مواطنو الاغوار يشكرون اجهزة الامن

رام الله - دنيا الوطن
عبد الرحمن القاسم
عبر العديد من المواطنين في بلدتي الجفتلك وفصايل بالأغوار الفلسطينية وعدد من القرى والاقضية في الاغوار الفلسطينية عن عن ارتياحهم وشكرهم  لدور رجال الاجهزة الامنية والشرطة وسرعة قيامهم بالسيطرة على الشجار العائلي الذي وقع في بلدة الجفتلك وكذلك في بلدة فصائيل  ودورهم المهني في ملاحقة ومتابعة الخارجين عن القانون ومرتكبي عمليات السرقة او الاعتداء على المواطنين وعن رغبتهم ومطالبتهم بزيادة النشاط الامني في مناطق الاغوار الفلسطينية.واضاف العديد من المواطنين في الاغوار قائلين" نامل ان نرى افراد قوى الامن والشرطة الفلسطينية بزيهم 
وعتادهم العسكري في كل مناطق الاغوار الفلسطينية وان تنتهي تسمية وتقسيم المناطق ج".
وقال ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار  ل"وفا" ان اوامر الرئيس محمود عباس لنا واضحة ببسط سيادة القانون والنظام العام والحفاظ على ممتلكات وأرواح المواطنين وحفظ كراماتهم وتوحيد الجهود لمحاربة اي مظهر من مظاهر اشاعة الفوضى او ارتكاب جرائم وأفعال تخالف القانون وتضر بصحة وسلامة المواطنين او نشر او ترويج الافات كالمخدرات. واكد الفتياني ان الاجهزة الامنية والشرطية تعمل بروع الفريق الواحد وكل حسب اختصاصه ابتداء من قوات الامن الوطني والشرطة والمخابرات العامة والامن الوقائي والضابطة الجمركية والارتباط العسكري والاستخبارات وكل
الغيورين من ابناء شعبنا والذين يشكلون حاضنة حقيقية لانجاح عمل الاجهزة الامنية في محاربة الخارجين عن القانون.
وأضاف العميد خالد ابو كامل قائد منطقة اريحا والأغوار ان هناك عمل وتنسيق وتكامل تام بين مختلف الاجهزة الامنية والشرطية بما يخدم المواطن مؤكدا انه لن يسمح لاي كان تجاوز القانون او خرق السلم الاهلي وأن المؤسسة الامنية العين الساهرة لحفظ الامن العام وحماية المواطنين من كل من يحاول العبث بامن المواطن.
ويسجل لافراد الاجهزة الامنية قدرتهم للحضور مساء امس الاول لبلدة الجفتلك والسيطرة على شجار  بين عائلين كاد ان يؤدي الى سقوط ضحايا بين العائلتين حيث قامت قوة مشتركة من الامن الوطني والشرطة والمخابرات والوقائي والاستخبارات والارتباط العسكري من الوصول في الوقت المناسب وبالتعاون مع رؤساء المجالس والهيئات المحلية والوجهاء تمكنت التهدئة واعتقال 14 من المطلوبين لاستكمال التحقيقات واتخاذ المقتضى القانوني ومتابعة البحث عن المطلوبين.
وكان سبقها بايام قليلة حادثة مماثلة في بلدة فصائل الى الشمال من مدينة اريحا وتم تطويق الشجار العائلي واعتقال المتسببين به. الى جانب الدور الذي تقوم به الضابطة الجمركية والأجهزة الرقابية ذات العلاقة في ملاحقة وضبط المهربين والذين يحالون اغراق الاسواق الفلسطينية ببضائع ومنتجات المستوطنات او تكون غير مطابقة للمواصفات او التهرب من الجمارك في منطقة مترامية الاطراف كأريحا والأغوار عدا عن قربها من المنفذ الحدودي البري لفلسطين.
واضاف المقدم منير جمعة مدير شرطة محافظة اريحا والاعوار  انه لن يسمح لأي كان بتجاوز القانون او العبث بالنظام العام وتعليمات الرئيس محمود عباس ومدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء  حازم عطا الله ومتابعة هنا من قبل المحافظ واكد المقدم جمعة ان المواطنين في الاغوار الفلسطينية وفي التجمعات السكانية النائية يتوقون لرؤية ووجود رجال الشرطة والاجهزة الامنية بكامل زيهم وعتادهم لاحتاجهم الامني في تلك المناطق. مشددا على انه رغم بعض المعيقات في الوصول احيانا  الى مكان الجريمة او ملاحقة الخارجين عن القانون الان اننا جادون على ملاحقة الفارون
والخارجون عن القانون ومحاربة الجريمة ونشر الافات بين ابناء شعبنا كالمخدرات منوها الى الدور الذي تقوم به ادارة مكافحة المخدرات وأقسام الشرطة بالدور التوعوي الى جانب  الدور العملي في محاربة مروجي المخدرات مؤكدا ان الوضع  مطمئن والحمد لله ويحتاج مواصلة الجهد وتكثيف العمل ومطاردة كل من تسول له نفسه بالحاق الضرر بالمجتمع او النسيج المجتمعي والسلم الاهلي.مؤكدا على المهنية والحرص على احترام وتقديم كرامة المواطن وعلى التعاون التام مع النيابة العامة في اصدار مذكرات الجلب او التفتيش حسب القانون والأصول الإجرائية والشكلية المتبعة
ويؤكد اغلب قادة ومسؤولي الاجهزة الامنية والشرطية بالمحافظة والذين التقتهم "وفا" ان تعليمات القيادة السياسية وقادة الاجهزة الامنية والشرطية واضحة بفرض النظام وعدم السماح لأي كان بالعبث بالنظام العام وحماية ارواح وممتلكات المواطنين وملاحقة  كل من يحاول العبث او الخروج عن القانون. وبعض المشاكل اللوجستية احيانا في مطاردة احيانا الخرجين على القانون والذين عادة يفرون او يختبئون في مناطق تصنف ج وان سلطات الاحتلال تتلكأ وأحيانا كثيرة ترفض طلبا لدخول افراد الشرطة والاجهزة الامنية لدخول تلك المناطق. ويضيف البعض منهم ان سلطات
الاحتلال  وخاصة في منطقة الاغوار الفلسطينية مترامية الاطراف وحيث تسيطر وتقيم قوات الاحتلال الاسرائيلي معسكرات للجيش الاحتلال وتعلن عدة مناطق كمناطق عسكرية مغلقة. ولا يخفي العديد منهم عن اصراراهم وسعيهم لمحاربة الجريمة  والمجرمين ومحاولات المس بأمن المواطن بكل قدرتهم وإمكانياتهم وسيبقى كل المطلوبين خارجين عن القانون 

وملاحقتهم الى ان يتم القبض عليهم او يسلموا انفسهم لأخذ المقتضى القانوني بحقهم.

التعليقات