مجلس الإمارات للكريكيت يسعى لتوفير بنى تحتية لبناء فريق وطني ناجح
رام الله - دنيا الوطن
يعمل مجلس الإمارات للكريكيت على توفير البنى التحتية التي تهدف لتطوير رياضة الكريكيت في الدولة وتساهم في بناء منتخب وطني قادر على تحقيق النجاحات على المدى الطويل.
وتحدث السيد ديفيد إيست، الرئيس التنفيذي لمجلس الإمارات للكريكيت، قبل مشاركته في قمة المدن المستضيفة التي تنعقد في دبي يومي 26 و27 نوفمبر، عن المشاريع القادمة التي يسعى المجلس لتنفيذها. وكان إيست قد ساهم منذ استلامه المنصب في يناير 2013 في تحقيق تقدم هائل في رياضة الكريكيت في الإمارات. ومن الإنجازات الكبيرة التي حققها ديفيد كانت استضافة الإمارات لمجموعة من مباريات الدوري الهندي للكريكيت خلال هذا الموسم.
وتشمل قائمة المتحدثين في قمة المدن المستضيفة مجموعة من ممثلي العديد من الدول، بالإضافة إلى مجموعة من أهم الشخصيات في الرياضة والأعمال لتبادل النصائح والخبرات العملية حول استضافة الأحداث الكبرى.
وقد علق ديفيد بهذه المناسبة: "تملك الإمارات ثلاثة ملاعب على مستوى عالمي، ويجري مجلس الكريكيت الباكستاني المباريات التي يلعبها على أرضه في ملاعب دولة الإمارات منذ عام 2009. وعندما تواصلت معنا إدارة مجلس الكريكيت الهندي لاستضافة 20 مرحلة من الدوري الهندي للكريكيت، قدمنا لها موافقتنا على الفور. وقد أظهر هذا قدرتنا على استضافة مجموعة كبيرة من المباريات التي تقام ضمن فترة زمنية قصيرة من ناحية، واستقطاب جماهير المتفرجين لحضور هذه المباريات من ناحية أخرى".
ويعد الدوري الهندي للكريكيت، أكثر بطولات دوري الكريكيت حضوراً على مستوى العالم، ومن خلال استضافة هذه المباريات، أثبتت الإمارات حضورها في قلب الأحداث الرياضية العالمية.
وتتواجد في الإمارات ثلاثة ملاعب مخصصة لرياضة الكريكيت في كل من دبي والشارقة وأبوظبي. ولا يتوقف طموح مجلس الإمارات للكريكيت على استضافة مباريات الدوري الهندي للكريكيت. وبمناسبة اقتراب موعد إقامة بطولة كأس العالم للكريكيت، فقد أكد إيست أنه سيكون سعيداً للغاية، في حال تمكنت دولة الإمارات من استضافة مباريات هذه البطولة، حتى لو استغرق تحقيق ذلك بضع سنوات.
ويعد ديفيد إيست لاعباً سابقاً في لعبة الكريكيت، وقد أمضى سنوات احترافه في نادي إيسكس، كما أنه أحد أهم المساهمين في إطلاق دوري المدارس الوطني، والذي يتنافس من خلاله طلاب المدارس في الإمارات في رياضة الكريكيت.
وفي تعليق له حول إطلاق دوري المدارس الوطني قال إيست: "تشمل قائمة أهدافنا تشكيل منتخب وطني ناجح، ولكننا في الوقت نفسه نركز على بناء الأسس اللازمة لإعداد فريق قادر على تحقيق النجاحات على المدى الطويل. ومع وجود مدير التطوير الوطني الذي تم تعيينه مؤخراً، فإن هدفنا الرئيسي يركز على توفير بنى تحتية في الإمارات التي تهوى ممارسة رياضة الكريكيت، وذلك لإتاحة الفرصة للفرق للعب المباريات واكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك فيما بينها وإجراء المواجهات بين أفضل الفرق. وبهذه الطريقة نعمل على بناء قاعدة من أصحاب المواهب التي تتيح لمدربي الفرق الوطني باختيار مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا بمنافسات عالية المستوى".
وتنعقد قمة المدن المستضيفة في دبي على مدار يومين، حيث تتواصل ضمن فعالياتها مدن استضافت أو تستضيف أو تخطط لاستضافة أحداث كبرى مع حضور رؤساء الهيئات الرياضية الكبرى وأصحاب الحقوق لأحداث كبرى لتبادل النصائح والخبرات العملية. وتعد الإمارات وجهةً مميزةً يلتقي فيها كبار الشخصيات العالمية والمحلية لتبادل الأفكار، بالإضافة إلى كونها موقعاً مثالياً لاستضافة الفعاليات الكبرى على مستوى عالمي.
وعلق إيست عن ذلك: "تتميز الإمارات بمرافق من مستوى عالمي، بالإضافة إلى مناخها المتميز الذي يمتد لثمانية شهور على الأقل كل عام، كما تتمتع بتنوع سكاني، فمهما كانت الفعالية التي تستضيفها، فهناك جمهور في الإمارات يهتم بحضورها. لقد شهدنا ذلك عن كثب، باعتبار أن الإمارات تستضيف برنامج المباريات الدولية الخاص بباكستان منذ عام 2009، وتحظى جميع مباريات بحضور كبير".
ويؤكد إيست على أهمية القمة ودورها الكبير في مساعدة المدن الناشئة في استضافة فعاليات على مستوى عالمي: "تتيح القمة للمشاركين فرصة التواصل مع أهم الشخصيات وأصحاب القرار في قطاع تنظيم الأحداث الكبرى، وأنا متأكد ان مجموعة الأفكار التي سيتم تداولها ستكوى ذات فائدة كبرى، وستمكن المشاركين من التعرف بشكل أكبر على القدرات التي تتمتع بها دبي والإمارات في هذا المجال".
تنعقد فعاليات الدورة الثالثة لقمة المدن المستضيفة خلال يومي 26 و27 نوفمبر في فندق ريتز كارلتون دبي في جميرا بيتش ريزيدينس، وتشهد حضور شخصيات فيلم Million Dollar Arm "ذراع بمليون دولار" والذي أنتجته شركة والت ديزني، وهارالد ماين نيكول، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في تشيلي والمفتش التقني في الفيفا، وسوندار رامان رئيس مجلس إدارة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، وإيزوبيل أبو الهول مديرة مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب.
يعمل مجلس الإمارات للكريكيت على توفير البنى التحتية التي تهدف لتطوير رياضة الكريكيت في الدولة وتساهم في بناء منتخب وطني قادر على تحقيق النجاحات على المدى الطويل.
وتحدث السيد ديفيد إيست، الرئيس التنفيذي لمجلس الإمارات للكريكيت، قبل مشاركته في قمة المدن المستضيفة التي تنعقد في دبي يومي 26 و27 نوفمبر، عن المشاريع القادمة التي يسعى المجلس لتنفيذها. وكان إيست قد ساهم منذ استلامه المنصب في يناير 2013 في تحقيق تقدم هائل في رياضة الكريكيت في الإمارات. ومن الإنجازات الكبيرة التي حققها ديفيد كانت استضافة الإمارات لمجموعة من مباريات الدوري الهندي للكريكيت خلال هذا الموسم.
وتشمل قائمة المتحدثين في قمة المدن المستضيفة مجموعة من ممثلي العديد من الدول، بالإضافة إلى مجموعة من أهم الشخصيات في الرياضة والأعمال لتبادل النصائح والخبرات العملية حول استضافة الأحداث الكبرى.
وقد علق ديفيد بهذه المناسبة: "تملك الإمارات ثلاثة ملاعب على مستوى عالمي، ويجري مجلس الكريكيت الباكستاني المباريات التي يلعبها على أرضه في ملاعب دولة الإمارات منذ عام 2009. وعندما تواصلت معنا إدارة مجلس الكريكيت الهندي لاستضافة 20 مرحلة من الدوري الهندي للكريكيت، قدمنا لها موافقتنا على الفور. وقد أظهر هذا قدرتنا على استضافة مجموعة كبيرة من المباريات التي تقام ضمن فترة زمنية قصيرة من ناحية، واستقطاب جماهير المتفرجين لحضور هذه المباريات من ناحية أخرى".
ويعد الدوري الهندي للكريكيت، أكثر بطولات دوري الكريكيت حضوراً على مستوى العالم، ومن خلال استضافة هذه المباريات، أثبتت الإمارات حضورها في قلب الأحداث الرياضية العالمية.
وتتواجد في الإمارات ثلاثة ملاعب مخصصة لرياضة الكريكيت في كل من دبي والشارقة وأبوظبي. ولا يتوقف طموح مجلس الإمارات للكريكيت على استضافة مباريات الدوري الهندي للكريكيت. وبمناسبة اقتراب موعد إقامة بطولة كأس العالم للكريكيت، فقد أكد إيست أنه سيكون سعيداً للغاية، في حال تمكنت دولة الإمارات من استضافة مباريات هذه البطولة، حتى لو استغرق تحقيق ذلك بضع سنوات.
ويعد ديفيد إيست لاعباً سابقاً في لعبة الكريكيت، وقد أمضى سنوات احترافه في نادي إيسكس، كما أنه أحد أهم المساهمين في إطلاق دوري المدارس الوطني، والذي يتنافس من خلاله طلاب المدارس في الإمارات في رياضة الكريكيت.
وفي تعليق له حول إطلاق دوري المدارس الوطني قال إيست: "تشمل قائمة أهدافنا تشكيل منتخب وطني ناجح، ولكننا في الوقت نفسه نركز على بناء الأسس اللازمة لإعداد فريق قادر على تحقيق النجاحات على المدى الطويل. ومع وجود مدير التطوير الوطني الذي تم تعيينه مؤخراً، فإن هدفنا الرئيسي يركز على توفير بنى تحتية في الإمارات التي تهوى ممارسة رياضة الكريكيت، وذلك لإتاحة الفرصة للفرق للعب المباريات واكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك فيما بينها وإجراء المواجهات بين أفضل الفرق. وبهذه الطريقة نعمل على بناء قاعدة من أصحاب المواهب التي تتيح لمدربي الفرق الوطني باختيار مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا بمنافسات عالية المستوى".
وتنعقد قمة المدن المستضيفة في دبي على مدار يومين، حيث تتواصل ضمن فعالياتها مدن استضافت أو تستضيف أو تخطط لاستضافة أحداث كبرى مع حضور رؤساء الهيئات الرياضية الكبرى وأصحاب الحقوق لأحداث كبرى لتبادل النصائح والخبرات العملية. وتعد الإمارات وجهةً مميزةً يلتقي فيها كبار الشخصيات العالمية والمحلية لتبادل الأفكار، بالإضافة إلى كونها موقعاً مثالياً لاستضافة الفعاليات الكبرى على مستوى عالمي.
وعلق إيست عن ذلك: "تتميز الإمارات بمرافق من مستوى عالمي، بالإضافة إلى مناخها المتميز الذي يمتد لثمانية شهور على الأقل كل عام، كما تتمتع بتنوع سكاني، فمهما كانت الفعالية التي تستضيفها، فهناك جمهور في الإمارات يهتم بحضورها. لقد شهدنا ذلك عن كثب، باعتبار أن الإمارات تستضيف برنامج المباريات الدولية الخاص بباكستان منذ عام 2009، وتحظى جميع مباريات بحضور كبير".
ويؤكد إيست على أهمية القمة ودورها الكبير في مساعدة المدن الناشئة في استضافة فعاليات على مستوى عالمي: "تتيح القمة للمشاركين فرصة التواصل مع أهم الشخصيات وأصحاب القرار في قطاع تنظيم الأحداث الكبرى، وأنا متأكد ان مجموعة الأفكار التي سيتم تداولها ستكوى ذات فائدة كبرى، وستمكن المشاركين من التعرف بشكل أكبر على القدرات التي تتمتع بها دبي والإمارات في هذا المجال".
تنعقد فعاليات الدورة الثالثة لقمة المدن المستضيفة خلال يومي 26 و27 نوفمبر في فندق ريتز كارلتون دبي في جميرا بيتش ريزيدينس، وتشهد حضور شخصيات فيلم Million Dollar Arm "ذراع بمليون دولار" والذي أنتجته شركة والت ديزني، وهارالد ماين نيكول، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في تشيلي والمفتش التقني في الفيفا، وسوندار رامان رئيس مجلس إدارة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، وإيزوبيل أبو الهول مديرة مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب.

التعليقات