كامل حميد أبو عين جئنا إلى هنا لتعزيز صمود أهالي البلدة القديمة في الخليل فقد دقت ساعة رحيل الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين أن ساعة رحيل الاحتلال قد دقت ، جاء ذلك خلال لقاءه محافظ محافظة الخليل كامل حميد في مقر المحافظة ، حيث بحث والوفد المرافق سبل التعاون من أجل مقاومة الاحتلال وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة التي يشنها الاحتلال ومستوطنيه كل يوم على سكان البلدة القديمة وتل ارميده.

بدوره أعرب المحافظ كامل حميد عن جاهزية المحافظة التامة للتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في سبيل تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين للبقاء على أرضهم وفي بيوتهم رغم ما يتعرضون له من مضايقات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الذين يمارسون العربدة والمضايقات على مدار الساعة.

وأثنى المحافظ حميد على جهود الهيئة في الدفاع عن حقوق من استولت قوات الاحتلال على بيوتهم وحولتها لثكنات عسكرية تمارس الانتهاكات من خلالها.

وأبدى أبو عين استعداد الهيئة للتعاون المشترك في سبيل دعم صمود المواطنين والمقاومة الشعبية، وطالب جميع لجان المقاومة الشعبية في الخليل وفي جميع المحافظات بتفعيل دور هذه اللجان وتطبيقه على أرض الواقع لمقاومة غطرسة وعربدت الاحتلال ومستوطنيه.

وفي سياق متصل افتتح أبو عين والمحافظ حميد روضة شارع الشهداء في تل ارميدة بحضور ونائب رئيس بلدية الخليل أبو عمران القواسمة و مدير الارتباط العسكري في الخليل و منسق مجموعة شباب ضد الاستيطان عيسى عمر و التي حررتها مجموعة شباب ضد الاستيطان بعد أن كانت قوات الاحتلال قد فرضت سيطرتها عليها.

وأوضح أبو عين أن إرادة الشعب هي التي تحقق النصر ويجب أن يكون هناك تكاتف وتكثيف للجهود من أجل إعادة عشرات المنازل التي تسيطر عليها قوات الاحتلال والمستوطنين، وأضاف أن افتتاح روضة الصمود بحد ذاته رسالة للاحتلال وللعالم
بأن إرادة الشعب الفلسطيني ستنتصر على الجلاد الإسرائيلي، مؤكدا أن الهيئة ستكون إلى جانب الأهالي ومؤسسات المدينة ولجان المقاومة الشعبية في هذه المعركة التي لن تنتهي إلا بإنهاء الاستيطان والاحتلال.

وأضاف أن افتتاح الروضة هو عمل بطولي ورسالة بأن زهراتنا وأطفالنا سيتحدون الاحتلال وجيشه ودباباته ومستوطنيه بالبقاء على الأرض، وأن هذا الجيل سيكون منه الوزير والرئيس والقائد والمهندس.

وفي ذات السياق زار أبو عين و المحافظ حميد والوفد المرافق مدرسة قرطبة لأساسية التي تضم 157 طالبا من الصف الأول وحتى العاشر الأساسي، وزيارة مركز الصمود والتحدي الذي كان عبارة عن بيت احتله المستوطنين بمساعدة وحماية قوات
الاحتلال ونجحت مجموعة شباب ضد الاستيطان بتحريره واستخدامه كمركز للمقاومة الشعبية في الخليل.

وأشار أبو عين إلى استخدام صلاحيات لجان العشائر في إقناع الأهالي الذين غادروا منازلهم وتركوها خالية للمستوطنين بالعودة إليها وإلا سيتم السيطرة عليها من قبل السلطة الفلسطينية وإعادة فتحها من جديد.

كما و قام أبو عين والوفد المرافق بجولة تفقدية لعرب الرشايدة وقرية كيسان في بيت لحم لمساندتهم وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال ومستوطنيه الذين يصادرون كل يوم عشرات الدونمات ويحولونها إلى بؤر استيطانية ويقومون بزراعتها.

وتسلم أبو عين عدة مناشدات من أًصحاب الأراضي المصادرة لإعادة تلك الأراضي لأصحابها، وقدم 2000 شتلة لزراعتها في أراضي البور لمنع الاحتلال من وضع اليد عليها والقيام بفلاحتها.

التعليقات