مسؤول عراقي: داعش يعاني تخبطاً وصراعات داخلية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، أن تنظيم "داعش" يعاني من صراعات داخلية متصاعدة بين قياداته لأسباب متعددة، مؤكداً أن التنظيم داخل المحافظة وجه رسائل استغاثة لقياداته بعد محاصرة عناصره وقطع أغلب طرق إمداده الرئيسة، حسبما ذكر موقع "السومرية نيوز" العراقي، اليوم.
وقال الشمري في حديث للموقع "لدينا معلومات مؤكدة تتحدث عن بروز صراعات دامية بين قيادات تنظيم داعش ضمن مناطق عدة في ديالى"، مبيناً أن "الصراعات أخذت بعداً تصاعدياً بسبب عوامل عدة منها الخلافات الكبيرة على حصصهم من سرقة أموال المواطنين".
وأضاف الشمري أن "تنظيم داعش في ديالى وجه رسائل استغاثة لقياداته الرئيسية بسبب وقوعه في حصار وقطع أغلب طرق إمداده خاصة في مناطق حمرين وأطراف المنصورية وشمال المقدادية، ما تسبب في بروز حالات هروب لعناصره وسط إحباط نفسي تزداد وتيرته يوماً بعد آخر".
وبين قائد شرطة ديالى أن "الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد وهي تنتظر ساعة الصفر من أجل ضرب جميع معاقل داعش بضربة واحدة تنهي وجوده وتعيد الاستقرار والأمان في ديالى، وتسرع مع عودة الأسر النازحة إلى مناطقها".
ويسيطر داعش على مناطق عدة في ديالى في حين نجحت الأجهزة الأمنية في تحرير عدة مناطق في عمليات نوعية منها ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة).
اعتبر قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، أن تنظيم "داعش" يعاني من صراعات داخلية متصاعدة بين قياداته لأسباب متعددة، مؤكداً أن التنظيم داخل المحافظة وجه رسائل استغاثة لقياداته بعد محاصرة عناصره وقطع أغلب طرق إمداده الرئيسة، حسبما ذكر موقع "السومرية نيوز" العراقي، اليوم.
وقال الشمري في حديث للموقع "لدينا معلومات مؤكدة تتحدث عن بروز صراعات دامية بين قيادات تنظيم داعش ضمن مناطق عدة في ديالى"، مبيناً أن "الصراعات أخذت بعداً تصاعدياً بسبب عوامل عدة منها الخلافات الكبيرة على حصصهم من سرقة أموال المواطنين".
وأضاف الشمري أن "تنظيم داعش في ديالى وجه رسائل استغاثة لقياداته الرئيسية بسبب وقوعه في حصار وقطع أغلب طرق إمداده خاصة في مناطق حمرين وأطراف المنصورية وشمال المقدادية، ما تسبب في بروز حالات هروب لعناصره وسط إحباط نفسي تزداد وتيرته يوماً بعد آخر".
وبين قائد شرطة ديالى أن "الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد وهي تنتظر ساعة الصفر من أجل ضرب جميع معاقل داعش بضربة واحدة تنهي وجوده وتعيد الاستقرار والأمان في ديالى، وتسرع مع عودة الأسر النازحة إلى مناطقها".
ويسيطر داعش على مناطق عدة في ديالى في حين نجحت الأجهزة الأمنية في تحرير عدة مناطق في عمليات نوعية منها ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة).

التعليقات