –حكومة الوفاق الفلسطينية- قد استثنت قطاع غزة من موازنة 2015, وقال: "اجتمعنا هنا اليوم لتوجيه رسائل لأطراف تغض الطرف عما يجري من جرائم, وتعطى الاحتلال مكافئة بدل العقاب".
البردويل أضاف: "حكومة الوفاق الفلسطينية لا ترى نفسها مسؤولة عن قطاع غزة, ولا ترى أن من مسؤولياتها إعادة إعمار ما دمره الاحتلال, ونطالب السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الوفاق بضرورة مراجعة مواقفها, وتابع البردويل: "حكومة الوفاق تتراجع عن المصالحة كي يبدو قطاع غزة أمام العالم بأنه منطقة غير مستقرة, ولا يستحق الإعمار, فيستنكف المانحون عن الدفع لمنطقة لم تستقر أوضاعها السياسية بعد.
هذا وحمل البردويل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسئولية مماطلة إعادة الإعمار, و أضاف: "عباس يتصل ليلاً ونهاراً بالدول المانحة لاستقدام جزء من أموال إعادة الإعمار التي أقرت في مؤتمر القاهرة لخزينة السلطة", حمّل كذلك الاحتلال الصهيوني مسئولية تأخير الإعمار، من خلال إغلاق المعابر وإعاقة وإدخال مواد البناء.
وتابع البردويل: "أخطأ العدو بظنه أن تأخير اعمار غزة, سيبتز منا المواقف السياسية لما يجرى في القدس, بل نقول للاحتلال بأنك تضع صاعق الانفجار في القنبلة التي ستنفجر في وجهك, فالشعب الفلسطيني لا يعرف الاستسلام, وإذا أردت أن تجرب قوة شعبنا وتمسكه بحقوقه فستجد من مقاومته ما يجعلك على يقين ان هذا الشعب يستحق الحياة وأنك إلى زوال.
واختتم البردويل كلمته في رسالة وجهها للأمم المتحدة ولوكالة الغوث "الأونروا" قال فيها: "نحن لسنا أعداء لكم, تراجعوا, و أعيدوا النظر في آليات إعادة الاعمار كي نضمن سرعة الاعمار وكرامة لهذا للشعب الفلسطيني".
"الاعمار حق لا منة"
و في كلمة باسم أصحاب البيوت المدمرة طالب د. ابراهيم حبيب, وهو صاحب أحد المنازل التي دمرت في الحرب, وكالة الغوث الأونروا والأمم المتحدة بتسريع إعادة الإعمار, فهذا حق وليس منة, بحد وصفه.
حبيب بدوره اتهم حكومة الوفاق بالتقاعس بحق المنكوبين في غزة, وأضاف: "لا مبرر بالمطلق لهذا التجاهل والإقصاء, ونطالب حكومة الوفاق بضرورة القيام بمهامها وواجباتها كحكومة تمثل الكل الفلسطيني".
كما دعا الأمم المتحدة و وكالة الغوث الأونروا, لاستخدام كل أدواتها الدبلوماسية في سبيل الضغط على الاحتلال لتسهيل عبور مواد البناء والإسمنت, وقال حبيب: "نرفض نحن أصحاب البيوت المدمرة, السياسة المذلة في إدخال مواد البناء, كما ونرفض شروط الاحتلال وتحكمه, ونطالب بتحرك دولي عاجل من أجل رفع الحصار وفتح المعابر".
"حصار بنكهة دولية"
الأستاذ سامي العمصي تحدث ممثلاً عن النقابات المهنية واصفاً خطة سيري بأنها حصار بنكهة دولية, مطالباً المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته, عبر الضغط على الاحتلال, لفتح المعابر وبدء الإعمار, رافضاً سياسة العقاب الجماعي التي تمارس ضد سكان قطاع غزة.
بدوره رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في قطاع غزة الأستاذ معين أبو عوكل في حديث خاص لـ شؤون اللاجئين طالب الأمم المتحدة بضرورة تحريك ملف الإعمار, والعمل الجاد من أجل إنقاذ من وصفهم بالـ "منكوبين".
و دعا أبو عوكل حكومة الوفاق الفلسطينية التي شاركت في مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة, لضرورة زيارة قطاع غزة, لاطلاع العالم على حجم المأساة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من الذين دمرت منازلهم.
وفي تعليق لأبو عوكل عن الإجراءات المصرية الأخيرة بحق قطاع غزة وإغلاق معبر رفح قال: " لطالما كانت مصر ع مدار التاريخ الحاضنة لقطاع غزة, وما يجرى اليوم هو "نقطة سوداء" في تاريخ العلاقة الفلسطينية المصرية المشرفة, و نأمل من الأشقاء في مصر التدخل من أجل فك الحصار وإعادة الإعمار, لا أن تكون -مصر- أحد أدوات هذا الحصار عبر إغلاق معبر رفح المنفذ العربي الوحيد الواصل بين غزة والعالم".
هذا ورفع المعتصمون في المسيرة يافطات وشعارات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء حصار غزة، وتأمين عبور مواد الإعمار اللازمة للقطاع، و يافطات أخرى حمّلت الأونروا مسؤوليتها تجاه هذه الأزمة.

التعليقات