نتنياهو ملك بلا مملكة وخصومه يبتغون اسقاطه
بقلم: بن كاسبيت
ترجمة: أطلس للدراسات
استطلاعات رأي الجمهور التي أجريت في إسرائيل في الآونة الأخيرةأظهرت تراجعاً ملحوظاً في مستوى شعبية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو؛ يمكن أن يكون الأمر مؤقتاً، ويمكن أن يكون سحابة صيف، ولكن المؤكد إلى الآن أن الأرقام لا تكذب وتعكس نمطاً واضحاً: التأييد لنتنياهو في تراجع مستمر.
الاستطلاعان الأخيراناللذان نشرا في إسرائيلأحدهما حول برنامج "المقر" في القناة العاشرة، والثاني حول قناة الكنيست؛ يشيران الى حقيقة مذهلة،إذ أن أكثر من 60%من الجمهور في إسرائيل لا يريد لنتنياهو أن يتولى منصب رئاسة الوزراء لفترة أخرى، حوالي ثلثي الكل الاسرائيلي ملوا نتنياهو، نقطة القوة الوحيدة لنتنياهو موجودة في السؤال عن الشعبية في الاستطلاعات الاسرائيلية التي يُسأل فيها الناس عن مدى ملاءمة المرشحين المختلفين لمنصب رئيس الحكومة، حتى الفترة الأخيرة فاز نتنياهو بهذا الخصوص بفارق كبير على منافسيه، فقد تحرك مؤشره حول النسبتين 45-50%، بينما اكتفى منافسوه بنسب رقمية محدودة، وبذلك فالاستطلاع الأخير (29 أكتوبر)قد هبط مؤشر ملاءمته للمنصب إلى نسبة 27% فقط (من باب المقارنة؛ فقد فاز بنسبة 48% في استطلاع أجري بعد حرب "الجرف الصامد")، فقد الرجل حوالي نصف المؤيدين له خلال أسابيع معدودة.
وفي كل ما يتعلق بالمقاعد التي من المتوقع أن يحصل عليها حزبه أيضاً"الليكود" فإن النتائج غير مشجعة لرئيس الحكومة؛ فحالياً"الليكود" يحصد 21 مقعداً فقط، ذلك ان التاريخ يثبت أن "الليكود" يفقد أثناء الحملة الانتخابية للكنيست حوالي أربعة مقاعد إضافية (بسبب الخطوات الابتدائية الإشكالية والحملة السلبية ضد نتنياهو)، نحن في وضع لو أجريت فيه انتخابات الكنيست خلال عدة أشهر سيقف نتنياهو فيها عند 15-17 مقعد، ومع مثل هذه النتيجة فهناك شك في قدرته على تشكيل الحكومة.
في يوم الاثنين من هذا الأسبوع (3نوفمبر) قدم وزير الداخلية المشهور والمحسوب على "الليكود" جدعون ساعر استقالته من الحكومة والكنيست، وقد فعل ذلك بسبب خيبة الأملمن سلوكيات نتنياهو، وقد أهبطت استقالته "الليكود" في الكنيست الحالية من 19 إلى 18 مقعداً، المستفيد من هذا الفراغ هو أفيغدورليبرمان الذي يأتي دوره في القائمة المشتركة، وهو عضو كنيست عن حزبه هو، ذلك ان القائمة الموحدة لليبرمان ونتنياهو قد تفككت، وإذا كان نتنياهو الآن يملك18 مقعداً في البرلمان الاسرائيلي فإن لوزير الماليةيائير لبيد رئيس حزب "يوجد مستقبل" لديه 19 مقعداً،إنها عجائب السياسة الإسرائيلية، لم يعد "الليكود" هو الحزب الأكبر في الكنيست.
هذه الحقائق تثبت مرة أخرى أن القوة السياسية السحرية التي تنسب الى نتنياهو هي في الأساس وهمية، وقد اقتبس عن الرئيس أوباما في السابق قوله حول هذا الأمر أن نتنياهو يملك شعبية أكثر من شعبيته، صحيح فإن شعبية أوباما آخذة في الهبوط هي أيضاً في الفترة الأخيرة، غير ان الفرق بينه وبين نتنياهو هو ان فترة حكم أوباما ممتدة حتى العام 2017، بينما كرسي نتنياهو سيتحطم من تحته في أي وقت، "الملك بيبي" على حد وصف العنوان الرئيسي على غلاف مجلة "التايم" يذوب ويتلاشى أمام أعيننا، بيبي هو ملك من دون مملكة، يبغضه معظم رعاياه، ومحاط بخصوم سياسيين يطمحون في إزاحته عن العرش، مستنزف من الطاقة والتراتيل الجديدة.
على خلفية هذا الاستطلاع؛ تدهشنا على وجه الخصوص حقيقة انه لا يوجد من سيتقدم ويتناول الصولجان من نتنياهو، الفراغ القيادي في إسرائيل هو حقيقة واقعة وغير مفهومة، ومن شأنها ان تبحث وتدرس من قبل المؤرخين والاجتماعيين، وربما أيضاً من قبل ضباط الشرطة، هناك مجموعة من النشاطات التي قام بها نتنياهو وبطانته ساعدته على إقامة "سور ناري" حول المنظومة السياسية وتجريد أي خصم محتمل بكل طريقة ممكنة، ايهود أولمرت رئيس الحكومة السابق يصارع حالياً بما تبقى لديه من قوة شخصية بعد إدانته وارساله للسجن الفعلي لست سنوات،"الأمل الناصع الأكبر" سابقاً، رئيس الأركان المتقاعد غابي اشكنازي تورط في قضية غريبة أدت إلى تحقيق أكثر غرابة، والتي على ما يبدو لن ينتج عنه شيء، ولكنه حرم اشكنازي حالياً من الزخم بعد تسريحه من الجيش وأبهتت سيرته.
لقد أقر في إسرائيل قبل سنين قانون تبريد شديدة القسوة منافٍ للديمقراطية، يفرض على كبار الأجهزةالأمنية ثلاثة أعوام طويلة من التجميد قبل ان يكون باستطاعتهم الدخول للاستحمام السياسي، وإذا أضفنا الى ذلك عام التكيف الذي يتلقاه الجنرالات براتب كامل وشروط مجحفة، فقبل ان يخلعوا الزي العسكري ويرتدوا اللباس المدني يواجهون حاجزاً لا يمكن تجاوزه لمدة أربعة سنوات طوال تبدو أزلية في الاعتبارات الإسرائيلية.
الاسم الأكثر سخونة في إسرائيل حالياً الذي يمكن أن يشكل تحدياً حقيقياً لزعامة نتنياهو هو اسم رئيس الشاباك الأسبق يوفال ديسكين، ولأسف الكثيرين فإن ديسكين أعلن هذا الأسبوع في الـ 3 من نوفمبر في استعراض له أمام أعضاء "كيبوتس" يقع جنوبي البلاد انه لا ينوي الالتحاق بالسياسة في العملية الانتخابية القريبة، ديسكين كان رئيساً مجيداً للشاباك، مواقفه السياسية في وسط اليسار، نظيف متعدد المزايا، يبدي مهارات زعامة مدهشة، يهاجم نتنياهو في استعراضات جماهيرية واعلانات فيسبوكية عدة مرات في الأسبوع، ضربات ديسكين تصيب بطن نتنياهو الرخوة، ولكن ليس هناك من يستغلها أو يفعلها، ليس هناك أي شخصية شعبية قادرة الآن أن تجعل من نفسها "معادية لبيبي" على نفس طريقة ليفني في العام 2009 أو يائيرلبيد في العام 2013.
ما هو موجود الآن فقط ائتلاف اسمه "أي شيء إلا بيبي"، من الجدار الى الجدار تقريباً، ما يوحد اليوم الأحزاب والعناصر الكثيرة في السياسة الإسرائيلية، في هذا الائتلاف أعضاء مثل يائير لبيد وتسيبي ليفني، ويتسحاق هرتسوغ، والوزير المنسحب من "الليكود" موشيه كحلون الذي أعلن عن تأسيس حزب جديد،وأفيغدور ليبرمان الذي يملك رأياً حول نتنياهو أسوأ من آراء الآخرين (ربما لأنه يعرفه عن قرب)، في الأشهرالأخيرة تجري اتصالات سرية وحثيثة بين جميع عناصر هذا الائتلاف الغير رسمي حول موضوع وحدة ربما قبل الانتخابات أو حتى بعدها، ومن يلعب الدور الرئيسي في هذه الاتصالات هو رئيس المعارضة وحزب "العمل" عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، الذي يحاول إنقاذ تسيبي ليفني ويائير لبيد وإنشاء تجمع واحد ليسار الوسط، لبيد وهو في ذروة قوته ابتعد عن مفهوم اليسار، وكأنه وباء "الايبولا"، يبدأ ببناء نفسه من جديد، ومع هذا فإن فرص أن يحدد هذا التجمع معالمه قبل الانتخابات ما زالت غير واضحة، وموشيه كحلون أيضاً، وهو القوة الجديدة الصاعدة من لاجئي نتنياهو، والذي يحصد حالياً في الاستطلاعات 10 مقاعد،مغري قبل البدء في حملة انتخابية، حقيقية انه عنصر مطلوب لهذا الائتلاف.
شيء واحد مؤكد؛ رقم قياسي من العناصر والخصوم السياسيين يرغبون في سقوط نتنياهو، وعدد كبير من السياسيين من حزبه "الليكود" يتمنون اختفاءه، كل هذا بالإضافة الى الشعبية الهابطة والعنصرية الشديدة التي يشعر بها تجاهه المتدينون الذين يمثلون بيضة القبان التقليدية للحكومات الإسرائيلية، قد يشكلون الكتلة المصيرية المطلوبة لوقف تسلسل فترات حكم نتنياهو في منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وبكلمات أخرى لم تجرِ الانتخابات خلال الأشهر القريبة (حسب تقدير الكثير من المحللين والسياسيين) ونتنياهو في ورطة.
ترجمة: أطلس للدراسات
استطلاعات رأي الجمهور التي أجريت في إسرائيل في الآونة الأخيرةأظهرت تراجعاً ملحوظاً في مستوى شعبية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو؛ يمكن أن يكون الأمر مؤقتاً، ويمكن أن يكون سحابة صيف، ولكن المؤكد إلى الآن أن الأرقام لا تكذب وتعكس نمطاً واضحاً: التأييد لنتنياهو في تراجع مستمر.
الاستطلاعان الأخيراناللذان نشرا في إسرائيلأحدهما حول برنامج "المقر" في القناة العاشرة، والثاني حول قناة الكنيست؛ يشيران الى حقيقة مذهلة،إذ أن أكثر من 60%من الجمهور في إسرائيل لا يريد لنتنياهو أن يتولى منصب رئاسة الوزراء لفترة أخرى، حوالي ثلثي الكل الاسرائيلي ملوا نتنياهو، نقطة القوة الوحيدة لنتنياهو موجودة في السؤال عن الشعبية في الاستطلاعات الاسرائيلية التي يُسأل فيها الناس عن مدى ملاءمة المرشحين المختلفين لمنصب رئيس الحكومة، حتى الفترة الأخيرة فاز نتنياهو بهذا الخصوص بفارق كبير على منافسيه، فقد تحرك مؤشره حول النسبتين 45-50%، بينما اكتفى منافسوه بنسب رقمية محدودة، وبذلك فالاستطلاع الأخير (29 أكتوبر)قد هبط مؤشر ملاءمته للمنصب إلى نسبة 27% فقط (من باب المقارنة؛ فقد فاز بنسبة 48% في استطلاع أجري بعد حرب "الجرف الصامد")، فقد الرجل حوالي نصف المؤيدين له خلال أسابيع معدودة.
وفي كل ما يتعلق بالمقاعد التي من المتوقع أن يحصل عليها حزبه أيضاً"الليكود" فإن النتائج غير مشجعة لرئيس الحكومة؛ فحالياً"الليكود" يحصد 21 مقعداً فقط، ذلك ان التاريخ يثبت أن "الليكود" يفقد أثناء الحملة الانتخابية للكنيست حوالي أربعة مقاعد إضافية (بسبب الخطوات الابتدائية الإشكالية والحملة السلبية ضد نتنياهو)، نحن في وضع لو أجريت فيه انتخابات الكنيست خلال عدة أشهر سيقف نتنياهو فيها عند 15-17 مقعد، ومع مثل هذه النتيجة فهناك شك في قدرته على تشكيل الحكومة.
في يوم الاثنين من هذا الأسبوع (3نوفمبر) قدم وزير الداخلية المشهور والمحسوب على "الليكود" جدعون ساعر استقالته من الحكومة والكنيست، وقد فعل ذلك بسبب خيبة الأملمن سلوكيات نتنياهو، وقد أهبطت استقالته "الليكود" في الكنيست الحالية من 19 إلى 18 مقعداً، المستفيد من هذا الفراغ هو أفيغدورليبرمان الذي يأتي دوره في القائمة المشتركة، وهو عضو كنيست عن حزبه هو، ذلك ان القائمة الموحدة لليبرمان ونتنياهو قد تفككت، وإذا كان نتنياهو الآن يملك18 مقعداً في البرلمان الاسرائيلي فإن لوزير الماليةيائير لبيد رئيس حزب "يوجد مستقبل" لديه 19 مقعداً،إنها عجائب السياسة الإسرائيلية، لم يعد "الليكود" هو الحزب الأكبر في الكنيست.
هذه الحقائق تثبت مرة أخرى أن القوة السياسية السحرية التي تنسب الى نتنياهو هي في الأساس وهمية، وقد اقتبس عن الرئيس أوباما في السابق قوله حول هذا الأمر أن نتنياهو يملك شعبية أكثر من شعبيته، صحيح فإن شعبية أوباما آخذة في الهبوط هي أيضاً في الفترة الأخيرة، غير ان الفرق بينه وبين نتنياهو هو ان فترة حكم أوباما ممتدة حتى العام 2017، بينما كرسي نتنياهو سيتحطم من تحته في أي وقت، "الملك بيبي" على حد وصف العنوان الرئيسي على غلاف مجلة "التايم" يذوب ويتلاشى أمام أعيننا، بيبي هو ملك من دون مملكة، يبغضه معظم رعاياه، ومحاط بخصوم سياسيين يطمحون في إزاحته عن العرش، مستنزف من الطاقة والتراتيل الجديدة.
على خلفية هذا الاستطلاع؛ تدهشنا على وجه الخصوص حقيقة انه لا يوجد من سيتقدم ويتناول الصولجان من نتنياهو، الفراغ القيادي في إسرائيل هو حقيقة واقعة وغير مفهومة، ومن شأنها ان تبحث وتدرس من قبل المؤرخين والاجتماعيين، وربما أيضاً من قبل ضباط الشرطة، هناك مجموعة من النشاطات التي قام بها نتنياهو وبطانته ساعدته على إقامة "سور ناري" حول المنظومة السياسية وتجريد أي خصم محتمل بكل طريقة ممكنة، ايهود أولمرت رئيس الحكومة السابق يصارع حالياً بما تبقى لديه من قوة شخصية بعد إدانته وارساله للسجن الفعلي لست سنوات،"الأمل الناصع الأكبر" سابقاً، رئيس الأركان المتقاعد غابي اشكنازي تورط في قضية غريبة أدت إلى تحقيق أكثر غرابة، والتي على ما يبدو لن ينتج عنه شيء، ولكنه حرم اشكنازي حالياً من الزخم بعد تسريحه من الجيش وأبهتت سيرته.
لقد أقر في إسرائيل قبل سنين قانون تبريد شديدة القسوة منافٍ للديمقراطية، يفرض على كبار الأجهزةالأمنية ثلاثة أعوام طويلة من التجميد قبل ان يكون باستطاعتهم الدخول للاستحمام السياسي، وإذا أضفنا الى ذلك عام التكيف الذي يتلقاه الجنرالات براتب كامل وشروط مجحفة، فقبل ان يخلعوا الزي العسكري ويرتدوا اللباس المدني يواجهون حاجزاً لا يمكن تجاوزه لمدة أربعة سنوات طوال تبدو أزلية في الاعتبارات الإسرائيلية.
الاسم الأكثر سخونة في إسرائيل حالياً الذي يمكن أن يشكل تحدياً حقيقياً لزعامة نتنياهو هو اسم رئيس الشاباك الأسبق يوفال ديسكين، ولأسف الكثيرين فإن ديسكين أعلن هذا الأسبوع في الـ 3 من نوفمبر في استعراض له أمام أعضاء "كيبوتس" يقع جنوبي البلاد انه لا ينوي الالتحاق بالسياسة في العملية الانتخابية القريبة، ديسكين كان رئيساً مجيداً للشاباك، مواقفه السياسية في وسط اليسار، نظيف متعدد المزايا، يبدي مهارات زعامة مدهشة، يهاجم نتنياهو في استعراضات جماهيرية واعلانات فيسبوكية عدة مرات في الأسبوع، ضربات ديسكين تصيب بطن نتنياهو الرخوة، ولكن ليس هناك من يستغلها أو يفعلها، ليس هناك أي شخصية شعبية قادرة الآن أن تجعل من نفسها "معادية لبيبي" على نفس طريقة ليفني في العام 2009 أو يائيرلبيد في العام 2013.
ما هو موجود الآن فقط ائتلاف اسمه "أي شيء إلا بيبي"، من الجدار الى الجدار تقريباً، ما يوحد اليوم الأحزاب والعناصر الكثيرة في السياسة الإسرائيلية، في هذا الائتلاف أعضاء مثل يائير لبيد وتسيبي ليفني، ويتسحاق هرتسوغ، والوزير المنسحب من "الليكود" موشيه كحلون الذي أعلن عن تأسيس حزب جديد،وأفيغدور ليبرمان الذي يملك رأياً حول نتنياهو أسوأ من آراء الآخرين (ربما لأنه يعرفه عن قرب)، في الأشهرالأخيرة تجري اتصالات سرية وحثيثة بين جميع عناصر هذا الائتلاف الغير رسمي حول موضوع وحدة ربما قبل الانتخابات أو حتى بعدها، ومن يلعب الدور الرئيسي في هذه الاتصالات هو رئيس المعارضة وحزب "العمل" عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، الذي يحاول إنقاذ تسيبي ليفني ويائير لبيد وإنشاء تجمع واحد ليسار الوسط، لبيد وهو في ذروة قوته ابتعد عن مفهوم اليسار، وكأنه وباء "الايبولا"، يبدأ ببناء نفسه من جديد، ومع هذا فإن فرص أن يحدد هذا التجمع معالمه قبل الانتخابات ما زالت غير واضحة، وموشيه كحلون أيضاً، وهو القوة الجديدة الصاعدة من لاجئي نتنياهو، والذي يحصد حالياً في الاستطلاعات 10 مقاعد،مغري قبل البدء في حملة انتخابية، حقيقية انه عنصر مطلوب لهذا الائتلاف.
شيء واحد مؤكد؛ رقم قياسي من العناصر والخصوم السياسيين يرغبون في سقوط نتنياهو، وعدد كبير من السياسيين من حزبه "الليكود" يتمنون اختفاءه، كل هذا بالإضافة الى الشعبية الهابطة والعنصرية الشديدة التي يشعر بها تجاهه المتدينون الذين يمثلون بيضة القبان التقليدية للحكومات الإسرائيلية، قد يشكلون الكتلة المصيرية المطلوبة لوقف تسلسل فترات حكم نتنياهو في منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وبكلمات أخرى لم تجرِ الانتخابات خلال الأشهر القريبة (حسب تقدير الكثير من المحللين والسياسيين) ونتنياهو في ورطة.

التعليقات